
اندلعت ليلة أمس معركة جديدة على منصة تويتر (المعروفة الآن بـ”إكس”) بين عارضة الأزياء أمبر روز ونجم الراب كاني ويست، اللذين أعادا إشعال النار بتصريحات نارية أعادت إلى الأذهان علاقاتهما المضطربة وعلاقة كاني بزوجته السابقة كيم كارداشيان.
هذه ليست مجرد مشادة عابرة؛ إنها قصة مليئة بالغيرة، الانتقام، والتاريخ الشخصي العاصف الذي يجذب ملايين المتابعين للتوقف والمشاهدة.
دعونا نغوص في تفاصيل هذا الصراع المثير للجدل، مستندين إلى الحقائق ومستكشفين السياق الذي يجعل هذه القصة أكثر من مجرد تغريدات ليلية.
أمبر روز تفتح النار على كاني ويست
بدأت القصة عندما نشرت أمبر روز، عارضة الأزياء والمغنية البالغة من العمر 41 عاماً، تغريدة مثيرة للجدل على تويتر، أعادت فيها فتح جروح علاقتها القديمة مع كاني ويست، التي استمرت بين عامي 2008 و2010.
كتبت أمبر: “لن أكذب، بعد كل هذه السنوات، اختار كاني ويست أن يتزوج امرأة لديها فيديو لها وهي تمارس الجنس الفموي بدلاً مني؟ أنجب أربعة أطفال من تلك العاهرة كيم كارداشيان، ولم يستطع أن ينجب ولو طفلاً واحداً مني، هذا لا معنى له بالنسبة لي، لأنني كنت مستعدة لفعل أي شيء لنبقى معًا ونكون الزوجين السود المقبلين”.
ولم تتوقف عند هذا الحد، بل وجهت سهامها أيضاً إلى زوجها السابق ويز خليفة، مضيفة: “ويز خليفة مدمن مخدرات، ولا يتحدث أبدًا عن الأعمال أو المستقبل، لذلك لم نستمر معًا، لكن معك كنا سنصل بعيدًا”.
هذه الكلمات لم تكن مجرد تصريح عفوي، أمبر، التي اشتهرت في البداية كراقصة وعارضة فيديوهات موسيقية، استخدمت لغة قاسية ومباشرة، مشيرة إلى شريط جنسي شهير لكيم كارداشيان مع حبيبها السابق راي جي عام 2003، والذي ساهم في صعودها إلى الشهرة العالمية.
كما أن إشارة أمبر إلى رغبتها في أن تكون “الزوجين السود المقبلين” مع كاني تعكس طموحاً شخصياً وثقافياً، حيث كانت تأمل في بناء إرث مشترك مع ويست، الذي يُعتبر رمزاً في ثقافة الهيب هوب.
رد كاني ويست ودفاعه عن كيم كارداشيان
لم يتأخر كاني ويست، المعروف بتصريحاته الجريئة وطباعه النارية، في الرد. في تغريدة أثارت ضجة كبيرة، كتب: “أرجوك، احترمي زوجتي السابقة لأنك حتى أنتِ أصبحتِ مشهورة لأنكِ كنتِ تمارسين الجنس الفموي معي، كلاكما متشابهان، أنا فقط اخترت فتاة أكثر ذكاءً”.
هذا الرد، الذي جاء حاداً وشخصياً، أعاد فتح نقاش حول ماضي أمبر وكيم، مشيراً إلى أن شهرة أمبر نفسها ارتبطت بعلاقتها معه، مما يجعل هجومها على كيم نوعاً من النفاق في نظره.
رد كاني لم يكن مجرد دفاع عن كيم كارداشيان، التي تزوجها في 2014 وانفصل عنها رسمياً في 2022، ولكنه أيضاً محاولة لتصوير نفسه كمن اختار شريكة حياة بناءً على “الذكاء” وليس فقط الجاذبية الجسدية.
لكن هذا الادعاء مثير للجدل، خاصة وأن علاقته بكيم كانت محط أنظار العالم لسنوات، مع الكثير من الجدل حول تأثيرها على حياته الشخصية والمهنية.
علاقة أمبر روز وكاني ويست
بدأت علاقة أمبر روز وكاني ويست في 2008، بعد أن ظهرت في فيديوهات موسيقية وأصبحت وجهاً مألوفاً في عالم الهيب هوب، كانت العلاقة مليئة بالأضواء، لكنها انتهت في 2010 وسط اتهامات متبادلة.
في مقابلة لاحقة عام 2015 على برنامج “Power 105 Breakfast Club”، رد كاني على تصريحات أمبر التي انتقدت فيها عائلة كارداشيان، قائلاً: “إنها فقط تنقع”، في إشارة إلى أنها تحاول استغلال شهرته.
هذا الرد أثار موجة من السخرية والجدل آنذاك، ويبدو أن التوتر بينهما لم يهدأ منذ ذلك الحين.
من ناحية أخرى، كانت علاقة كاني بكيم كارداشيان ملحمة إعلامية، بدأت صداقتهما في 2004، لكنها تحولت إلى علاقة رومانسية في 2012، تُوجت بزواج أسطوري في إيطاليا عام 2014، أنجبا أربعة أطفال: نورث (12 عاماً)، سانت (9 أعوام)، شيكاغو (7 أعوام)، وسالم (6 أعوام).
لكن الزواج لم يكن خالياً من التحديات، خاصة مع تشخيص كاني باضطراب ثنائي القطب، وهو ما وثقه فيلم وثائقي جديد بعنوان “باسم من”، المقرر عرضه في سبتمبر 2025، والذي يكشف تفاصيل انهيار زواجهما.
