أحدث المقالات

لهذه الأسباب المغرب والجزائر حلفاء في دعم الصوفية

مثل المغرب الذي يمول الصوفية وينشرها في غرب أفريقيا...

هل اللاإنجابية فلسفة شيطانية والتوالد هو الخير؟

توصف اللاإنجابية في الأوساط المحافظة بأنها فلسفة شيطانية، وأن...

المساعدات الامريكية لإسرائيل ومصر منذ الحرب العالمية الثانية

منذ الحرب العالمية الثانية قدمت الولايات المتحدة الأمريكية مئات...

دليل عدم وجود الله باستخدام مبدأ الحرية عند أوشو

لا تجتمع مبدأ الحرية مع وجود الله، بل أكثر...

كيفية تحويل مدونات Tumblr إلى ووردبريس والغاية من ذلك

منصة Tumblr للمدونات المصغرة التي استحوذت عليها ياهو في...

إدارة الوقت بكفاءة للمستقلين في العمل الحر

project_time_management
الوقت يداهمك لديك الكثير من العمل اليوم و عليك أن تستشعر أهمية الوقت

إدارة الوقت هو أهم تحدي يواجه المستقلين في العمل الحر و يزعجهم في أحلامهم إذا بقيت هناك الطلبات التي يجب إنهاءها و قرر المستقل الخلود للنوم بسبب التعب .

و من المعلوم أن البعض يلجأ بالفعل لإنفاق المال من أجل الإشتراك في دورات إدارة الوقت و الكورسات الخاصة بتنفيذ المهام في الوقت المحدد ، لكن أغلب النتائج التي يحصلون عليها بعد تلك الدورات هي نفسها قبلها .

أتعلم لماذا ؟ إدارة الوقت ليس علما كلاميا كما يروج له البعض إنه علم تطبيقي يتطلب منك خطوات ملموسة لفرضه في عملك و تلبية الطلبات و تنفيذ المهام في وقتها المحدد سابقا .

دعونا نتعرف على هذه الحقائق التي استخلصتها من تجربتي و تجارب الخبراء في مجال العمل الحر .

 

المبتدئ ليس مثل المحترف في إدارة الوقت

إنها الحقيقة الصادمة بالنسبة للجدد في العمل الحر و هي أنك لن تدير وقتك بكفاءة من البداية ، يحتاج منك الأمر لمدة طويلة من إختبار أكثر من خطة و تغييرها و إضفاء بعض التغييرات على طريقة العمل و بعبارة أوضح فتقدم خبرتك بالعمل يوازي إدارة الوقت بكفاءة .

المبتدئ يستطيع تلبية طلب واحد في ساعة أو ربما أكثر بقليل و ما يجعله يتخبط في إدارة وقته هو أنه يتوقع تلبية 5 طلبات مثلا في نفس الوقت فيأخد العمل متناسيا أن قدراته الحالية لا تسمح له بذلك ، فيما المحترف بالمجال تلبية هذا العدد بالنسبة له في الساعة أو تنفيذ مهمة ما سيستغرق فيها أقل وقت يمكن للعميل توقعه .

 

ساعة واحدة تساوي 45 دقيقة و ليس 60 دقيقة كما هو معروف

لا يمكنك العمل لمدة ساعة و التركيز فيما تقوم به لمدة 60 دقيقة كاملة ، الأبحاث و الدراسات تؤكد أنه يمكنك بالفعل التركيز لمدة 45 دقيقة كاملة و من ثم تبقى ربع ساعة متاحة لك من أجل إستجماع تركيزك و قواك للساعة القادمة .

خلال ربع ساعة المتبقية من الساعة يمكنك إستغلالها كما تريد ، مشاهدة مقطع فيديو خفيف أو قراءة بعض منشورات أصدقائك على الشبكات الإجتماعية أو الإطلاع على بعض الأخبار الجديدة و يمكنك الخروج من مكتبك و استنشاق بعض الهواء النقي .

 

ورقة المهمات و قلم حاضر لشطب ما تم تنفيذه

يفضل الكثيرين من الناس برامج و تطبيقات تنظيم الوقت و إدارة المهام ، في الحقيقة لا بأس من ذلك إذا كنت تفضلها لكن تذكر أن الورق و القلم هما عنصرين ضروريين لك على مكتبك ، ببساطة قم بتدوين المهام في ورقة ثم قم بتشطبيها كلما نفذت منها مهمة .

الفائدة من هذه الطريقة هي متابعة عملك و الشعور بالسعادة كلما نفذت المهام و قمت بتلبية الطلبات التي تنتظرك ، هذا إلى جانب التخلص من الشعور بأنك تضيع وقتك طيلة اليوم حتى و إن كانت إنتاجيتك جيدة أحيانا !

 

المهام ليست كلها بنفس الأهمية و التنفيذ يختلف 

في العمل الحر ستتلقى الكثير من الطلبات و عليك ترتيبها أولا و من ثم تنفيذها ، الطلب الأقدم يعد مهما كون تاريخ التسليم على الأرجح قريب للغاية بينما الطلب الأحدث لا يزال من المبكر العمل عليه .

من جهة أخرى المهام التي تتطلب الكثير من العمل يجب عليك أن تضع في خطتك العمل عليها مبكرا و على مدار أيام بشكل تدريجي حتى الإنتهاء منها .

 

ركز على المهمة الحالية و توقف عن التفكير في المهمة التالية

و أنت بصدد تنفيذ المهمة الحالية توقف رجاء عن التفكير في ما هو قادم ، إستمتع بالعمل على ما تقوم به الأن و استثمر تركيزك كله عليه .

لا تدع الأفكار الرائعة بخصوص المهمة القادمة تفقدك العزيمة في الإستمرار بما تقوم به الأن ، إذ أن ذلك يصيبك بالتشتت و الإنتقال من عمل لأخر دون أن تنهي مهمة واحدة .

 

عند نهاية يومك خطط للغد و راقب إنتاجيتك 

عند إنتهاء اليوم العملي بالنسبة لك لا تنسى أن تطلع على سجل المهام و تعاين كم مهمة قمت بتنفيذها اليوم لتعرف نسبة إنتاجيتك ، و أفضل طريقة لتعرف ذلك هو أن تقسم عدد الطلبات التي تم تنفيذها على مجموع الطلبات المطلوبة لليوم ثم تضرب ما حصلت عليه في المئة لتحصل على نسبة دقيقة لإنتاجيتك .

بعدها مباشرة دون الطلبات و المهام المطلوب منك تنفيذها للغد كي تبدأ يومك مباشرة في العمل دون الحاجة لتضييع الوقت في التخطيط .

 

نهاية المقال :

في العمل الحر أنت المسؤول الوحيد على قراراتك و إدارتك للوقت و مع التقدم نحو الإحترافية ستكسب فن إدارة الوقت من واقعك و التحديات التي تواجهك بما فيها الطلبات الكثيرة و الكبيرة التي ستتلقاها أثناء هذه المسيرة .

تذكر ما قرأته في هذا المقال و حاول إدخاله بالتدريج لعملك و لا تنسى الإطلاع على مقالات سابقة تهمك و منها أخطاء شائعة عن المستقلين و العمل الحر و لا تنسى أيضا مميزات مبهرة لن تجدها إلا في العمل الحر و للمستقلين فقط

و سينفعك كثيرا مشاركة هذا المقال و تلك التي تهمك مع أصدقائك ليعرف هؤلاء أن العمل الحر ليس لهوا و لعبا كما يعتقدون .

اشترك في قناة مجلة أمناي على تيليجرام بالضغط هنا.

تابعنا على جوجل نيوز 

تابعنا على فيسبوك 

تابعنا على اكس (تويتر سابقا)