الأسباب الخفية لرفض منصة Coinbase إضافة الريبل XRP

Ripple-on-Coinbase الأسباب الخفية لرفض منصة Coinbase إضافة الريبل XRP
منصة Coinbase وعملة الريبل XRP

منذ أيام شهدت عملة الريبل XRP ارتفاعا صاروخيا في قيمتها بداية هذا الأسبوع جعلها تنطلق من 0.90 دولار إلى 1.06 دولار أمريكي، والسبب شائعات بأن منصة Coinbase تخطط لإضافتها إلى العملات التي يمكن تداولها.

من المعلوم أن الشركة الأمريكية Coinbase تتمتع بشهرة وثقة كبيرة لدى المستثمرين الأمريكيين في العملات الرقمية ويستخدمونها لشراء وبيع بيتكوين إضافة إلى بيتكوين كاش وأيضا لايتكوين و الإيثريوم وهذه هي العملات الأربعة التي يمكن تداولها على هذه المنصة ببساطة.

وبعد ساعات من هذه الشائعات ومطالبات من آلاف عشاق ثالث أكبر عملة رقمية في العالم، ردت المنصة كما المرة السابقة بأنها لا تخطط في الوقت الحالي لإضافة أية عملات رقمية.

وقالت كما كل مرة أنها حريصة كل الحرص على أمن المستخدمين لديها وهي تخطط وتدرس إضافة اية عملة رقمية ترى أنها في صالح المستثمرين على المنصة.

البيان الرسمي الذي نشرته الشركة دفع بسعر العملة الرقمية الشهيرة إلى تراجع نحو 0.80 دولار مدعوما أيضا بحالة التراجع القوي لأسعار العملات الرقمية.

ورغم أن الآلاف من المستثمرين قدموا طلبا للشركة بإضافة هذه العملة إلى العملات الأربعة التي يمكن تداولها إلا أن رفضها جعلنا نبحث عن السبب الحقيقي وراء هذا اللغز.

في هذا المقال سنتطرق إلى الأسباب الخفية التي يمكن ان تكون وراء رفض منصة Coinbase إضافة الريبل XRP.

 

  • عملة رقمية مركزية

السبب الأول على ما يبدو والذي لا تريد شركة Coinbase الإفصاح عنه هو أن هذه العملة الرقمية مركزية وهناك شركة تقف وراءها.

شركة الريبل تملك المليارات من هذه العملة وبإمكانها أن تتلاعب بسعر العملة من خلال عرض ما لديها من وحدات العملة للبيع وبالتالي انهيار قيمتها.

ورغم أن الشركة تحقق أرباحا جيدة لنفسها أساسا من الخدمات التي تقدمها للبنوك كما أنها تتمتع بثقة كبيرة من المؤسسات المالية إلا أن امتلاها للمليارات من هذه العملة يخيف المدافعين عن العملات الرقمية اللامركزية والقابلة للتعدين.

طرحت الشركة خطة لعرض 55 مليار من XRP وهي أنه كل شهر ستعمل على اصدار 1 مليار وحدة لبيعها وأنه على مدار 55 شهر ستنهي احتكارها لهذه العملة، مع التأكيد أن آلية بيع هذه الكمية آمنة وجيدة ولن تؤثر سلبا على سعر المعروض للتداول، وقد بدأت في تطبيق ذلك منذ نهاية العام الماضي.

إقرأ أيضا  لهذا السبب لن تنهار أسهم أفريقيا غاز بسبب المقاطعة

 

  • المنافسة واختلاف الرؤية

هناك سبب آخر قد يقف وراء هذا الرفض الغير المبرر والغير المباشر لهذه العملة الرقمية الناجحة، ألا وهي المنافسة واختلاف الرؤية.

من الواضح أن Coinbase تدعم بيتكوين وعائلتها وهي العملات التي يمكن أن يتم التعديل على التكنولوجيا الخاصة بها من طرف المتحمسين لها، بينما الريبل XRP المملوكة لشركة واحدة والتي ستظل تتحكم بها هي منافس شرس للغاية ومختلف عن بيتكوين و أخواتها.

نجحت شركة الريبل في عقد اتفاقيات مع العشرات من البنوك والمؤسسات المالية منها ويسترن يونيون وكذلك موني جرام ومؤسسات أخرى وتقدم عملتها على أن الأفضل من كافة النواحي كيف لا وهي أقل تكلفة وأسرع في التحويلات وآمنة.

والنقطة الأكثر رعبا بالنسبة لمنصة Coinbase ومجتمع بيتكوين هي أن هذه العملة الرقمية لديها رؤية للتقارب مع النظام المالي العالمي وليس محاربته.

تظهر المنافسة بين Coinbase والريبل في مسألة مهمة وهي أن الأولى توفر GDAX وهي منصة تبادل العملات الرقمية خاصة للمؤسسات والتجار المحترفين وهي توفر حلولا للتجار من أجل قبول المدفوعات بواسطة العملات الرقمية، ومن يدري قد يكون لديها خطط لاستهداف البنوك أيضا.

 

نهاية المقال:

هذه هي المرة الثانية التي تنتشر فيها الشائعات بخصوص توجه Coinbase إلى إضافة الريبل XRP للتداول ثم تنشر فيه بيانا رسميا تنفي به الشائعات بينما هناك الآلاف قدموا عريضة إلكترونية للموافقة عليها دون الاستجابة لمطلبهم لتبقى ثالث أكبر عملة رقمية خارج أكبر منصة للتداول في الولايات المتحدة الأمريكية.

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

10 thoughts on “الأسباب الخفية لرفض منصة Coinbase إضافة الريبل XRP

  1. مما لا شك فيه أن اضافة الريبل الى Coinbase سيعمل على ارتفاع سعره اضاعفا عديدة، ولكن اعتقد أن هذا خطأ شركة ريبل في عدم سعيها لإضافة عملتها على هذه المنصة، فيبدو أن شركة ريبل تسعى لجني أموال فقط وليس في مخططها أن تدفع لأي شركة مقابل ادارج عملتها، فمنصة Coinbase تربح 2000 دولار كل دقيقة، فيبدو أن اضافة عملة على منصتها ليس بالأمر الهين من حيث الكلفة. مشكور على مقالك المميز.

    1. ليس لي علم بان الشركات التي تملك عملات رقمية تدفع مقابل إدراج عملاتها في منصات التداول، علما بان هذه الأخيرة ستتفيد من حيث العمولة التي تأخذها لكل عملية تتم على منصتها.

      ريبل تبدل جهدا كبيرا لصالح عملتها الرقمية وخدماتها معا.

  2. استاذي العزيز
    يوجد في محفظتي gateHub 100 ريبل ولكن دائما ينقص شيء بسيط منهم يعني الآن بعد اسبوع اصبحوا 99.9327 لماذا؟ وهل الخسارة مستمرة؟ وشكرا

  3. (ادراج العملات على المنصات) حقيقة هو أمر يطول شرحه، ولكن مختصر القول أنها عملية منافسة بين العملة والمنصة، وفي النهاية يرضخ أحد الطرفين لشروط الآخر، تقريبا يمكن أن تقول يرضخ الأضعف لشروط الأقوى.

  4. ذهب رجل إلى إحدى القرى المشهورة بانتشار الفئران فيها، وأعلن أنه يرغب في شراء عدد من الفئران، بسعر مائة دولار للفأر الواحد. اعتقد الجميع أنه مجنون، لكن البعض سارع إلى الإمساك بما استطاع من فئران، وباعها للتاجر، وحصل منه على مائة دولار لكل فأر. انتشرت الأخبار بعد ذلك، فسارع آخرون من سكان القرية إلى الإمساك بفئران أخرى، وقدموها للرجل، فدفع لهم مائة دولار عن كل فأر

    بعد عدة أيام، أعلن التاجر أنه سيشتري الفئران بسعر مائتي دولار لكل فأر، فانطلق سكان القرية اللاهثون وراء المكسب السريع لمطاردة الفئران، فأمسكوا منها ما استطاعوا، وباعوها كلها للتاجر، وحصلوا على مقابل ما باعوه كما وعد التاجر

    بعد ذلك أعلن التاجر عن رغبته في شراء ما تبقى من فئران في القرية مقابل 500 دولار للفأر الواحد، فطار النوم من أعين سكان القرية، وانطلقوا وهم يتخافتون، لرغبة كل منهم بالعثور قبل غيره على ما تبقى من فئران

    وبالفعل جمعوا عشرة فئران، كانت هي كل ما تبقى منها، وأعطوها للتاجر، وحصلوا منه على 500 دولار مقابل كل فأر، ثم عادوا إلى بيوتهم، ولم يشغلوا بالهم بسلامة عقل التاجر، وإنما كان كل تركيزهم على إعلان التاجر الجديد عن السعر الذي سيشتري به الفئران في المرة القادمة

    بعد عدة أيام، أعلن التاجر عن ذهابه إلى إحدى المدن البعيدة في مهمة عمل، كما أعلن أنه عند عودته سيقوم بشراء الفئران بسعر ألف دولار للفأر الواحد! وطلب الرجل من أحد مساعديه الاهتمام بالفئران التي اشتراها لحين عودته. هذا المساعد بقي في القرية، واحتفظ بالفئران في قفص، لحين عودة التاجر بعد أسبوع

    ولما كانت الفئران قد اختفت تماماً من القرية، فقد حزن سكانها بشدة لعدم تمكنهم من الحصول على أي منها، ولضياع فرصة البيع بألف دولار! لكن مساعد التاجر أخبر بعضهم أنه يمكنه بيع بعض ما لديه من فئران – سراً – بسعر سبعمائة دولار للفأر الواحد. وانتشر “الخبر السري” في القرية كالنار في الهشيم،

    وسارعوا جميعاً لشراء الفئران بسعر سبعمائة دولار، بل وعرض بعضهم ثمانمائة دولار للفأر الواحد للحصول على عدد أكبر من الفئران، أملاً في البيع بسعر ألف دولار عندما يعود التاجر

    باع المساعد كل ما لديه من فئران، بأسعار تتراوح بين 700-800 دولار، حيث اشترى أغنياء القرية كميات كبيرة منها، بينما اقترض فقراؤها لشراء بعضها. واحتفظ أهل القرية بفئرانهم، انتظاراً لعودة التاجر، الذي لم يعد أبداً.

    ولما ذهبوا للمساعد الذي باعهم الفئران، لم يعثروا عليه، لكنهم وجدوا ورقة على باب بيته تقول أنه ذهب لشراء قفص كبير يسع ما ينوي هو والتاجر شراءه من بهائم من القرية، بعد أن عرفوا أن القرية بها من البهائم أكثر كثيراً من الفئران!

    القصة من مقال لشريف عثمان
    بعنوان: البيتكوين ومصيدة الفئران

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *