تعهدات مارك زوكربيرغ وتحذيرات معلمه ورأي الخبراء في أزمة فيس بوك

-فيس-بوك تعهدات مارك زوكربيرغ وتحذيرات معلمه ورأي الخبراء في أزمة فيس بوك
الأزمة مستمرة وقد تكون قاتلة!

منذ ليلة أمس إلى الآن تتواصل التطورات في قضية أزمة فيس بوك الغارق في وحل فضيحة Cambridge Analytica السياسية.

معظمنا تابع القضية من بدايتها ويمكنك العودة إلى مقالات “أزمة فيس بوك” لتفهم كيف وصلنا إلى هذه المرحلة من هذه القصة المتواصلة.

أمس تناقلت وسائل الإعلام أن مارك زوكربيرغ سيخرج عن صمته وسيقول شيئا مهما على الأقل في صفحته الشخصية.

وبالطبع هذا ما حدث، حيث نشر منشورا مطولا على صفحته الشخصية وأكد في التعليقات أنه سيعقد بعض المقالات الصحفية أولها مع CNN ونيويورك تايمز.

 

  • مارك زوكربيرغ لم يعتذر لكنه أكد على تحمل المسؤولية

في المنشور المطول تفادى مؤسس فيس بوك الاعتذار لأكثر من 50 مليون ضحية لفضيحة Cambridge Analytica السياسية والعدد الكبير من المستخدمين حول العالم الذين تشوهت صورة الشبكة الإجتماعية الأكبر في العالم بأعينهم.

وأكد أنه يتحمل المسؤولية الكاملة، وهو مع فريق عمليه يعملون على اصلاح المشكلة مبينة أن جدور القضية تعود إلى عام 2013.

وتعهد بأنه شركته ستعمل على التحقق من أن كافة التطبيقات التي تعتمد على منصته تحترم المعايير الجديدة ولا تجمع الكثير من البيانات عن المستخدمين.

ومن المعلوم أن الاختراق حصل من خلال جمع المعلومات عن المستخدمين لمسابقات وتطبيقات مشهورة عادة ما تحفز الناس على استخدامه مثل “من يزور صفحتك الشخصية” “من هو الصديق الذي يحبك أكثر” “كيف سيكون مستقبلك؟” وهي التطبيقات التي تحصل على الصلاحية للوصول إلى مختلف البيانات منها الرسائل على فيس بوك ماسنجر.

وستعمل الشركة على حظر وحذف كافة التطبيقات التي يشتبه في أنها تجمع البيانات عن المستخدمين وتستخدمها لأغراض غير قانونية.

وستلزم الشركة كافة المطورين على مراجعة أنشطة تطبيقاتهم والتأكيد على أنها آمنة وإجراء مراجعة يدوية لها من طرف فريق فيس بوك.

وتعهد أيضا بحظر وصول المطورين إلى بيانات المستخدم إذا لم يقم المستخدم بتفعيل تطبيق المطور لمدة ثلاثة أشهر، إضافة إلى تقليل البيانات التي يقدمها المستخدمون لتطبيق ما عند تسجيل الدخول، لتقتصر على مجرد لتكون محصورة على اسم وصورة ملف شخصي وعنوان البريد الإلكتروني.

إقرأ أيضا  فيس بوك تتراجع عن قمع الأخبار وتأمل أن تتصالح مع الناشرين

وأكد مارك زوكربيرغ على أنه سيعمل هو شخصيا على متابعة معالجة هذه المشكلات واعادة الثقة بين شركته والمستخدمين الغاضبون.

 

  • تحذيرات معلمه متواصلة

تأتي هذه التطورات فيما يواصل المعلم السابق لمارك، السيد روجر ماكنامى تحذيره من خلال وسائل الإعلام وهو الذي اكتشف منذ وقت طويل أن الأخبار المزيفة تنتشر على المنصة وأخبره بأن هناك مشكلة معينة في نظام الشبكة الإجتماعية يجب الإنتباه إليه.

بالطبع لم يعطي مارك زوكربيرغ وفريقه لتحذيرات المعلم أهمية كبرى واعتبروها مشكلة علاقات عامة فقط وليست مشكلة تجارية لشركتهم.

ويمكنك أن تشاهد على سي ان ان عربية مقابلة مع المعلم مترجمة بالعربية بالضغط هنا وهي التي أشار فيها إلى خطورة ما يجري حاليا مؤكدا أن الأزمة الراهنة يمكن أن تدمر هذه الشركة.

 

  • رأي الخبراء في أزمة فيس بوك

خبراء إدارة الأزمات يرون أن فيس بوك فشل إلى الآن في القضاء على الأزمة وأنه لم يتفاعل بطريقة سريعة وسلسلة لإنقاذ الوضع.

إلتزم مؤسس فيس بوك الصمت لعدة أيام على انتشار الفضيحة وبدء حملة هجرة الموقع، وجاء رده أمس ليقلل من الخسائر أو يوقفها لكن هذا لم يكن الواقع في البورصة.

-فيس-بوك تعهدات مارك زوكربيرغ وتحذيرات معلمه ورأي الخبراء في أزمة فيس بوك

الشركة واصلت خسائرها اليوم في وول ستريت، بينما يستمر المستخدمون في اعلان الهجرة من الموقع على منصة تويتر.

إضافة لما سبق تواصل مواقع الويب العالمية نشر شروحات حذف حساب فيس بوك وحظر الولوج إليه من خلال الحواسيب.

بل إن بعض المقالات أشارت إلى ضرورة التخلص أيضا من خدمات أخرى بما فيها انستقرام إضافة إلى واتساب.

تعهدات مارك زوكربيرغ لم تدفع الإتحاد الأوروبي والكونغرس الأمريكي ومجلس العموم البريطاني من التعليق على القضية واعتبار ما حدث خطيرا للغاية مطالبين بضرورة الرقابة، كما يطالبون باستجواب مؤسس فيس بوك.

 

نهاية المقال:

نشر مارك زوكربيرغ تعهداته لعدم تكرار ما حدث والحفاظ على ثقة الناس بشركته، في هذا الوقت يستمر المئات من المستخدمين في التأكيد على حذف حساباتهم وبداية الهجرة العظيمة إلى الجانب الآخر من شبكة الإنترنت، الأزمة بالطبع لم تهدأ فهي شامخة في وول ستريت وفي المقالات والتحليلات التي ينشرها خبراء إدارة الأزمات الآن يتفقون على أن الشركة فشلت في احتواء الفضيحة ويحذرون من كارثة محتملة.

إقرأ أيضا  نصائح لزيادة المبيعات عن طريق الهواتف و اللوحيات

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *