كيف تحارب الصين فيروس كورونا ودور التكنولوجيا في ذلك؟

وظفت الصين كل أسلحتها التكنولوجية والتقنية لرصد ومحاربة فيروس كورونا

كيف-تحارب-الصين-فيروس-كورونا-ودور-التكنولوجيا-في-ذلك؟ كيف تحارب الصين فيروس كورونا ودور التكنولوجيا في ذلك؟

لا يزال فيروس كورونا ينتشر في الصين والعالم وقد وصل إلى المزيد من الدول وهناك حالة وفاة هي الأولى في أوروبا بينما هناك حالة أخرى في تايوان، وينتشر بسرعة في اليابان بينما قضى على 1665 شخصا في الصين.

وتعتبر ثاني أكبر اقتصاد في العالم فيروس كورونا تهديدا هو الأكبر في الوقت الحالي لتنميتها واستمرارها في النمو الاقتصادي.

بينما ينظر العالم بقلق إلى الضرر الذي يتعرض له واحدا من أكبر محركات الإقتصاد العالمي الذي يمكن أن يتعرض لركود في وقت لاحق من هذا العام.

وتحارب هذه الدولة الفيروس بشتى الطرق ووفق خطط مختلفة منها تلك التي تهدف إلى تجنب اثارة الذعر الذي يؤدي عادة إلى نتائج أسوأ.

  • التحكم في المعلومات التي تنشر بخصوص فيروس كورونا

في الصين من المعلوم أن وسائل الإعلام والمنصات الاجتماعية وشبكة الإنترنت تخضع للمراقبة الحكومية، وتمنع المؤسسات الصحفية هناك من نشر تقارير ومقالات لا توافق عليها السلطات.

وقد حصرت بالطبع على منع الأخبار التي تكشف حقيقة حجم الكارثة، وتم تسريب بعض المقاطع من الأشخاص العاديين على منصات اجتماعية ليتم نقلها لاحقا إلى يوتيوب وفيس بوك.

التحكم في هذه المعلومات سمح للصين بنشر الأرقام التي تريدها عن المصابين والقتلى، وإلى الآن فهي تعد مصدرا رسميا للأرقام التي نتناقلها.

  • أجهزة قياس الحرارة المحمولة والكاميرات المتطورة

تستخدم الصين حاليا هذه الأجهزة ليس فقط في المطارات بل أيضا في مختلف المؤسسات العمومية ومن قبل الشرطة لفحص المواطنين.

وتختبر هيئات النقل العامة نشر أنظمة الكشف عن الحمى عبر الذكاء الإصطناعي والكاميرات التي تستخدم الأشعة فوق البنفسجية.

من شأن هذه الأدوات المساعدة أكثر في الكشف والتعرف على المصابين وتسجيلهم والتنبيه إلى ذلك، وارسالهم للحجز الصحي.

وللعلم فإن الكاميرات التي تنشرها الصين منذ سنوات في الشوارع تضمن مزايا التعرف على الوجوه ومميزات أخرى متقدمة.

ويتم نشر أنظمة المراقبة والفحص بواسطة الأشعة فوق البنفسجية في محطات القطار والميترو وأيضا في محطات سيارات النقل والحافلات.

هذا ساعد في تعقب الكثير من المرضى ومن ثم حجزهم لمنع انتقال العدوى منهم إلى أشخاص آخرين.

وقد ابتكرت شركة بايدو الصينية عملاقة البحث هناك، نظام الفحص الذي نشر في محطات القطار والذي يستطيع رصد الأشخاص الذين تجاوزت حرارة أجزاهم الحرارة الطبيعية ولديه قدرة لفحص 200 شخص في الدقيقة الواحدة.

إقرأ أيضا  قصة الحظر الأمريكي لشركة ZTE الصينية وكيف تم تسوية مشكلتها
  • توصيل المواد الطبية إلى الأماكن المتضررة بالطائرات المسيرة

عملت العديد من الشركات في البلاد بتوفير الطائرات المسيرة القادمة على حمل كميات من الأدوية والمنتجات الغذائية لتوصيلها إلى الأماكن المتضررة.

وتعد هذه الأدوات أسرع وأقل مخاطرة مقارنة بإرسال الأشخاص الذين ينقلون تلك السلع، وإن كان الجيش الصيني يدخل إلى تلك المدن ويوصل المساعدات وينتشر في تلك المناطق.

وتفكر بعض المتاجر الإلكترونية لاستخدام هذه الطائرات المسيرة لتوصيل البضائع والطلبات سريعا إلى العملاء في ظل توقف واغلاق الكثير من المولات والمتاجر المتوفرة في الأسواق.

  • تطبيقات تتبع الإصابات والأماكن المنكوبة

وانتشرت لدى المستخدمين في الصين التطبيقات المختصة في أخبار هذا الفيروس وهي التي توفر خرائط تفاعلية لأماكن انتشار المصابين.

كما تعمل هذه التطبيقات على تتبع المستخدمين وإدلائهم إن كانوا تواصلوا بشكل ملموس مع أشخاص أصيبوا فيما بعد أو قاموا بزيارة ووهان والمناطق المتضررة.

  • استخدام البيانات الضخمة

تجمع السلطات سجلات بيانات الرحلات عبر القطارات وحافلات النقل ورحلات الطيران وبناء على ذلك استخرجت أسماء كل المواطنين الذين زاروا المناطق المتضررة في فترة قريبة وأرسلت الشرطة لقياس حرارتهم في بيوتهم التي انتقلوا إليها.

وتعمل كذلك على استخدام الروبوتات على الإنترنت لرصد التغريدات والمقالات الصينية التي تتحدث عن هذا الفيروس وتحليلها واستنتاج مدى ذعر الناس وانتشار الفيروس.

  • روبوتات في الشوارع لتوبيخ المارة الغير الملتزمين بالقواعد

أي شخص لا يلبس قناعا طبيا يتم توبيخه وانذاره من الروبوتات التي يتم نشرها في الشوارع الصينية، وهي تسجل أيضا صور المخالفين وتقيس حرارتهم.

ويمكنها المساعدة في العثور على المزيد من المصابين أو الأشخاص الذين يحملون المرض ولم تظهر عليهم بعد أي علامات متقدمة.

 

نهاية المقال:

وظفت الصين كل أسلحتها التكنولوجية والتقنية لرصد ومحاربة فيروس كورونا والمساعدة في التعامل مع حالة الذعر وقد تعاملت إلى الآن بشكل احترافي مع الأزمة التي خرجت عن سيطرتها.

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

إقرأ أيضا  حقائق عن برمجية الفدية WannaCry الأخطر في العالم

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اضغط هنا لمتابعة آخر أخبار فيروس كورونا