جو بايدن في صالح دول النفط وفي مقدمتها السعودية

السعودية-تعاني-من-حرب-أسعار-النفط-الثانية-وتستعد-لحرب-ثالثة جو بايدن في صالح دول النفط وفي مقدمتها السعودية

من المرجح أن تكون رئاسة جو بايدن بمثابة فوز كبير للشرق الأوسط بقيادة السعودية لاستعادة حصتها في سوق النفط لأنها تقيد إنتاج الصخر الزيتي ويمكن أن تكون داعمة لأسعار النفط الخام.

بالنسبة لشركات النفط الأمريكية من المحتمل جدا أن تتعرض لضغوطات من الحكومة الأمريكية، ما يعني أن عدد منها سيكون عليها اما تغيير تخصصها نحو الطاقات النظيفة الصاعدة، أو الدفاع عن مصالحها من خلال اللوبي الذي يدافع عنها.

  • انتصار الشرق الأوسط بقيادة السعودية

وفقًا لتقرير صادر عن Motilal Oswal Financial Services، لسنوات إن لم يكن لعقود، كان أعضاء أوبك يتنافسون على حصة في السوق، وهذا بالطبع سبب اندلاع حرب أسعار النفط السعودية الروسية الأخيرة في المقام الأول.

وقال التقرير “من المرجح أن تكون رئاسة بايدن انتصارا كبيرا للشرق الأوسط لاستعادة حصتها في السوق لأنها تقيد إنتاج الصخر الزيتي ويمكن أن تكون داعمة لأسعار النفط الخام”.

بالحديث عن نهج أوبك، كان دونالد ترامب سيواصل التأثير على المجموعة من خلال تغريدات تويتر وهي السياسية التي بدأها في ولايته الأولى لحث أوبك زائد المنتجين على زيادة أو خفض الإمدادات خلال اجتماعاتهم في فيينا، وينسب إليه الفضل في المساعدة في التفاوض على إنهاء حرب أسعار النفط في مارس بين السعودية وروسيا.

وقال التقرير: “في عهد بايدن، قد تعود أي دبلوماسية أمريكية تجاه أوبك وراء الكواليس، تشريع مكافحة الاحتكار ضد أوبك سيشهد تجدد الاهتمام فقط إذا ارتفعت أسعار البنزين”.

  • النفط الأمريكي سيستفيد من حيث الأسعار

يمكن أن تكون رئاسة بايدن إيجابية لمنقبين عن النفط والغاز في الولايات المتحدة لأن اللوائح الأكثر صرامة بشأن التكسير الهيدروليكي من المرجح أن تخفض الإنتاج، مما يرفع أسعار النفط الخام إلى مستويات تتراوح بين 45 و 55 دولارًا في الأشهر المقبلة بعد الانتخابات.

لقد تعهد جو بايدن بإنهاء عمليات الحفر الجديدة في الأراضي العامة والتحرك نحو مستقبل خالٍ من الكربون.

  • تعافي أسعار النفط الفترة القادمة بوتيرة أسرع؟

مع خطته البالغة 2 تريليون دولار لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، قد يبدو جو بايدن بعيدًا عن كونه رئيسًا مثاليًا لصناعة النفط والغاز في تكساس.

يبدو أن النفط الخام سيرتفع، فالأسواق تتمنى فوز الرئيس بايدن وإعادة التفاؤل في السوق مع توقف تعافي الطلب وقد يستغرق الأمر شهورًا حتى يتعافى الطلب على النفط الخام.

وقال التقرير إن فوز بايدن من المرجح أن يكون حافزًا صعوديًا لأسعار النفط لأنه سيحارب النفط الصخري والذي حول الولايات المتحدة إلى منتج مهم للنفط في العالم.

  • تأثير رفع العقوبات على فنزويلا وايران

ومع ذلك، لا تزال الرياح المعاكسة لهذا الرأي المتفائل بأنه إذا تم سحب العقوبات من فنزويلا أو إيران، فقد يعاودون الظهور كمصدر مهم للنفط، وقد يؤدي ذلك إلى الضغط على الأسعار ويمكن أن يفرض تعديلًا في الإنتاج بالنسبة لمنتجي النفط الثلاثة الكبار.

ومن المحتمل تخفيض الأسعار من خلال الدورة والذي يمكن أن يدفع ضغطًا إضافيًا على الأسعار ويعيد مخاوف التخمة ويدفع الأسعار إلى مستويات 35 دولارًا للبرميل.

نحن لا نتوقع أن يرتفع سعر النفط الفترة القادمة إلى 100 دولار للبرميل، نحن نتوقع تعافي للسعر إذا بدأ بايدن حربه على شركات النفط الصخري.

لكن إذا توصل إلى اتفاق مع ايران وفنزويلا، سيكون على دول أوبك ومنتجي النفط حول العالم الاتفاق على صيغة جديدة للتوازن، أو يمكن أن نرى حربا في الإنتاج من السعودية ضد ايران.

لكن بافتراض أن رفع العقوبات على فنزويلا وايران ستستغرق وقتا أطول فهناك فرص للتعافي والإستفادة من قبل السعودية وبقية دول أوبك.

إقرأ أيضا:

تأثير فوز بايدن على الأسهم السندات الذهب النفط تركيا

السعودية تعاني من حرب أسعار النفط الثانية وتستعد لحرب ثالثة

توقعات النقد الدولي: أسعار النفط 2021 وانكماش الشرق الأوسط

كيف استثمر الشيخ زايد عائدات النفط لأجل الإمارات

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.