بديل Page Rank من فيس بوك الذي سيؤثر على زيارات مواقع الأخبار

ما الذي يجب على الناشرين ومواقع المحتوى فعله؟

-Page-Rank-من-فيس-بوك-الذي-سيؤثر-على-زيارات-مواقع-الأخبار بديل Page Rank من فيس بوك الذي سيؤثر على زيارات مواقع الأخبار

تبحث فيس بوك عن حل لمشكلة الأخبار المزيفة التي أساءت إلى سمعتها وحضورها على الإنترنت، وأدخلتها في أزمة طويلة مستمرة منذ عام 2017.

والحقيقة أنه لدى الشركة العديد من الخيارات لتعالج هذه المشكلة، منها توعية الناشرين وأصحاب المواقع والمدونين الذين يفضلون نشر تلك المواد لجذب الزيارات، أو حتى مكافأة الناشرين للأخبار الصحيحة ومعاقبة من يتعمدون نشر أخبار خاطئة.

ومن الخيارات الأخرى التي سمعنا بها قبل أشهر وهي أن الشركة تنوي التخلي عن الأخبار في منصتها، والتركيز على النقاشات والمجالات الأخرى، لكن هذا يجعل منافسيها وخصوصا تويتر في وضع أفضل ومن المعلوم أن فيس بوك تريد أن تكون الأول في كل شيء على الشبكات الإجتماعية.

لهذا كشفت الشركة عن تعديل مهم في خوارزمية خلاصة الأخبار على منصتها، حيث قررت أن تعتمد تقنية Click-Gap وهي بديل Page Rank التي تستخدمها  جوجل لترتيب المواقع والتأكد من موثوقيتها.

  • اقتباس فلسفة جوجل

كما نجح جوجل خلال السنوات الماضية في التقليل من المحتوى ذات الجودة السيئة على نتائج البحث التي يقدمها للملايين من الباحثين يوميا بمختلف اللغات، فالمطلوب من فيس بوك هو أن تنجح في عرض المنشورات والمحتوى العالي الجودة والموثوق للمستخدمين.

لا تزال الأخبار المزيفة تظهر في نتائج بحث جوجل، وتبحث الشركة عن حلول لتلك المشكلة لكن المعلوم أن معظم المواقع التي تنشر الأخبار بعناوين مضللة ومحتويات مخادعة وكاذبة تعتمد في الأساس على فيس بوك في الإنتشار وجلب الزيارات.

وكما أشرت منذ أشهر فإن أغلب زيارات تلك المواقع تأتي من فيس بوك حيث تنجح في تحقيق الشهرة والإنتشار بين الناس، وهو النجاح غير المستحق والذي يظلم الناشرين الذين يركزون على نشر محتوى أصلي وموثوق.

في السنوات الأخيرة رأينا أن أي مدونة جديدة مبنية على الجدل والأخبار المزيفة والتظليل في العناوين يمكنها أن تحقق نموا وشهرة أعلى بكثير من مواقع أخرى تركز على المهنية ونقل الأخبار دون مزايدات والتركيز على الحقيقة وهو ما أضر بمؤسسات إخبارية كبرى وصاعدة كانت تنتظر زيارات كثيرة من هذه المنصة.

إقرأ أيضا  فضيحة إعلانات فيس بوك تويتر جوجل والشهادة المرتقبة أمام لجنة الإستخبارات الأمريكية بمجلسي النواب والشيوخ
  • على ماذا ستعتمد Click-Gap؟

هذه التقنية أو المعيار سيكون مهمتها هي المساعدة في عرض الروابط من المواقع الإخبارية الموثوقة وتلك التي لها حضور على منصات أخرى بالخصوص محرك بحث جوجل.

هذا يعني أنه إذا كان لدينا موقع يتواجد على فيس بوك وينشر الروابط الإخبارية والمقالات، ستعمل خوارزمية خلاصة الأخبار بالإعتماد على Click-Gap في التحقق من أن ذلك الموقع موثوق بالفعل.

بعبارة أخرى ستعمل التقنية على التحقق من وضع الموقع الإلكتروني الذي ينشر الروابط على المنصة، هذا الوضع يشمل تواجده على جوجل، هل هو جيد؟ هل تظهر مقالاته في نتائج البحث؟ كم هي نسبة الزيارات من جوجل و فيس بوك وبقية المصادر؟ هل هناك تنوع أم أن الموقع يعتمد فقط على فيس بوك؟

إذا وجدت Click-Gap أن الموقع لديه حضور على منصات مختلفة ووضعه جيد في محرك البحث فهذا يعني أنه موثوق وموقع صحفي احترافي، بينما إذا اكتشفت أن 90 في المئة من الزيارات هي من فيس بوك، والموقع سيء في محركات البحث ويحقق فقط الإنتشار على الشبكة الإجتماعية فهذا سيدفع الخوارزمية لتقليل ظهور الأخبار والروابط من ذلك الموقع.

  • ما الذي يجب على الناشرين ومواقع المحتوى فعله؟

لا يوجد حل سوى تقديم محتوى عالي الجودة والإبتعاد عن المنقول والعناوين المضللة وأساليب تصميم الأخبار لتكون فيروسية وتنتشر على الشبكات الإجتماعية.

من خلال العمل على تقديم محتوى موثوق به وذات جودة عالية، سيظهر موقع الويب أكثر في محركات البحث بما فيها جوجل وهو ما يعد اشارة ايجابية لخوارزمية فيس بوك.

وبالطبع إذا تمكن الموقع أيضا من التواجد على تويتر ومنصات أخرى مثل أخبار جوجل، سيكون هذا ايجابيا بالنسبة له.

تنظر Click-Gap أيضا في تواجد الموقع الإخباري على المنصات التي تجمع الأخبار أو تلك التي تشير بالروابط إلى تلك المواقع، وهذا يعني أنه على المدونة الإخبارية أن تأتي بأخبار خاصة من وقت لآخر ويكون لديها السبق الصحفي وهو ما سيجعل المنافسين والمواقع الأخرى تشير إلى المصدر صراحة، ما يعد ايجابيا لذلك الموقع.

  • نهاية المواقع الإخبارية والمدونات المصممة للإنتشار على فيس بوك

التغيير الجديد في خوارزمية فيس بوك يعني أن المواقع الإخبارية والمدونات المصممة للإنتشار على فيس بوك ليس لديها أي مستقبل وهي في طريق تدريجي للنهاية.

إقرأ أيضا  فيس بوك يخسر 15 مليون أمريكي بسبب الأزمة المستمرة منذ 2017

هذا إلا إذا تداركت الوضع وقامت بتغيير سياساتها وانفتحت على جوجل ومنصات مختلفة أخرى، حينها لن يكون لدى فيس بوك أي مبرر لقمعها.

هذا هو الوقت المناسب للإستثمار في المحتوى سواء من خلال شراء مقالات إخبارية أو استثمار الوقت في كتابتها، المحتوى العربي ليس استثناء ولتجنب تأثيرات Click-Gap السلبية على موقعك، يمكنك شراء المقالات الإخبارية من متجر أمناي ولحسن الحظ نحن نقدم تخفيضات جيدة، ويمكنك التواصل معنا من هنا قبل طلب أي خدمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.