بالأرقام: انهيار أرباح قنوات الأطفال على يوتيوب

لقد رأينا أن مختلف قنوات الأطفال عانت من تراجع

بالأرقام-انهيار-أرباح-قنوات-الأطفال-على-يوتيوب بالأرقام: انهيار أرباح قنوات الأطفال على يوتيوب

بدأ منشئو موقع يوتيوب الشعور بالفعل بتأثير القواعد الجديدة للمنصة التي تحكم محتوى الأطفال، وفقًا لشركة الترفيه Yoola، وهي شبكة تدير 4300 قناة على الموقع.

صرح الرئيس التنفيذي للشركة لـ Business Insider بأن إيرادات المبدعين ومنشئ المحتوى بدأت بالفعل تشهد تراجعا كبيرا في إيراداتها بموجب القواعد الجديدة، حيث يرى البعض خسائر تصل إلى 50٪.

وقال Eyal Baumel: “لقد رأينا أن مختلف القنوات عانت من تراجع بنسبة 30 إلى 50 في المائة بالإيرادات”، على الرغم من أنه لاحظ أن القنوات المختلفة ستشهد تأثيرات مختلفة.

حذر أيضًا من أن شهر يناير يميل إلى أن يكون شهرًا بطيئًا في توليد الإيرادات وتحقيق الأرباح على أي حال، وأن Yoola تحتاج إلى مزيد من الوقت لتحليل الأنماط ومعرفة ما يمكن أن يعزى إلى القواعد الجديدة.

وأضاف أنه على العموم فمقارنة بين أرباح هذا العام والعام الماضي في هذه الفترة توضح بما ليس فيه شك ان هناك تراجعا.

ويعد محتوى الأطفال من المحتويات الأكثر أهمية على يوتيوب ويحظى بالملايين من المشاهدين وهو مجال رائج للغاية.

لكن الشركة الأمريكية قامت بتعطيل التعليقات في القنوات والفيديوهات الخاصة بهذه الفئة كما أنها تعرض إعلانات عشوائية.

المميزات التي قمت بإزالتها كانت من خلالها تجمع البيانات عن المستخدمين لعرض المزيد من الإعلانات المناسبة لهم وكذلك اقتراح المزيد من مقاطع الفيديو ذات الصلة.

وجدت المنصة المملوكة نفسها مرغمة على القيام بهذه الإجراءات بعد أن تعرضت لغرامة قاسية من لجنة التجارة الامريكية وتم تسوية القضية بالتعهد على حماية الأطفال وبياناتهم ومنع أي استغلال سيء لهم سواء من قبل المعلنين أو الناشرين أو هي بنفسها.

في الوقت الحالي، يرى المدير التنفيذي لشركة الترفيه اتجاهين ناشئين بين المبدعين الأطفال كرد فعل للقواعد: الدفع نحو تنويع قنوات إيراداتهم خارج إعلانات يوتيوب، مثل العمل مع شركات الألعاب، وشركات البضائع، والعلامات التجارية الأخرى، وأـيضا الرعاية الإعلانية المباشرة وكسب المال من روابط الإحالة في الوصف.

نفّذ يوتيوب إصلاحًا شاملاً لسياساته المتعلقة بمحتوى الأطفال في بداية شهر يناير، بعد أربعة أشهر من دفع الشركة الأم مبلغ 170 مليون دولار لتسوية مزاعم لجنة التجارة الفيدرالية بأن الموقع انتهك قانون حماية خصوصية الأطفال عبر الإنترنت (COPPA) من خلال جمع البيانات الشخصية معلومات من أطفال تقل أعمارهم عن 13 عامًا دون موافقة الوالدين.

إقرأ أيضا  100 كلمة و عبارة أجنبية عليك تجنبها في عنوان رسالتك التسويقية

في شهر سبتمبر، أعلنت الشركة عن إصلاح شامل لمحتوى الأطفال: سيتم تجريد الإعلانات المستهدفة من مقاطع الفيديو المخصصة للأطفال، وسيتم تعطيل تعليقات المستخدمين والمحادثات المباشرة على صفحات تلك المقاطع.

أقرت الشركة أن القواعد الجديدة يمكن أن تلحق الضرر بكل من المبدعين ويوتيوب نفسها، وتضمنت رابطًا لمنشئي المحتوى للتعرف على طرق أخرى لاستثمار المحتوى.

وأكدت الشركة أنها تعمل على تعزيز محتوى الأطفال في منصتها ومساعدة منشئي المحتوى لإنتاج فيديوهات أفضل وتحقيق أرباح جيدة منها.

وكمتعامل مع بعض قنوات الأطفال لاحظنا أن المشاهدات لم تتضرر إلى الآن لكن الأرباح تراجعت بشكل واضح سواء بسبب شهر يناير أو بسبب عرض إعلانات غير مخصصة.

ونعتقد أنها مجرد أزمة وستمر وستتعافى أرباح القنوات ابتداء من مارس القادم، وعلى المدى القريب ابتداء من الشهر المقبل.

نحتاج إلى المزيد من البيانات لنعرف بدقة تأثير السياسة الجديدة على أصحاب قنوات الأطفال، وهذا يعتمد على المزيد من الأيام لنكتشف أجوبة أدق عوض إطلاق أحكام مبكرة.

 

لديك قناة عربية أو أجنبية؟ يمكننا أن نساعد قناتك على رفع مشاهداتها وارباحها من خلال خدمتنا الرسمية التي يمكنك الإطلاع عليها من هنا.

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.