البيانات التي تجمعها كافة المواقع والتطبيقات التي نستخدمها يوميا

 البيانات التي تجمعها كافة المواقع والتطبيقات التي نستخدمها يوميا
بالتفصيل هذا ما يجب عليك بخصوص البيانات التي يتم جمعها من التطبيقات والمواقع

مواقع الأخبار والمدونات والتطبيقات والألعاب ومحركات البحث ومواقع الفيديو وخدمات البريد الإلكتروني وهلما جرا، كلها خدمات نستخدمها بشكل يومي أو على الأقل عدة مرات في الأسبوع.

وهي نفسها تجمع عنا أنماط بيانات عديدة، تتزايد إن كنا نستخدم الشبكات الإجتماعية وتصبح أقل بالنسبة للمدونات والمواقع الإخبارية التي لا تقدم ميزة العضوية، وتختلف من موقع إلى آخر ومن مشروع إلكتروني إلى آخر.

بيانات المستخدمين هي واحدة من أهم الأشياء التي بني الويب عليها، بدونها لا يمكن عرض إعلانات ذات صلة، وعرض اقتراحات ومواضيع تهم فعلا المستخدم أو الزائر، وبدونها لا يمكن للقائمين على المواقع معرفة المحتوى الرائج للتركيز عليه وتجنب الاستثمار في المحتوى الأقل رواجا لتوفير الوقت وزيادة العائدات المادية.

وفي هذا المقال سنتكلم عن البيانات التي تجمعها كافة المواقع والتطبيقات التي نستخدمها يوميا لنوضح للقراء كيف يسير هذا الجانب فعلا.

 

  • البيانات التي تجمعها كافة المواقع والتطبيقات

المواقع الإخبارية على سبيل المثال نجدها تجمع عناوين البريد الإلكتروني لاستخدامها في ارسال النشرات البريدية وتنبيه المشتركين بأحدث الأخبار، بعضها يجمعها أرقام الهواتف أو يحصل على صلاحية ارسال الإشعارات على متصفحات المستخدمين لإعلامهم بأحدث المقالات، وقد نجد مواقع إخبارية توفر العضويات المدفوعة وهي التي تجمع معلومات الدفع والفواتير والبيانات المتعلقة بتلك العمليات التجارية.

تستخدم المواقع الإخبارية خدمات طرف ثالث لعرض الإعلانات ذات الصلة للقراء، وهذه الخدمات هي التي تتحمل المسؤولية إذا كانت تجمع البيانات مثل الاهتمامات عن القراء وسجل الزيارات، لكن حتى أصحاب المواقع مسؤولون إذ يجب عليهم اختيار خدمات موثوقة مثل أدسنس والابتعاد عن أي برامج إعلانية سيئة السمعة.

المنتديات تجمع هي الأخرى مختلف البيانات والتي تحدد هوية المستخدم مثل البريد الإلكتروني، العمر، مكان الإزدياد، الاسم الحقيقي في حالة رغب المستخدم بمشاركته، وربما معلومات الدفع إن كان الاشتراك بمقابل مادي وغير مجاني.

أما الشبكات الإجتماعية فهي تجمع الكثير من البيانات، بدءا من البريد الإلكتروني، الصور الشخصية، تاريخ الإزدياد، الأصدقاء، العائلة، الرسائل الخاصة، رقم الهاتف، الإهتمامات، التوجهات الدينية والسياسية والجنسية، جهات الإتصال على الهواتف، الأماكن التي يتردد عليها المستخدم على أرض الواقع، الموقع الجغرافي، عمليات البحث داخل الشبكة الإجتماعية، حالته الإجتماعية، قدرته الشرائية وسلوكياته التجارية.

إقرأ أيضا  ضحكة تقنية : استغفر الله العظيم محظورة على الفيس بوك !

المتاجر الإلكترونية تجمع هي الأخرى البيانات المختلفة منها: الهوية الحقيقية للعميل، مكانه الجغرافي، سجل المشتريات، سجل الدعم الفني عن طريق البريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية، المعاملات الناجحة والفاشلة الملغاة، عنوان البريد الإلكتروني، رقم الهاتف، الإهتمامات “ما هي أنماط المنتجات التي هو مهتم بها أكثر”، ويمكن معرفة الصفحات التي يتردد عليها أكثر داخل المتجر وتسجيلها.

