بينما تتصفح المواقع الإباحية يتتبع فيس بوك وجوجل وأوراكل تحركاتك

هل المواقع الإباحية آمنة؟ والمزيد من الأسئلة التي نجيب عنها

بينما-تتصفح-المواقع-الإباحية-يتتبع-فيس-بوك-وجوجل-وأوراكل-تحركاتك بينما تتصفح المواقع الإباحية يتتبع فيس بوك وجوجل وأوراكل تحركاتك

عودة إلى عام 2017، حيث أكد موقع Pornhub الذي يعد واحدا من أكبر المواقع الإباحية، أنه حصد 28.5 مليار زيارة، مع قيام المستخدمين بإجراء 50000 عملية بحث في الثانية على الموقع.

هذه الإحصائية التي تعود لما قبل عامين تكشف حجم الطلب الكبير على الإباحية، طلب متنامي ومتزايد لا يتوقف إلى حد الآن.

ومن المعلوم أن هذه المواقع لا يتردد عليها فقط الذكور فالجنس الآخر له وجود على هذه المنصات وقوي أيضا.

وبالطبع فإن أكثر ما يتفق عليه رواد هذه المواقع من حواسيبهم والهواتف الذكية هي الرغبة في الحصول على الخصوصية وتجنب رصدهم من أطراف ثالثة.

وفرت المتصفحات وضع التخفي، وهو الوضع الذي لا تسجل فيه سجل التصفح ولا الكلمات المفتاحية التي تستخدمها في البحث على جوجل أو محركات بحث أخرى، وعلى الجهة الأخرى اعتمدت مواقع الأفلام الإباحية بروتوكول التشفير HTTPS لتقليل ثغرات تسريب البيانات.

  • هل المواقع الإباحية آمنة؟

حتى  إن كنت تستخدم شبكة افتراضية خاصة VPN مدفوعة ولديك متصفح بتشفير عسكري، فهناك أطراف يمكنها الوصول إلى بياناتك بطرق غير مباشرة.

على ما يبدو تستخدم هذه المواقع خدمات طرف ثالث مثل الإحصائيات والإعلانات وأدوات التحليل والتتبع من أجل جمع المعلومات عن المستخدمين وتحسين تجربة المستخدم واقتراح فيديوهات ذات صلة وكل هذا يجعلها مواقع مثل معظم مواقع الويب التي نتصفحها غير آمنة تماما.

  • دراسة نشرتها مايكروسوفت تكشف حقائق لم تكن تعرفها

إذا كنت تعتقد أن مشاهدة المواد الإباحية في وضع “التخفي” لن تخبر أحداً فأنت مخطئ.

تتتبع جوجل و فيس بوك و أوراكل سراً الإباحية التي تشاهدها حتى أثناء وضع “التخفي” على الكمبيوتر المحمول أو الهاتف الذكي.

كشفت دراسة مشتركة جديدة من مايكروسوفت وجامعة كارنيجي ميلون وجامعة بنسلفانيا التي حققت في 22484 موقعًا للجنس باستخدام أداة تسمى “webXray” أن 93 في المائة من الصفحات تتعقب بيانات المستخدمين وتسربها إلى مؤسسات تابعة لجهات خارجية.

وقال الباحثون الذين حددوا 230 شركة مختلفة من الخدمات والمستخدمين الذين تتبعهم العينة: “تتركز عملية التتبع على هذه المواقع بشكل كبير من قبل حفنة من الشركات الكبرى”.

إقرأ أيضا  3 طرق جديدة للربح من قنوات يوتيوب 2018

من بين الخدمات غير المتعلقة بالإباحية، تتعقب جوجل 74 في المائة من تلك المواقع و أوراكل بنسبة 24 في المائة فيما تتعقب فيس بوك 10 في المئة من تلك المواقع.

أما المنصات الإعلانية التي تستخدم على تلك المواقع فهي متعددة ومنها ExoClick التي تتبع 40 في المئة من المواقع الإباحية، ومنصة JuicyAds التي تتبع 11 في المئة من تلك المواقع فيما الحصة المتبقية هي ملك لمنصة EroAdvertising.

وقالت الدراسة “غالبية الشركات غير الإباحية في أكبر عشر شركات يوجد مقرها في الولايات المتحدة، في حين أن غالبية الشركات الخاصة بالمواد الإباحية موجودة في أوروبا”.

قد تستنتج هذه الأطراف الخارجية الاهتمامات الجنسية للمستخدم من عناوين URL للمواقع التي يصل إليها، وقد تستخدم أيضًا ما قرروه بشأن هذه الاهتمامات لتسويق أو إنشاء ملف تعريف للمستهلك وقد يبيعون حتى البيانات.

  • كيف تحصل جوجل وفيس بوك على بيانات المواقع الإباحية؟

بالنسبة لشركة جوجل فهي تجمع البيانات من خلال عمليات البحث التي يجريها المستخدم على المحرك، حيث يكتب عبارات ذات صلة بهذه المواقع مثل أسماء المواقع والفنانين الذين يعملون بهذا القطاع.

بعد الولوج إلى صفحة في احدى هذه المواقع يمكن لجوجل أن يحصل على بيانات أخرى مثل مدة البقاء وبيانات عن عمليات البحث الداخلية في الموقع، وهذا من خلال استخدام هذه المواقع لخدمات التحليلات والإحصائيات من محرك البحث العالمي وهي الخدمات التي تستخدمها معظم مواقع الويب حول العالم.

فيس بوك هي الأخرى تعرف اهتمام المستخدمين بهذه المواقع سواء من خلال المحادثات والدردشات حول هذا الموضوع، إضافة إلى أي روابط يتم الضغط عليها في الموقع والتي تؤدي إلى هذه المنصات، بينما تستخدم بعض المواقع الإباحية خدمات التحليلات والإحصائيات منها والتي تقدمها لمواقع الويب.

بعض المواقع الإباحية تدرج أزرار المشاركة على فيس بوك والشبكات الإجتماعية وهذه الازرار تساعد على تتبع المستخدمين سواء بالضغط عليها أو حتى بدون القيام بذلك.

 

نهاية المقال:

هذه خلاصة دراسة نشرتها مايكروسوفت حول هذه القضية أشارت فيها إلى أن هناك 3 شركات غير اباحية تحصل على بيانات المستخدمين في المواقع الإباحية وهي جوجل و فيس بوك إضافة إلى أوراكل.

إقرأ أيضا  5 أسباب وراء فشل أمازون وانسحابها من الصين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.