حقيقة تطبيق نظرية المليار الذهبي بواسطة كورونا

حقيقة-تطبيق-نظرية-المليار-الذهبي-بواسطة-كورونا حقيقة تطبيق نظرية المليار الذهبي بواسطة كورونا

واحدة من القصص التي انتشرت الفترة الأخيرة هي نظرية المليار الذهبي والتي عادت إلى الواجهة مع انتشار فيروس كورونا على نطاق واسع.

تقول واحدة من نظريات المؤامرة الشهيرة أن هناك خطط للقضاء على أغلبية سكان الأرض وبقاء مليار شخص على قيد الحياة وأغلبهم من الدول المتقدمة.

  • نظرية المليار الذهبي وربطها بفيروس كورونا:

وتقوم هذه النظرية على أفكار مقلقة وغير صحيحة إلى الآن ومنها:

يتم إنتاج الفيروس بشكل مصطنع في المختبر ليكون بمثابة سلاح بيولوجي، وله آثاره الاستراتيجية والخاصة التي هي نتيجة هندسة المختبرات.

واحدة من هذه الآثار هي استهداف كبار السن وتكون مهددة للحياة لهم.

مع انخفاض عدد السكان المسنين، سيتم توفير أموال التقاعد وبالتالي سيكون لذلك آثار اقتصادية إيجابية على مستوى العالم.

ستقوم النخب العالمية بحماية أنفسهم بمختلف التدابير مثل العزلة في الوقت المناسب، والاختبار المميز، والرعاية الصحية الممتازة، وما إلى ذلك.

  • الحقائق التي نعرفها حاليا:

لا يوجد دليل واضح على أن الفيروس يتم إنتاجه بشكل مصطنع، وعلى وجه الخصوص لا يوجد دليل على أن شخصًا ما يستخدمه كسلاح بيولوجي.

تدحض نتائج الخبراء الأخيرة جميع النظريات السابقة التي تفيد بأن COVID-19 ناتج عن نوع من فيروسات التاجية المعملية، وهذا هو الوضع الواقعي في الوقت الراهن.

الإتهامات المتبادلة بين الصين والولايات المتحدة هي سياسة واضفاء الطابع السياسي على قضية صحية وكارثة إنسانية.

كلتا النظريتين بأن الولايات المتحدة أو بريطانيا جلبت الفيروس إلى الصين، وأن الصين تستخدم الفيروس لمهاجمة الولايات المتحدة وأوروبا، تلغي بعضها البعض لأنها لا يمكن أن تكون صحيحة في نفس الوقت.

الولايات المتحدة والصين والدول الأوروبية على قائمة الدول التي لديها أكبر عدد من المصابين والمتوفين، إن مهاجمة قوة عالمية أخرى وإلحاق خسائر في الأرواح بدولة وشعب واحد وأزمة اقتصادية هي في الواقع “حجة” لا معنى لها.

هناك المزيد والمزيد من التقارير حول الفيروس التاجي الذي يؤثر على جميع الفئات السكانية والديموغرافيا الواسعة.

على الرغم من أن خطر الموت بسبب الفيروس يزداد مع تقدم العمر، إلا أن الإحصائيات تظهر أن كل شخص معرض لذلك في الواقع.

إن النظرية القائلة بأن النخبة في العالم وراء الوباء تنفيها كل حالة جديدة لشخصية عامة معروفة تعاني من الفيروس.

الادعاء بأن نخب العالم ستحمي نفسها في الوقت المناسب لا تدعمه الحقائق، والواقع يؤكد آراء الخبراء بأن المرض لا يختار العمر أو الجنس أو الوضع أو العرق أو خصائص أخرى، كما أن العديد من الرؤساء والمسؤولين في مختلف الدول أصابهم الفيروس أو قتلهم.

أخيرًا، تفقد أطروحة “ادخار صناديق التقاعد” كل المعنى في ضوء الركود الاقتصادي الكبير القادم في جميع أنحاء العالم، لذا فإن الإدعاء بأن إنقاذ صناديق التقاعد يتم عبر التضحية باقتصاديات بأكملها في العديد من البلدان أمر لا معنى له حقًا.

  • نظرية المليار الذهبي بواسطة كورونا

لا علاقة بين النظرية المزعومة والتي تم تصديرها لنا من روسيا بلد صناعة نظريات المؤامرة وفيروس كورونا.

الفيروس في أسوأ حالاته قد يقضي بالفعل على الملايين من الأشخاص لكن ليس على المليارات من الأشخاص حول العالم.

يصيب الفيروس بالطبع بعض كبار السن ويتمكنون من التعايش معه والتعافي منه، وهناك آخرين شباب أصابهم كورونا وتسبب في مقتلهم.

من الجنون تصديق أنه يمكن تصميم فيروس معني للقضاء على جنس معين أن شعوب معينة دون الأخرى، فالفيروسات التاجية تتفاعل وتحدث عليها طفرات وقد حدث على الفيروس العشرات من الطفرات منذ ظهوره في الصين إلى أن وصل إلى بقية دول العالم.

إقرأ أيضا:

لماذا نظرية المليار الذهبي غير منطقية؟

كل شيء عن أزمة المناخ العالمي أو خطر التغير المناخي

قصة بع في مايو واذهب بعيدا “Sell in May and Go Away”

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.