محركات البحث تجمع بيانات مختلفة وعديدة منها: البريد الإلكتروني، الهوية، الموقع الجغرافي، عمليات البحث التي يقوم بها، النتائج التي اختار الدخول إليها، رقم الهاتف في حالة تفعيل التحقق بخطوتين، الإهتمامات والتوجهات، سجل البحث.

خدمات البريد الإلكتروني تجمع بيانات عديدة منها، الهوية، البريد الإلكتروني، الموقع الجغرافي، جهات الإتصال، الرسائل، المحادثات الفورية، رقم الهاتف في حالة تفعيل التحقق بخطوتين، جهات الإتصال المفضلة.

مواقع مشاركة الفيديو مثل يوتيوب هي الأخرى تجمع بيانات ومنها: البريد الإلكتروني، هوية المستخدم، الموقع الجغرافي، الإهتمامات، عمليات البحث التي يقوم بها داخل الموقع، النتائج التي اختار الدخول إليها، التعليقات، سجل المشاهدة.

التطبيقات والألعاب ليست استثناء إذ تجمع البيانات هي الأخرى منها: البريد الإلكتروني، رقم الهاتف، جهات الإتصال، معلومات الدفع، الإهتمامات داخل الخدمة، عمليات البحث التي يتم القيام بها بداخل التطبيق، التعليقات أو أي نوع آخر من التفاعل، النتائج المحققة في الألعاب، مع العلم أن كل تطبيق يجمع أنماط من البيانات قد تكون كل هذه أو بعضها فقط.

 

  • هل بإمكان أصحاب المواقع معرفة هوية القراء والمستخدمين والعملاء؟

بالنسبة للمدونات والمواقع الإخبارية والموسوعات وحتى المنتديات فالجواب هو لا، المعلومات التي يحصل عليها أصحاب المواقع تقف عادة عند البريد الإلكتروني والاسم الذي أدخله المستخدم عند الاشتراك، وتظل الهوية مجهولة.

لكن خدمات الإحصائيات توفر لنا البلدان والمدن التي يأتي منها الزوار، والصفحات الأكثر رواجا على الموقع، ومدة بقاء الزوار دون معرفة هويتهم وأسمائهم.

أيضا عندما يتفاعل زائر مع إعلان أو يقرأ مقالا على الموقع لا يمكن معرفته شخصيا، لكن يتم متابعة عدد النقرات على الإعلانات والبلدان التي جاءت منها النقرات، ومعلومات أخرى عامة لا تكشف عن هوية المستخدمين.

إقرأ أيضا  أفضل النصائح لمواقع الويب قبل تحديث Mobilegeddon 2 من جوجل

أما في الشبكات الإجتماعية فالهوية معروفة للقائمين على الموقع خصوصا إن سجلت باسمك الحقيقي وتشارك صورك، فبقية المعلومات التي تجمعها الخدمة عنك مرتبطة بهويتك الحقيقية.

محركات البحث وخدمات البريد الإلكتروني هي الأخرى لديها القدرة لمعرفة هوية المستخدمين نظرا للمعلومات التي يحصلون عليها من المستخدمين والتي تحدد من هم حقيقة.

لكن المفترض أن البيانات التي يتم جمعها في كل الأحوال لا يجب ان تكون مرفقة مع الهويات الحقيقية للمستخدمين فهذا الجزء لا يهم، الجزء المهم هو ما يجيب عن تساؤلات عديدة منها ما يكشف عن الصفحات والخدمات الأكثر رواجا والتي يجب التركيز على تطويرها والصفحات والخدمات الفاشلة والتي يمكن التخلص منها أو اعادة تعديلها.

بالنسبة للمتاجر الإلكترونية نتعامل عادة معها بهوياتنا الحقيقية، والمفترض أن البيانات المهمة للقائمين عليها، هي التي تكشف عن المنتجات الأكثر مبيعا حسب البلدان والمدن والأقسام وكذلك معرفة نسبة العملاء من الطبقة المتوسطة ونسبة العملاء من الطبقة الغنية، وأكثر الأقسام رواجا وهذا لتوفير المنتجات والحلول التي تلائم الفئات الأكبر على هذه المواقع.

 

نهاية المقال:

بهذا يكون من الواضح لنا ما هي البيانات التي تجمعها عنا محركات البحث ومواقع الأخبار والمدونات والمنتديات والشبكات الإجتماعية وخدمات البريد الإلكتروني والتطبيقات والألعاب والمتاجر، إضافة إلى الإجابة عن سؤال مهم: هل بإمكان أصحاب المواقع معرفة هوية القراء والمستخدمين والعملاء؟

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *