هكذا تتحايل قنوات يوتيوب لكسب المال من أزمة فيروس كورونا

طرق التحايل عديدة!

هكذا-تتحايل-قنوات-يوتيوب-لكسب-المال-من-أزمة-فيروس-كورونا هكذا تتحايل قنوات يوتيوب لكسب المال من أزمة فيروس كورونا

لا تزال قضية فيروس كورونا هي الشغل الشاغل للعالم كله، وهذه أول مرة تصبح فيه قضية حديث الجميع حتى هؤلاء الذين يرفضون الخوض في السياسة والكوارث والقضايا المجتمعية الأخرى.

بالنسبة لقنوات يوتيوب هذه فرصة ذهبية لحصد مشاهدات أكبر وبالتالي عائدات وأرباح أعلى، لكن كلنا نعلم أن جوجل حجبت الإعلانات على مقاطع الفيديو التي تتحدث عن الفيروس، وهذا قبل أن تستثني القنوات الموثوقة ووسائل الإعلام الرسمية.

لكن لاحظنا أن هناك الكثير من مقاطع الفيديو من الناشرين المشبوهين وناشري نظريات المؤامرة التي تحتوي على إعلانات.

يتحايل هؤلاء كي لا تكتشف أنظمة المنصة أن مقاطع الفيديو الخاصة بهم تدور حول فيروس كورونا، وهؤلاء للأسف لا يتحدثون إلا بجهل غالبا وينشرون روايات غير رسمية، وتارة يقولون أن الفيروس عقاب من الله وأخرى يعتبرونه صناعة أمريكية.

طرق التحايل عديدة، أولها أنهم لا يستخدمون في العناوين والوصف الكلمة المفتاحية الرسمية وهي “فيروس كورونا”.

ولأنهم يعلمون أن المنصة تحلل كل الكلمات الصوتية الموجودة في الفيديو، فهم يتعمدون نطقها بطريقة خاطئة مثل القول “مرض الكرونا” وهو ليس بمرض إنما فيروس، بينما نطق الإسم خاطئ تماما.

ويذهب البعض منهم لتفادي ذكره بشكل مباشر والحديث عن الوباء بشكل عام وتقديمه في روايات مختلفة ومتنوعة.

تنجح هذه السياسة هذه الأيام في ظل اقبال المشاهدين على مقاطع الفيديو التي يبحثون من خلالها عن إجابات صحيحة وواضحة بخصوص الفيروس التاجي.

لكن للأسف معظم مقاطع الفيديو التي نصادفها حاليا على المنصة ليست مفيدة بل مضرة وتحتوي على قصص غير رسمية وتصريحات لا وجود لها وأرقام واحصائيات خاطئة.

تعد هذه الظاهرة مقلقة إذ سيترتب عنها المزيد من الذعر والمؤمنين بتلك النظريات والذين يصعب فيما بعد اقناعهم بأن الفيروس يهدد الجميع وليس من مصلحة أحد صناعة سلاح بيولوجي وضرب بلد آخر به، ففي النهاية سيصيب مواطني بلده ويضرب الاقتصاد المحلي وهي ليست حربا مربحة.

ذهب للأسف بعض المؤثرين الجهلة للقول أن الفيروس مجرد مسرحية ولا وجود له، وهو مجرد حمى وزكام عادي وأن وسائل الإعلام هي التي جعلت منه بعبعا يهدد العالم بأكمله.

تتعارض تلك الروايات مع اعلان بلدان مختلفة أنها حاليا في حرب ضد الفيروس وأنه يهدد أمنها القومي ومن هذه البلدان كل من الصين والولايات المتحدة وإيطاليا وفرنسا والمغرب والجزائر ومصر والسعودية والإمارات واسبانيا والقائمة طويلة.

إقرأ أيضا  ضحكة تقنية: بيل جيتس وكذبة التسويق الشبكي

رغم حرص جوجل والشركات التقنية على حجب الإعلانات عن الصفحات التي تتضمن معلومات مغلوطة أو تتضمن فيديوهات مثيرة للجدل غير صحيحة، إلا أن صناع الذعر والتزييف لا يزالون يربحون من يوتيوب تحديدا.

ويراقب المعلنون المشهد الحالي في صمت، وقد نرى في أية لحظة انسحاب الكثير منهم وهو ما حصل عام 2017، عندما أوقفت أكثر من 250 شركة عالمية حملاتها الإعلانية بمنصة الفيديو العالمية وتضرر بناء على ذلك الكثير من الناشرين.

وسبق لي أن قمت بتغطية أزمة يوتيوب ويمكنك العودة إلى تغطيتنا التي تتضمن العشرات من المقالات والرجوع للصفحة الأخيرة حيث بدأت القصة.

ينبغي على الشركة الأمريكية حجب الإعلانات عن مقاطع الفيديو التي تستغل قضية هذا الفيروس لإثارة الذعر ونشر الفوضى ونظريات المؤامرة غير الموثوقة.

هذه العقوبة هي أقل شيء يمكن للشركة فعله، وهناك من يطالب بحذف تلك المقاطع ويذهب البعض للقول بوجوب إغلاق قنواتهم، لكنني إلى الآن لا أؤيد ذلك فهذا قمع لوجهة نظرهم التي قد يتضح لاحقا أنها صحيحة.

أما مقاطع الفيديو التي تروج لفكرة أن الفيروس برمته كذبة ولا وجود له، فيجب أن تحذف لأنها في الواقع أكاذيب صريحة وتنافي الحقيقة.

 

كشف حقيقة نظريات المؤامرة حول فيروس كورونا:

ليس صحيحا أن شبكات الجيل الخامس 5G تسبب فيروس كورونا

فيروس كورونا عقاب من الله وصناعة أمريكية ومؤامرة دولية!

الأزمة تؤكد أن صناعة فيروس كورونا ليس من مصلحة أحد

نظرية فيروس كورونا سلاح الصين لتدمير اقتصاد أمريكا وشركاتها

حقيقة المؤامرة الأمريكية: سلاح فيروس كورونا لتدمير اقتصاد الصين

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اضغط هنا لمتابعة آخر أخبار فيروس كورونا