تأثير مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي على المسوقين العرب والتجارة الإلكترونية

cover_shopping-09 تأثير مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي على المسوقين العرب والتجارة الإلكترونية
تأثير مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي على المسوقين العرب والتجارة الإلكترونية

إذا كنت تتابع الأخبار الإقتصادية فمن الأكيد أنك سمعت أمس بأن مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي ارتفع خلال الشهر الجاري إلى أعلى مستوى له في 18 عام.

لكن ما لا تعرفه أن هذا المؤشر بطريقة مباشرة أو غير مباشرة يمكن أن يكون له نتائج وتأثيرات على المسوقين العرب بالإنترنت والعاملين في مجال التجارة الإلكترونية بأي مكان.

للتأكيد فإن هذا المؤشر هو واحد من المؤشرات الإقتصادية التي تقيس مدى قوة الإقتصاد الأمريكي الذي يعد أكبر اقتصاد في العالم.

وبالطبع هذا المؤشر يعلن عنه في بقية الدول كل دولة حسب اقتصادها وظروفها، لكن كما نعلم جميعا فإن معظم المسوقين العرب والعاملين في مجال التجارة الإلكترونية خصوصا الدروب شيبنج والتسويق بالعمولة يجب أن يكونوا على اطلاع بمعنى المؤشر وكيف سيؤثر على أعمالهم.

  • في حالة ارتفاع المؤشر هذه أخبار ايجابية جدا

مع ارتفاع المؤشر إلى قمة القمة هذا الشهر، ستكون الولايات المتحدة الامريكية مقبلة على موسم عطلات مجنون هذا العام.

ارتفاع ثقة المستهلك تؤدي إلى الرفع من مبيعات التجزئة و الإستهلاك و الإنفاق الشخصي في الولايات المتحدة، فيقبل الناس هناك على شراء المزيد من الحاجيات والكماليات مثل السيارات والهدايا والمجوهرات وزيادة الاستهلاك بشكل عام.

هذا يعني أن الطلب في مختلف المجالات يرتفع بصورة أكبر ليمس حتى العقارات والسيارات والأشياء المكلفة التي تباع بصورة أسرع.

بالنسبة للمسوق بالعمولة أو أصحاب المتاجر الإلكترونية والعاملين في مجالات التجارة الإلكترونية والذين يستهدفون السوق الأمريكية يفترض أن يحققوا مبيعات أكبر بفارق أكبر عن العام الماضي.

فمن المعلوم أن الكثير من الصفقات التجارية والمشتريات تتم على الإنترنت، ولا يوجد مجال حاليا لم يعد ضمن دائرة التجارة الإلكترونية المتنامية على حساب التقليدية.

في هذه الحالة هناك أيضا صنف كبير من المستهلكين والذين ينفقون أموالا متزايدة على الكورسات والدروس والدورات التدريبية إضافة إلى الإستثمار في الأسهم ومختلف الأصول بما فيها العملات الرقمية المشفرة.

  • في حالة تراجع المؤشر هذا لا يبشر بخير

بالطبع كلما تراجع المؤشر كان ميول المستهلكين في الولايات المتحدة نحو الإدخال أكبر، وهذا يعني أن استهلاكهم يقل، ويركزون على الضروريات بالأساس.

إقرأ أيضا  5 خطوات لإيقاف خسارة المال في إعلانات الفيس بوك

في هذه الحالة أيضا يميل المستثمرين لاستثمار أموالهم في حسابات التوفير أو السندات الحكومية للربح من سعر الفائدة.

وبالطبع لا تخدم هذه الحالة التجارة الإلكترونية التي لا تزال تنمو لكن نموها في أسوأ حالات تراجع المؤشر تعني نموا أبطأ لمبيعاتها.

كلما تراجع هذا المؤشر إذن تراجعت المبيعات في مختلف القطاعات خصوصا الكماليات وانفاق المستهلكين لأموالهم على الترفيه والخدمات المكملة.

  • ما الذي يجعل هذا المؤشر محقا؟

لا يزال من المؤشرات الناجحة والتي يتم الإعتماد عليها في معرفة صحة الإقتصاد، وتأثير الظروف الإقتصادية الحالية على المستهلكين الأفراد.

مؤشر ثقة المستهلك الشهري يستخدم كمقياس رئيسي لميول المستهلكين، ارتفاعه يعني أن المستهلكين يتجهون إلى انفاق مدخراتهم ولديهم شعور ايجابي اتجاه الوضع المالي والإقتصادي وتراجعه خصوصا لعدة أشهر متتالية يعطي انطباعا مؤكدا على أن هناك توجه حاسم من المستهلكين للتقليل من نفقاتهم.

هذا العام نتوقع أن يكون هناك اقبال أكبر من المستهلكين الأمريكيين على التسوق في موسم العطلات، والأسابيع القادمة يمكن للمسوقين والتجارة الإلكترونية بشكل عام تحقيق مبيعات غير مسبوقة واقبالا تاريخيا على مختلف المنتجات التي تباع بكثرة في موسم التسوق الكبير.

 

نهاية المقال:

ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي إلى أعلى مستوى له خلال 18 عاما هو خبر سار للمسوقين والعاملين في التجارة الإلكترونية والذين يستهدفون السوق الامريكية، بشكل عام هذا المقال مهم لأنه يجعلك تتوقع بصورة أفضل كيف سيكون موسم العطلات والتسوق لمبيعاتك وعائداتك.

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *