أكاذيب اقتصادية حول بروناي السلطنة الإسلامية

لا تصدق هذه الأكاذيب!

-اقتصادية-حول-بروناي-السلطنة-الإسلامية أكاذيب اقتصادية حول بروناي السلطنة الإسلامية

عادت سلطنة بروناي إلى الواجهة مع اقرارها بعض القوانين التي تعتمد على الشريعة الإسلامية، أبرزها اعدام المثليين في حالة ثبوت ممارستهم للجنس مع بعضهم البعض، وكذلك اعدام الأزواج الذين يتورطون بالفعل في الخيانة الزوجية.

هذه الدولة التي تمنع بالفعل بيع الخمور وتحاول تطبيق الشريعة الإسلامية هي واحدة من الدول الآسيوية لكنها لا تتمتع بشهرة كبيرة لكونها دولة صغيرة لكنها معروفة بالثراء.

يعد الإسلام الدين الرسمي لهذه الدولة ويمثل 67% ثم البوذية وتمثل 13% ثم المسيحية وتمثل 11% ثم ديانات أخرى وتمثل 9%.

تتوفر هذه الدولة على مناجم الذهب كما أنه تتوفر على ثروات نفطية، وهذا ما يجعلها من الدول الغنية حيث تحتل المرتبة الثالثة عالميا.

لكن هناك أكاذيب اقتصادية حول هذه الدولة يرددها للأسف الناس الذين يروجون للسفر إلى هذه الدولة سواء للسياحة أو الإستثمار والعمل.

  • البطالة غير موجودة في بروناي

من الشائع أن هذه الدولة فيها الكثير من فرص العمل وأن البطالة معدومة ولا توجد، لكن الحقيقة على أرض الواقع مختلفة.

نخفض معدل البطالة في بروناي إلى 9.20 في المئة في عام 2018 من 9.30 في المئة في عام 2017، بلغ معدل البطالة في بروناي 6.24 في المئة من عام 1991 حتى عام 2018، ليصل إلى أعلى مستوى على الإطلاق من 9.30 في المئة في عام 2017 وأدنى مستوى قياسي كان 4.70 في المئة في عام 1991.

من تسعينيات القرن الماضي إلى الوقت الحالي ارتفعت البطالة، ما يجعلها كأي دولة في العالم فاشلة في محاربة هذه الآفة السيئة.

  • لا يوجد شخص فقير في بروناي

يبلغ عدد سكان هذه الدولة حوالي 350000 شخص، البيانات المتعلقة بالفقر في بروناي شحيحة، لكنها تظهر أن ما يقرب من خمسة في المائة من سكان البلاد يعيشون في فقر.

يمكن أن تلاحظ بالفعل بيوتا منهكة منتشرة في العديد من مناطق هذه الدولة، ولأن البطالة موجودة في هذا البلد بنسبة بارزة فالفقر حاضر أيضا هنا.

لا يمثل الفقر الاقتصادي في بروناي مشكلة كبيرة لأنه بلد غني، فيما يتمتع هذا البلد بتصنيف جيد يجعله dتفوق على دول مثل مالطا وقطر وقبرص.

إقرأ أيضا  أول يوم من تعويم الدرهم المغربي يعري أكاذيب وتهويل المتشائمين
  • النظام المالي اسلامي وعادل 100 بالمائة

سعر الفائدة أو الربا محرمة تحريم قطعي في الإسلام وتأثيراتها السلبية واضحة للكافر قبل المسلم، من المفترض بما أن بروناي دولة حازمة ولا تسمح بانتهاك القواعد التي وضعها الله، فهي للأسف تتعايش مع أساس المشاكل الإقتصادية في عصرنا الحالي.

على المدى الطويل، من المتوقع أن تتجه سعر الفائدة على الودائع في بروناي إلى حوالي 0.30 في المائة إلى عام 2020.

الدولار البروني هي العملة الرسمية في البلاد، وهي عملة تخضع لعدة عوامل في سعرها ضد الدولار وبقية العملات الرئيسية في العالم، ومنها بالطبع أنها تتأثر بسعر الفائدة بشكل أساسي.

هذا يجعل هذه العملة مشابهة تماما لأي عملة أخرى تصدرها البنوك المركزية في العالم والتي إما تربط عملاتها بالدولار واليورو أو تعومه ليكون حرا وتستخدم سعر الفائدة للتحكم في قيمته.

نعم كأي دولة أخرى فإن سعر الفائدة هي تحث حكم سعر الفائدة، الآفة التي حلت محل الذهب الذي كانت كافة العملات تعتمد عليه.

 

نهاية المقال:

بروناي الإسلامية هي واحدة من أغنى الدول في العالم لكن الفقر والبطالة موجودين في هذا البلد بصورة واضحة، برعاية سعر الفائدة “الربا” الغير المحرمة والتي تتحكم في الدولار البروني كأي عملة مركزية أخرى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.