انهيار خاطف لسوق العملات الرقمية وغير مبرر بسبب Coinrail

crypto-fall-banner انهيار خاطف لسوق العملات الرقمية وغير مبرر بسبب Coinrail
حالة من الذعر تشبه ما حدث خلال يناير وفبراير الماضيين

انهارت أسعار العملات الرقمية اليوم وقد خسرت السوق أكثر من 50 مليار دولار أمريكي وحوالي 100 مليار دولار من المستويات التي وصلت إليها منذ أسابيع قليلة.

القيمة السوقية لهذه السوق الآن تقدر بقيمة 295 مليار دولار أمريكي وهي التي وصلت إلى 879 مليار دولار في التاسع من يناير 2018 قبل أن ينهار السوق ويخسر أكثر من نصف قيمته السوقية.

بيتكوين خسرت 12 في المئة من قيمتها اليوم، وخسرت الريبل 15 في المئة من قيمتها وخسرت الإيثريوم حوالي 15 في المئة هي الأخرى، مختلف العملات خسرت هذه النسب الكبيرة، وتتصدر EOS الخسائر ضمن أكبر العملات الرقمية الخاسرة حيث فقدت 20 في المئة من قيمتها.

2018-06-10_22-18-38 انهيار خاطف لسوق العملات الرقمية وغير مبرر بسبب Coinrail

وبعبارة أوضح قد تكون هذه هي عودة الأزمة وهو أمر غير منطقي بالنظر إلى أن الركود يليه التعافي وليس أزمة أخرى، هل يمكن أن نعتبره تصحيحا عنيفا مؤقتا؟ هذا ممكن جدا ولكن الساعات والأيام القادمة ستخبرنا بالإجابة الصحيحة.

السؤال هو لماذا هذا الهبوط العنيف؟

 

  • اختراق منصة التداول الكورية الجنوبية Coinrail

اختراق آخر للأسف يضع أموال المستثمرين في خطر، نعم نتكلم عن منصة Coinrail التي أوقفت عمليات التداول والتي تتيح تداول حوالي 50 عملة رقمية مشفرة وتعد واحدة من أكبر 100 منصة في العالم وتعمل بسوق نشيطة للغاية وهي كوريا الجنوبية.

ليس معلوما حاليا حجم الخسائر وهل توجد فعلا خسائر أم فقط تحقيق لمنع احتمال سرقة العملات الرقمية المشفرة بعد أن رصد النظام الأمني تحركات مشبوهة على المنصة؟

لكن الأخبار تقول أن بيانات 32000 مستخدم حصل عليها المخترقين بما فيها بيانات تسجيل الدخول باستغلال ثغرة أمنية ولهذا تم ايقاف التداول والبدء في التحقيق وتقييم الأضرار ووعدت المنصة باسترجاع الأموال المسروقة.

مباشرة بعد التغريدة التي نشرتها المنصة سارع المتداولون إلى بيع كميات هائلة من استثماراتهم واغراق السوق، ولا يستبعد أن تكون هذه الموجة هي بقيادة بعض كبار مالكي الأصول المشفرة.

الإختراق يضرب مجددا ثقة المستثمرين بهذه السوق ويعيد التساؤلات إزاء سلامة أموال المستثمرين والمتداولين، وفي ذات الوقت يزيد من قانونية مساعي الحكومات لتقنين القطاع وفرض القواعد لحماية أموال الناس.

إقرأ أيضا  كاردانو ADA و الريبل XRP الأسوأ في أزمة العملات الرقمية 2018

 

  • هلع غير مبرر لكنه يكشف عن الحساسية العالية للسوق

غياب الرخاء عن سوق العملات الرقمية وانفجار الفقاعة منذ 6 أشهر تقريبا أصاب المستثمرين والمهتمين باليأس والخوف وربما التشاؤم بما هو قادم مستقبلا.

منصة التداول الكورية الجنوبية Coinrail ليست ضمن منصات التداول العملاقة المؤثرة، والتراجع القوي يمكن تفسيره بأن الموجة كانت ستحدث في كل الاحوال ومع ورود هذا الخبر اشتدت.

هناك أخبار مؤكدة على أن الأسماك العملاقة ترغب في أن يتراجع سعر بيتكوين إلى 5000 دولار لشراء المزيد منها قبل أن تنطلق السوق نحو مستويات جيدة على الأقل نحو 10000 دولار في الأسابيع المقبلة.

ومن المعلوم أن العديد من صناديق الإستثمار العملاقة قد أبدت لإهتمامها بالإستثمار في العملات الرقمية وهي تبحث عن فرصة جيدة، والفرصة هي الحصول على بيتكوين وأبرز منافساتها بأقل سعر ممكن

ما يحدث الآن يكشف لنا على أن السوق غير مستعدة للتعافي ولم تشبع بعد من البيع والبحث عن مستويات أقل لمعاودة الدخول والإستثمار.

 

  • تايلاند ترفع الحظر عن عملات الطرح الأولي والتداول لكن بشروط

هناك خبر ايجابي من دولة تايلاند منذ ساعات قليلة لكنه إلى الآن لم يترجم في التداولات الجارية، نتحدث عن رفع الحظر عن عمليات الطرح الأولي بواسطة العملات الرقمية وقبول تداول 7 عملات رقمية مشفرة قانونية وهي Bitcoin, Bitcoin Cash, Ethereum, Ethereum Classic, Ripple, Litecoin إضافة إلى Stellar.

لجنة الأوراق المالية و البورصات التايلندية هي من اعلنت على هذا القرار ما يجعله رسميا وليس مجرد شائعات.

وتزيد هذه الخطوة من احتمال أن نرى الصين ترفع هي الأخرى الحظر عن هذه الأصول بشروط وتنظيم أفضل.

 

نهاية المقال:

شخصيا أرى هذا الإنهيار الخاطف غير مبرر ويكشف عن السلبية التي تسيطر على السوق، وتجاهل الخبر السار من دولة تايلاند لصالح الخبر السيء من كوريا الجنوبية يجعل عودة بيتكوين إلى 5000 دولار الأقرب للصواب الآن.

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

2 thoughts on “انهيار خاطف لسوق العملات الرقمية وغير مبرر بسبب Coinrail

  1. هي عملية استغلال من قبل الحيتان لأي خبر سلبي حتى ولو كان تافهاً للتلاعب بكامل السوق، ومن عواقب هذا المستقبلية فقدان الثقة والخوف من شراء هذه العملات الرقمية، مما سيسفر عن الإطاحة بنوعين من الشركات، شركات ناشئة والخوف من شراء عملاتها الجديدة، وكذلك شركات قديمة لم يلتفت لها المستثمرون الجدد، فينفذ صبر المستثمرون القدامى فيها وبالتالي خروجهم، وفي نهاية المطاف لن تستطيع هذه الشركات تنفيذ مشروعاتها لعدم وجود السيولة الكافية، وبالتالي قد تكون نهاية تلك العملات، وسينتهي الحال بالإصطفاف حول أقل من 50 شركة التي لها مشروعات حقيقية ملموسة وستحوذ ثقة المستثمرين، أما بقية العملات يبدو أنها ستموت، والله أعلم! مشكور على المميز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *