حظر فيس بوك في الصين من ثوابث الحزب الشيوعي الحاكم

facebook-in-china-1280x600 حظر فيس بوك في الصين من ثوابث الحزب الشيوعي الحاكم
الحزب الشيوعي الحاكم لا يريد هذا الجاسوس

أفادت وسائل الإعلام مؤخرا عن دخول فيس بوك إلى الصين من خلال شركة جديدة تدعى Lianshu، والتي عملت على جعلها علامة تجارية خاصة بالسوق الصينية فقط، ويبدو أن هذه المحاولة أيضا باءت بالفشل.

هذا شيء متوقع بالنظر إلى أن هذا الموقع وخدماته من المحظورات في الصين منذ قرابة عقد من الزمن تقريبا، ولا يوجد أي استعداد لدى السلطات الصينية على تغيير موقفها.

حسب التقارير الإعلامية الموثوقة فإن فيس بوك قد نجحت في تسجيل Lianshu في مقاطعة تشجيانغ، والتي وضعت لها رأس مال محدد على 30 مليون دولار وستعمل في السوق الصينية فقط.

 

  • سحب الترخيص بمثابة طرد آخر لشركة فيس بوك من الصين

أكدت التقارير على تعيين نائب الرئيس التنفيذي لشؤون الشركات ديفيد كييلنغ ومديرة الشؤون المالية سوزان تايلور كمدراء في الشركة الجديدة.

وكان من المفروض أن تعمل هذه الشركة على تقديم منتجات الشركة في السوق الصينية وتقديم خدمات تكنولوجيا المعلومات للأفراد والشركات في الصين، ولم يتضح إن كانت لدى العملاقة الأمريكية خطة للتحايل على الحظر أو كسره بالعمل من المقاطعة الصينية الشهيرة واتاحة فيس بوك في تلك السوق.

انتشرت هذه الأخبار وبدأ البعض يتحدثون على أن نجاح الشركة في الدخول إلى السوق الصينية، لكن سريعا ما تم سحب الترخيص ليتأكد للجميع أن حظر فيس بوك في الصين هي واحدة من ثوابت الحزب الشيوعي الحاكم في الصين.

تاريخيا تم حظر فيس بوك منذ 10 سنوات، ومنذ ذلك الحين فقدت الشركة القدرة على بث خدماتها للمستخدمين في أنحاء ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم.

التبريرات واضحة، فيس بوك والشبكات الإجتماعية الأمريكية ما هي إلا عيون الاستخبارات الأمريكية، وتستخدم في بث الفوضى بالبلدان المستهدفة، وهو ما اتضح فعلا في الأزمة السورية ونظيرتها المصرية وأزمات الشارع العربي خلال السنوات الأخيرة.

عام 2015 حاولت فيس بوك مجددا مع السوق الصينية من خلال افتتاح مكتب لها هناك، وحصلت على ترخيص لمدة 3  أشهر لامتلاك مكتب لها وإدارته، وبمجرد أن انتهى الترخيص تم طرد الشركة من الصين مجددا.

إقرأ أيضا  نصائح لزيادة المبيعات عن طريق الهواتف و اللوحيات

 

  • ما وراء الموافقة ثم سحب الترخيص بعد ساعات قليلة

لعد ساعات أظهرت قاعدة بيانات حكومية صينية أن فيس بوك قد حصل على الموافقة لفتح فرع في مقاطعة تشجيانغ الشرقية، وأنه بإمكانه أن إطلاق شركته الفرعية Lianshu، فيما قال فيس بوك إنه سيستخدم الشركة لإقامة مركز ابتكار هناك.

لكن بعد وقت قصير فقط اختفى التسجيل، وبدأت وسائل الإعلام الصينية تؤكد على أن الشركة الأمريكية لن تدخل إلى السوق المحلية وهذا أصبح مؤكدا الآن وليس مجرد شائعات.

وقالت مصادر، أن سحب الترخيص جاء بعد خلاف بين المسؤولين في تشجيانغ والهيئة الوطنية لتنظيم الإنترنت، إدارة الفضاء السيبراني في الصين، والتي كانت غاضبة من عدم التشاور معها بشكل أوثق.

ورفضت متحدثة باسم فيس بوك الرد على طلب للتعليق، لم تستجب إدارة الفضاء الإلكتروني في الصين وحكومة مقاطعة تشجيانغ والحكومة البلدية في هانغتش، عاصمة مقاطعة تشجيانغ، لطلبات التعليق على هذه القضية.

تؤكد هذه الحادثة الغريبة مدى التحدي الذي باتت تواجهه الشبكة الاجتماعية الممتدة على الكرة الأرضية للوصول إلى الصين، حتى لو كان مجرد فتح مركز ابتكار.

 

  • لماذا تريد فيس بوك الدخول إلى الصين بأي ثمن؟

النتائج المالية للربع الثاني من 2018 والتي كشفت عنها فيس بوك أمس، كشفت عن تباطؤ نمو المستخدمين النشيطين وكذلك العائدات، وأنه بدون دخول الشبكة إلى السوق الصينية لن نرى نموا متسارعا الفترة القادمة.

ويعد النمو عاملا مهما في تنامي العائدات والأرباح وهو معيار رئيسي لتحديد وضع الشركة، وهو يؤثر بشكل مباشر على سعر السهم.

تريد فيس بوك أن تتفوق في القيمة السوقية على كل من أمازون و آبل إضافة إلى مايكروسوفت، ويجب أن تؤكد بأنها شركة ذات أعمال تجارية ناجحة لتستطيع تجاوزهم.

 

نهاية المقال:

حصلت فيس بوك على ترخيص تأسيس شركة Lianshu في مقاطعة تشجيانغ بالصين وبعد ساعات تم سحبه، الآن أصبح واضحا الخلاف الذي أدى إلى خطأ منح الشركة الأمريكية ترخيصا لفعل ذلك.

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *