إلى الآن شريحة بيل غيتس كذبة كبرى

إلى-الآن-شريحة-بيل-غيتس-كذبة-كبرى إلى الآن شريحة بيل غيتس كذبة كبرى

منذ أسابيع ونحن نسمع عن شريحة بيل غيتس والتي يعمل عليها الملياردير الشهير لإصدارها وفرضها على كافة سكان العالم والتي ستمكن منظمته والماسونية والأشرار من مراقبة وتوجيه الناس والتحكم في حياتهم وحتى قتلهم متى ما أرادوا.

رواية لا تصدق بالفعل منطقيا بالنسبة لشخص يؤمن أن نظرية المؤامرة غالبا ما تكون خاطئة وغير دقيقة أو تم صناعتها لبث الرعب في النفوس.

هذه واحدة من أسوأ النظريات التي استهدفت مؤسس مايكروسوفت، وقد نفى مؤخرا نيته استغلال أزمة فيروس كورونا لشيء من هذا القبيل.

  • رد بيل غيتس على نظرية المؤامرة

في مكالمة إعلامية أعلنت عن تمويل بقيمة 1.6 مليار دولار للتحصين في البلدان الفقيرة، قال غيتس إن المعلومات الخاطئة حول عمله في اللقاحات كانت غريبة جدًا لدرجة أنه وجد صعوبة في فهمها، ونفى بشكل قاطع تورطه في أي نوع من مؤامرة الرقائق الدقيقة أو الشرائح الإلكترونية.

وقال “بطريقة ما، من الغريب أنك تريد أن ترى الأمر على أنه شيء فكاهي ولكنه في الحقيقة ليس شيئًا مضحكًا”.

وأضاف: “من الصعب إنكار هذه الأشياء لأنها غبية أو غريبة لدرجة أن تكرارها يمنحها المصداقية”.

الإيمان بنظرية المؤامرة أمر سياسي أيضًا، في استطلاع أجرته يومي 20 و 21 مايو بواسطة ياهو / يوجوف، قال 44٪ من الجمهوريين أنهم يعتقدون أن نظرية مؤامرة شريحة بيل غيتس صحيحة مقارنة بـ 19٪ من الديمقراطيين يعتقدون أنها صحيحة.

أنصار دونالد ترامب هم أكثر فئة تؤمن بهذه الخرافات وتصنع منها قصصا في مقالات وفيديوهات ووسائط أخرى، وللأسف تترجم وتبث بلغات أخرى ويعتقد هؤلاء أنها تستهدفهم وديانتهم.

  • أضرار كبرى لانتشار نظرية شريحة بيل غيتس أو شريحة الدجال

ويشعر مسؤولو الصحة بالقلق من أن الكثير من الأمريكيين يرفضون الحصول على التطعيم ضد السارس- CoV-2، وهو الفيروس الذي يسبب COVID-19، وقد تجد الدولة نفسها في وضع يستمر فيه المرض في الانتشار على نطاق واسع على الرغم من توفر اللقاح.

ستواجه السلطات الصحية في كل بلد المشكلة نفسها خصوصا وأنه تم تشويه التطعيم واللقاح العادي هو الآخر وتم ربطه بالعقد وأمراض أخرى مثل السرطان بدون دليل واضح.

ويهدد هذا الصحة العامة في دول مختلفة ومع امتناع الناس عن التلقيح والتطعيم من الوارد جدا أن يقضي الفيروس مستقبلا على الملايين من الأشخاص.

الهدف بالنسبة لعدد من المعارضين للقاحات هو خلق مناعة قطيع، عندما يصاب عدد كاف من الناس بالعدوى ويطورون مناعة ضد الفيروس بحيث لم يعد بإمكانه الانتشار بحرية.

يقدر العلماء أن 60 إلى 70٪ من السكان يحتاجون إلى المناعة لإثبات هذه الحصانة ووقف انتشار COVID-19.

وقد جادل البعض ببساطة أن ترك الفيروس يفرز بحرية سيخلق مناعة كافية من القطيع لكن الولايات المتحدة ليست قريبة من هذا المستوى.

حتى في مدينة نيويورك، التي شهدت معدلات عالية من الإصابة بـ COVID-19، فإن 20٪ فقط من الأشخاص الذين تم اختبارهم لديهم أجسام مضادة للفيروس، وفقًا للاختبارات التي أجرتها ولاية نيويورك.

أظهر استطلاع ياهو نيوز / يوجوف الشهر الماضي أن 19٪ من الأمريكيين قالوا إنهم لن يتم تطعيمهم عندما يكون اللقاح متاحًا و 26٪ غير متأكدين مما إذا كانوا سيفعلون.

يأمل مسؤولو الصحة العامة عندما يكون اللقاح جاهزًا أن يتغلب دافع استعادة الحياة الطبيعية على الخوف من تأثيرات اللقاح.

  • مصدر نظرية شريحة بيل غيتس

أنشأ غيتس وزوجته مؤسسة بيل وميليندا غيتس في عام 2000 مع التركيز بشكل خاص على الرعاية الصحية والتعليم.

وأعلنت المؤسسة يوم الخميس أنها تعهدت بتقديم 1.6 مليار دولار للعمل على توصيل اللقاحات إلى أفقر دول العالم من خلال تحالف اللقاحات.

ويلتزم غيتس أيضًا بمبلغ 100 مليون دولار لشراء لقاحات COVID-19 للبلدان منخفضة الدخل.

من المحتمل أن تكون نظرية مؤامرة الشريحة قد نشأت في دراسة صغيرة مولتها مؤسسته ونشرت في ديسمبر الماضي.

سلطت تلك الدراسة الضوء على تقنية تم تطويرها في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وهي الصبغة التي تخزن المعلومات الطبية.

ستكون الصبغة غير مرئية بالعين المجردة ولكن يمكن رؤيتها باستخدام تطبيق الهاتف المحمول الذي يضيء ضوء الأشعة تحت الحمراء القريب على الجلد.

ستستمر الصبغة لمدة تصل إلى خمس سنوات وتسمح للعاملين الطبيين بمعرفة ما إذا كان الطفل قد حصل على التطعيمات أم لا، وهو ما قد يكون صعبًا في البلدان النامية.

ويموت سنويا 1 مليون إلى 1.5 مليون شخص بسبب نقص إعطاء التطعيمات أغلبهم في الدول الفقيرة والنامية، ولهذا السبب تبحث هذه المؤسسة عن حل من أجل التخلص من هذه المشكلة.

  • الحقائق تتضح أكثر مع مرور الوقت

نُشرت دراسة تشرح التقنية في مجلة Science Translational Medicine في ديسمبر / كانون الأول، ولكن تم اختبار هذه التقنية فقط في الحيوانات، ولم يتم استخدامها على الأطفال ولن يتم استخدامها أبدًا.

قال الدكتور سعد عمر، أستاذ الأمراض المعدية في كلية الطب بجامعة ييل، والذي يبحث في طرق زيادة قبول التطعيم، إن خيال رقائق اللقاح يبدو أنه ظهر لأول مرة في أواخر فبراير أو أوائل مارس.

وقال غيتس، في اتصال إعلامي يوم الأربعاء، إن السجلات الصحية التي تسمح للعاملين الصحيين بمعرفة الأطفال الذين حصلوا على لقاحات الحصبة، على سبيل المثال، والذين لا يزالون بحاجة إليها مهمة للصحة العامة.

وأكد على أنها ليست رقاقة أو شريحة كما يقول البعض.

المزيد من كشف أكاذيب نظرية المؤامرة:

حقيقة شريحة ID2020 وشريحة الدجال 666

كذبة اكتشاف أطباء إيطاليا حقيقة فيروس كورونا OTV لبنان

حقيقة تطبيق نظرية المليار الذهبي بواسطة كورونا

حقيقة شعار الماسونية على الدولار الأمريكي

هل وباء فيروس كورونا مصنع وما حقيقة نظرية المؤامرة؟

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.