ما وراء أسوأ يوم لشركة تويتر منذ بداية الأزمة عام 2014

تويتر ما وراء أسوأ يوم لشركة تويتر منذ بداية الأزمة عام 2014
يوم سيء لشركة تويتر

يعد 2018 عاما جيدا بالنسبة لشركة تويتر مقارنة مع فيس بوك الذي يعاني من أزمة متصاعدة وانتقادات حادة في وسائل الإعلام نجحت أخيرا في الوصول إلى النتائج المالية لهذا الأخير وهو ما رأيناه يوم الخميس الماضي عندما فقدت عملاقة الشبكات الإجتماعية أكثر من 120 مليار دولار.

لأول مرة بدأت تويتر تحقق الأرباح وهو ما أعلنت عنه في الربع الأول من هذه السنة، ولا يزال التعافي مستمرا حيث العائدات والأرباح في تزايد للشركة.

واشتهرت منصة التدوين المصغر بأنها منصة خاسرة على المستوى المالي لسنوات طويلة، حيث التكاليف التشغيلية تمنع الشركة من تحقيق أي أرباح صافية.

لكن هذه المشكلة تم التخلص منها وبقيت مشكلة أخرى وهي أن تضمن هذه المنصة نمو المستخدمين وتصل إلى أرقام كبرى كما حدث مع فيس بوك، مع ضمان أن تكون منصة آمنة خالية من الأخبار المزيفة وخطاب الكراهية والمخاطر الأخرى.

أعلنت شركة تويتر هي الأخرى عن النتائج المالية للربع الثاني، وهي التي دفعت المستثمرين إلى بيع ممتلكاتهم من أسهم هذه الشركة لتتراجع بنسبة 20 في المئة يوم الجمعة الماضي.

  • النتائج المالية للربع الثاني من عام 2018

ربحية السهم: 17 سنتاً مقابل 17 سنتاً، وفقاً لتقديرات حسب توقعات تومسون رويترز.

الإيرادات: 711 مليون دولار مقابل 696.2 مليون دولار حسب توقعات تومسون رويترز.

المستخدمون النشطون شهريًا: 335 مليونًا مقابل 338.5 مليونًا حسب توقعات StreetAccount و FactSet.

بلغت الأرباح المعدلة قبل اقتطاع الفوائد والضريبة والاستهلاك ما بين 215 مليون و 235 مليون دولار في الربع الثالث.

وتتوقع الشركة أن تتراوح تكاليف تعويضات الأسهم القائمة بين 300 مليون دولار و 350 مليون دولار للعام بأكمله، بانخفاض من 350 مليون دولار إلى 450 مليون دولار كانت متوقعة سابقا.

وستبلغ النفقات الرأسمالية من 450 مليون دولار إلى 500 مليون دولار، بزيادة عن التوقعات السابقة التي بلغت 375 مليون دولار إلى 450 مليون دولار.

نمت إيرادات تويتر بنسبة 24 في المائة على أساس سنوي، مع مكاسب إعلانية قوية. بلغت عائدات الإعلانات 601 مليون دولار، بزيادة قدرها 23 في المائة على أساس سنوي. كما نمت أيضًا تراخيص البيانات وغيرها من أعمال الإيرادات، والتي ارتفعت بنسبة 29 بالمائة على أساس سنوي.

إقرأ أيضا  أهداف و غايات لينكد إن من الإستحواذ على Lynda.com
  • ما المقلق في النتائج المالية للربع الثاني؟

حسنا، من الجيد أن الشركة تحقق الأرباح للربع الثاني على التوالي، لكن هناك ما يقلق المستثمرين أولها هي أن المنصة خسرت 3 مليون حساب تقول أن أغلبها تم حذفها في المجزرة الأخيرة التي تطرقنا إليها منذ مدة، حيث تراجع متابعي حسابات تويتر بنسبة مهمة.

كما قالت الشركة أنه من غير المستبعد أن تفقد المزيد من المستخدمين وأن يظهر ذلك في النتائج المالية القادمة، وهذا في ظل جهودها لتعطيل الحسابات المزيفة.

ومن المعلوم أن عدد المستخدمين النشيطين يعد معيارا مهما للحكم على نجاح المنصات الإجتماعية أو فشلها، وكلما تم كسب المزيد كلما كانت هناك إمكانية أفضل لتحقيق العائدات والأرباح.

قام تويتر بإزالة حوالي 70 مليون حساب في مايو ويونيو، لكن المسؤول المالي في تويتر نيد سيغال قال إن معظمها لم يتم تضمينها في مقاييسها المعلنة لأنها لم تكن نشطة على المنصة لمدة 30 يومًا أو أكثر.

واعترفت تويتر بأن نتيجة تلك المجزرة قد تؤثر سلبا على المستخدمين النشيطين خلال النتائج المالية في الأرباع المختلفة.

  • رد فعل البورصة الأمريكية على هذه النتائج المالية

تراجعت أسهم تويتر بحوالي 20 في المئة وهي نفس التراجع الذي عاشته فيس بوك هي الأخرى يوم الخميس، على إثر تراجع نمو المستخدمين النشيطين.

ويعد هذا أسوأ يوم لمنصة التدوين المصغر تويتر منذ بداية أزمة المنصة عام 2014، وهي الأزمة التي تراجعت خطورتها مع تحول الشركة إلى الربحية.

  • فاتورة المشاكل التي يعاني منها تويتر منذ فترة

تعاني منصة التدوين المصغر تويتر من مشاكل عديدة منها الأخبار المزيفة وخطاب الكراهية وانتشار الذباب الإلكتروني الذين ينشرون المعلومات المغلوطة والأخبار الكاذبة ويمارسون خطاب الكراهية ضد الشخصيات أو الجهات المختلفة.

لهذا السبب تعمل الشركة على رصد الحسابات التي تخالف شروط الخدمة وتعمل على تعطيلها، من جهة أخرى تتطلب الشركة من الحسابات تأكيد بريدها الإلكتروني وربطها أيضا برقم الهاتف لإعادة تنشيطها بعد تعطيلها.

 

نهاية المقال:

نجحت تويتر في أن تصبح شركة ربحية منذ بداية العام الجاري، لكن مشاكل الأخبار المزيفة وخطاب الكراهية والحسابات المزيفة والمشبوهة تهدد النتائج الجيدة التي تحققها الشركة لهذا انهارت في البورصة يوم الجمعة الماضي.

إقرأ أيضا  ضحكة تقنية: إلى المشككين في موقع صراحة الأجدر التخوف من ASKfm و فيس بوك

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

2 thoughts on “ما وراء أسوأ يوم لشركة تويتر منذ بداية الأزمة عام 2014

  1. مشكور صديقي على المقال المميز، افتقدنا مراجعاتك القيمة والمميزة جداً لأجهزة سوني منذ فترة طويلة جداً، أخشى أن تكون عزفت عن تلك المراجعات بسبب تعصب قلة من متحجري الرؤوس! خالص تقديري.

    1. أهلا صديقي

      نعم أعرف أنني مقصر جدا في المراجعات لكن سأعود إليها خططت أن أبدأ فيها خلال أغسطس وستشمل كافة الشركات بما فيها سوني، أما الانتقادات فلا توقفني صديقي فقط هي تكلفني وقتا أكبر مقارنة بالمحتوى العادي لكن سأركز عليها ايضا.

      شكرا لك على متابعتك الطيبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *