8 حقائق عن الولايات المتحدة الأمريكية قوة اقتصادية عظمى

8-حقائق-عن-الولايات-المتحدة-الأمريكية-قوة-اقتصادية-عظمى 8 حقائق عن الولايات المتحدة الأمريكية قوة اقتصادية عظمى

لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية قوة اقتصادية عظمى وصاحبة الإقتصاد الأكبر في العالم، رغم كل التحديات والمشاكل التي تعاني منها.

لقد جمعنا بعض الحقائق الرائعة عن الإقتصاد الأمريكي، من النمو الاقتصادي شبه القياسي الذي يحدث الآن، إلى الناتج المحلي الإجمالي المثير للإعجاب لأكبر ولاية وهي كاليفورنيا.

  • الإقتصاد الأمريكي في أطول صعود له في التاريخ الحديث

يستمر الإقتصاد الأمريكي في النمو وهذا في أطول توسع في التاريخ الحديث للولايات المتحدة الأمريكية، صحيح أن النمو كان بطيئا في البداية لكنه يستمر لفترة ليست بالقصيرة.

أمام الولايات المتحدة طريق طويل قبل اللحاق بأستراليا، التي تعيش عامها الثامن والعشرين على التوالي من النمو الإقتصادي العام الماضي.

في حين أن الولايات المتحدة مرت بفترة قياسية من التوسع الإقتصادي، فقد مرت 13 سنة متتالية دون أن تصل إلى 3٪ من نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي.

اقتربت الولايات المتحدة من نموها بنسبة 2.9٪ في عام 2018، لكن أمريكا لم تحقق نمواً حقيقياً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3٪ منذ عام 2005 عندما نمت بنسبة 3.5٪.

  • الإقتصاد الأمريكي خلق 20 مليون وظيفة خلال العقد الماضي

يعد نمو الأجور بنسبة 3.4٪ على أساس سنوي هو الأقوى منذ أكثر من عقد، وهو ما يعد علامة جيدة لأن الأجور الراكدة أبقت الطبقة الوسطى في الولايات المتحدة في مأزق.

تشير بعض الإحصائيات إلى قصة أكثر حزنًا، نما عدد العمال غير المتفرغين الذين يرغبون في العمل بدوام كامل، في حين أن بعض أصحاب العمل الرئيسيين، مثل تجار التجزئة الكبار وشركات المقاولات يتخلون عن الوظائف.

ورغم كل ذلك انخفضت البطالة إلى أدنى معدل منذ 50 عاما في الولايات المتحدة الأمريكية، ونتحدث عن نسبة وصلت إلى 3.8%.

  • الحرمان من النوم يكلف الإقتصاد الأمريكي مليارات الدولارات

لا يحصل أكثر من ثلث السكان البالغين في الولايات المتحدة على قسط كاف من النوم، ويكلف ذلك 411 مليار دولار أمريكي من خلال خسارة 1.2 مليون يوم عمل كل عام.

يمكن أن يأتي قلة النوم من مجموعة متنوعة من العوامل، سواء حب السهر والإدمان عليه، أو عادات صحية سيئة، أو حتى الضوء الأزرق الصادر من الإلكترونيات.

إقرأ أيضا  حرب السعودية على روسيا وأمريكا وانهيار أسعار النفط

الحرمان من النوم يمكن أن يضعف أجهزة المناعة ويزيد من خطر حدوث مشكلات صحية كبيرة مثل السرطان.

  • الطبقة المتوسطة هي الأكبر في الولايات المتحدة الأمريكية

في عام 2011، كان 51٪ من الأميركيين يعتبرون من الطبقة المتوسطة، وقد ارتفع هذا العدد قليلاً إلى 52٪ في عام 2016.

لكن التفاوت في الثروة بين الطبقتين الوسطى والعليا نما بدرجة كبيرة، ارتفع متوسط دخل أسر الطبقة المتوسطة من 74000 دولار إلى 78000 دولار، بينما شهدت الطبقة العليا ارتفاع متوسط الدخل من 172000 دولار إلى 189000 دولار.

  • الجيل زد سينفقون حوالي 150 مليار دولار عام 2020

السكان الذين ولدوا بين عامي 1997 و 2012، سوف يشكلون 40٪ من المستهلكين في الولايات المتحدة هذا العام.

من المتوقع أن يساهم هؤلاء المستهلكون بما يصل إلى 143 مليار دولار في الإنفاق المباشر، مما يتسبب في صداع كبير من تجار التجزئة أثناء اكتشافهم لكيفية التعامل مع العادات المتغيرة لجيل نشأ على الإنترنت ومع الأجهزة المحمولة.

  • كاليفورنيا يمكن أن تكون دولة صاحبة خامس أعلى ناتج محلي إجمالي في العالم

الولايات المتحدة هي أكبر اقتصاد في العالم، وتتكون من 50 ولاية متنوعة اقتصاديا.

بعض هذه الولايات لديها اقتصادات كبيرة بما يكفي لتشكل لوحدها دولة اقتصادية قوية، وخاصة كاليفورنيا.

إذا كانت كاليفورنيا دولة، فسيكون الإقتصاد خامس أكبر اقتصاد في العالم، متجاوزًا الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة في العام الماضي.

مع إجمالي الناتج المحلي البالغ 2.747 تريليون دولار، فإن كاليفورنيا تقف خلف ألمانيا واليابان والصين والولايات المتحدة ككل.

تتمتع كل من تكساس ونيويورك بمفردهما بناتج محلي يمكن من خلاله احتلال المرتبة رقم 11 ورقم 13 حول العالم على التوالي.

  • الإنفاق العسكري الأمريكي هو الأكبر في العالم

من غير المرجح أن تسقط الولايات المتحدة من أعلى قائمة الإنفاق الدفاع، حيث تنفق أمريكا على الدفاع أكثر مما تنفقه الدول السبع مجتمعة.

بمبلغ 610 مليارات دولار سنويًا، تنفق الولايات المتحدة الإنفاق المشترك البالغ 578 مليار دولار على الصين وروسيا والمملكة العربية السعودية والهند وفرنسا والمملكة المتحدة واليابان.

إقرأ أيضا  حقيقة حرب الصين ضد أمريكا بشأن فيروس كورونا
  • الديون الأمريكية تتزايد باستمرار وبدون توقف

في فبراير الماضي، بلغت ديون الحكومة الأمريكية أعلى مستوى لها على الإطلاق 22 تريليون دولار.

ليس من المرجح أن تبدأ في التقلص في أي وقت قريب، أيضًا حيث يتوقع مكتب ميزانية الكونجرس أن يبلغ متوسط العجز السنوي 1.2 تريليون دولار وهذا يمثل 4.4٪ من إجمالي الناتج المحلي السنوي.

الزيادة الهائلة في الديون الأمريكية تحدث بسبب تخفيض الضرائب على الشركات و الإستمرار في أسعار الفائدة الأمريكية المنخفضة.

 

نهاية المقال:

لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية قوة اقتصادية عظمى والأرقام الخاصة بهذا الإقتصاد مبهرة وهو يعيش أطول فترة رخاء في التاريخ.

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اضغط هنا لمتابعة آخر أخبار فيروس كورونا