الملياردير المصري نجيب ساويرس يلجأ إلى الذهب قبل الأزمة المالية القادمة

-ساويرس الملياردير المصري نجيب ساويرس يلجأ إلى الذهب قبل الأزمة المالية القادمة
الذهب هو الملاذ الآمن أثناء الأزمات

قلتها مرارا وتكرارا إندلاع الأزمة المالية العالمية ليست إلا مجرد مسألة وقت فحسب، قد تندلع في وقت لاحق من هذا العام وقد تؤجل حتى العام القادم أو بعده، لكن المؤكد أنها قريبة والظروف ملائمة لها وستنطلق من البورصات العالمية كما العادة.

الملياردير المصري نجيب ساويرس، لا يختلف اثنان على أنه واحد من أنجح المليارديرات في العالم العربي وشمال أفريقيا، ولديه استثمارات في مصر والأسواق العالمية بل أيضا لديه مشاريع في كوريا الشمالية التي ينتظر أن يفك المجتمع الدولي عنها الحصار لتنطلق اقتصاديا كالصاروخ في سماء آسيا.

وفي الوقت الذي يتمسك فيه الكثير من المستثمرين بما لديهم من أسهم في الأسواق المالية العالمية مع تصاعد التحذيرات، يلجأ السيد نجيب ساويرس إلى العمل بمبدأ “من خاف نجا”.

في مقابلة صحفية له مع Bloomberg كشف الملياردير المصري نجيب ساويرس عن رؤيته للنظام المالي العالمي وما هو الإجراء المفضل لديه في ظل ضبابية المشهد حاليا.

 

  • يتوقع اندلاع أزمة مالية عالمية جديدة

قال لشبكة الأخبار الإقتصادية الشهيرة، أنه من المتوقع أن تنهار أسواق المال العالمية لأنها مقيمة بأكثر من قيمتها، وهو ما نطلق عليه عادة الفقاعة.

وأضاف أنه ليس خفيا على احد الارتفاعات القوية للأسهم ومؤشرات البورصات العالمية الفترة الماضية لتصل إلى مستويات غير مسبوقة تاريخيا.

وكما أي أزمة مالية عالمية، فكل ما سيحدث هو انهيار المؤشرات واندلاع الأزمة التي ستؤثر سلبا على أموال وثروات المستثمرين.

 

  • استثماراته في كوريا الشمالية لم تؤتي أكلها لكن يعول على ترامب

من جهة أخرى قال الملياردير المصري نجيب ساويرس أنه بعد 10 سنوات من الاستثمارات في كوريا الشمالية لم يحصل على عائدات جيدة، مع العلم أن النقود التي يحصل عليها هي بالعملة الكورية الشمالية ولا توجد تسهيلات لتحويلها إلى الدولار أو بقية العملات الأخرى.

ويراهن على المحادثات المرتقبة بين دونالد ترامب والرئيس الكوري في نهاية هذا الشهر على الأرجح، حيث يأمل أن يتوصل المجتمع الدولي إلى اتفاق جيد لكافة الأطراف ويفتح الباب للمستثمرين في كوريا الشمالية.

إقرأ أيضا  4 أسباب وراء رفض ويسترن يونيون استخدام الريبل XRP

ووجه نصيحة إلى الرئيس الأمريكي: لا تتنمروا عليه، وتعهَّدوا له بالرخاء مقابل التنازلات النووية، وإلا فإن المحادثات لن تكون بدون أي نتيجة جيدة.

static-03830649146964967425 الملياردير المصري نجيب ساويرس يلجأ إلى الذهب قبل الأزمة المالية القادمة

وقال أنه تعرض للكثير من الضغوط من مختلف الحكومات الغربية بسبب استثماراته في ذلك البلد الخاضع للعقوبات الدولية بسبب تهديداته النووية، لكنه يعتبر نفسه مستثمر ذات نية حسنة وليس لديه أطماع سياسية أو غايات من هذا القبيل.

 

  • متشائم اتجاه الشرق الأوسط والأزمات السياسية

من جهة أخرى يشعر نجيب ساويرس بالتشاؤم اتجاه الشرق الاوسط، فالأزمة السورية لا تزال كما هي ساحة صراع بين القوى العالمية وأدواتها المحلية، فيما الأزمة الإيرانية النووية تتصاعد، وهناك ايضا إمكانية اندلاع حروب جديدة في المنطقة.

ورغم أن الأزمة الكورية تشهد حاليا حالة من الهدوء، لا توجد أي ضمانات على أن الوضع لن يسوء مجددا رغم جهود الصين والقوى المؤثرة من أجل نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية ودفع الأطراف المتصارعة إلى طاولة الحوار.

الأزمة الإيرانية النووية قد لا تأخذ نفس المسار الفترة القادمة، حيث التصعيد متواصل وهناك تعقيدات متشابكة في ملفات أخرى مثل الملف السورية والقطري والعراقي.

من جهة أخرى دونالد ترامب معروف بأنه متهور، فقد يشعل حربا إقليمية جديدة ومن المعلوم أن الحزب الجمهوري عادة ما يفضل الخيار العسكري على الحوار والمفاوضات.

 

  • الحل هو الاستثمار في الذهب

مع تنامي العلامات التي تؤكد بأن انهيارا ماليا على وشك الحدوث، قررت نجيب وضع نصف صافي ثروته البالغة 5.7 مليار دولار في الذهب.

وقال حاليا سعر الذهب عند 1300 دولار للأوقية ومن غير المستبعد أن يرتفع ليصل إلى 1800 دولار أمريكي في أي أزمة قادمة.

التوقعات تشير إلى أنه في حالة ساءت الأزمة قد يرتفع السعر إلى 2500 دولار للأوقية على الأقل، نتيجة الاقبال الذي سيكون قويا عليه في الانهيار.

 

نهاية المقال:

تقدر قيمة ثروة نجيب ساويرس بحوالي 5.7 مليار دولار نصفها استثمرها في الذهب، وهو يعتقد أن انهيارا ماليا عالميا على وشك الحدوث، بينما ينتظر أن يتم رفع الحصار عن كوريا الشمالية ليحصد ثمار استثماراته في هذه الدولة منذ 10 سنوات.

إقرأ أيضا  نوفمبر قد يشهد انقسام بيتكوين لإحياء مجد أغسطس 2017

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *