فقاعة عقارية: أسوأ المدن المهددة بخطر انهيار أسعار العقارات

فقاعة-عقارية-أسوأ-المدن-المهددة-بخطر-انهيار-أسعار-العقارات فقاعة عقارية: أسوأ المدن المهددة بخطر انهيار أسعار العقارات

على الرغم من الركود العالمي الناجم عن جائحة فيروس كورونا، تستمر قيم المنازل في الأسواق الرئيسية حول العالم في الارتفاع رغم تراجع الطلب عليها.

من بين 25 مدينة رئيسية تم تحليلها، فإن أكثر من نصفها إما معرضة لخطر فقاعة الإسكان أو مبالغ في أسعارها، وفقًا لمؤشر الفقاعة العقارية العالمية لعام 2020 الخاص بمؤسسة UBS.

واعتمدت الدراسة بناء على الدخل والإيجارات والاختلالات في الإقتصاد الحقيقي مثل الإفراط في الإقراض ونشاط البناء.

تورنتو هي المدينة الرئيسية الوحيدة في أمريكا الشمالية في الدراسة التي وجدت أنها معرضة لخطر فقاعة الإسكان، وهي واحدة من أكبر مدن كندا.

تعتبر فانكوفر في كندا وكولومبيا البريطانية بالدولة نفسها ولوس أنجلوس وسان فرانسيسكو ونيويورك بالولايات المتحدة مبالغ في أسعارها، ولكنها ليست معرضة لخطر حدوث فقاعة.

العقارات في بوسطن هي بالقيمة العادلة وشيكاغو هي المدينة الوحيدة في أمريكا الشمالية التي تعتبر مقومة بأقل من قيمتها.

يبدو أن أوروبا هي الأكثر عرضة لخطر انهيار أسعار العقارات إلى جانب هونغ كونغ في الصين، وجاءت ميونيخ وفرانكفورت في ألمانيا ووارسو بدولة بولندا على رأس القائمة، حيث ارتفعت أسعار المساكن بأكثر من 5٪ في الأرباع الأربعة الماضية، كما أن باريس وأمستردام وزيورخ في منطقة خطر الفقاعة العقارية.

تشمل المدن التي لا تتعرض لخطر الفقاعة ولكنها تعتبر مبالغ فيها، فانكوفر ولندن وطوكيو ولوس أنجلوس وستوكهولم وجنيف وسان فرانسيسكو وتل أبيب وسيدني وموسكو ونيويورك.

انخفضت قيم المساكن في أربع فقط من 25 مدينة تم تحليلها: مدريد وسان فرانسيسكو ودبي وهونغ كونغ، كانت آخر مرة كان فيها عدد أقل من المدن ذات نمو سلبي في الأسعار في عام 2006.

أدى الوباء إلى زيادة الطلب على المنازل الكبيرة ذات المساحات الخارجية الأكبر، وفي بعض المدن هناك إقبال على العقارات في ضواحيها.

شهدت كل من نيويورك وسان فرانسيسكو تدفقات كبيرة من السكان إما إلى المدن الأصغر أو مناطق الضواحي، وهذا يجعل الصحة المستقبلية لأسواق الإسكان في المناطق الحضرية غير مؤكدة على المديين القصير والطويل، خاصة وأن لا أحد يعرف إلى متى سيستمر الوباء.

مع تزايد الشركات التي تقبل العمل عن بعد ومن المنزل فإن العقارات التجارية تتعرض لضغوط تزايد العرض وتراجع الطلب.

كما أن الكثير من الموظفين في الشركات يذهبون للقرى والضواحي والأرياف للعمل منها والإبتعاد عن الوباء والمشاكل الموجودة في المدن الكبرى.

هذا يعني أن بعض المدن الصغيرة والضواحي في مختلف الدول يمكن أن تشهد أنشطة بناء أعلى وشراء للمزيد من الوحدات السكنية فيها.

كما يتسبب الضغط على دخل الأسرة في انتقال العديد من الناس إلى مناطق ضواحي أكثر بأسعار معقولة، أو الذهاب إلى مدن أصغر، إنه عامل مهم أيضا.

قال كلوديو سابوتيلي، رئيس قسم العقارات في مكتب الاستثمار الرئيسي في UBS Global Wealth Management: “يتسبب الضغط على دخل الأسرة في انتقال العديد من الناس إلى مناطق ضواحي أكثر بأسعار معقولة”، “سيتعين على المدن المثقلة بالديون أو الأضعف اقتصاديًا أن تستجيب لهذه الأزمة الاقتصادية من خلال زيادة الضرائب أو خفض الإنفاق العام، وكلاهما لا يبشر بالخير بالنسبة لأسعار العقارات”.

لكن أيضا انفجار فقاعة العقارات في العديد من المدن قد يشكل فرصة للمستثمرين والشركات العقارية التي تملك السيولة والتي يمكن أن تشتري بأسعار منخفضة للبيع مستقبلا بأسعار مرتفعة بعد تعافي السوق، وإن كانت الأمور تحمل مخاطرة كبيرة للغاية حيث يمكن أن تعاني بعض المدن لسنوات طويلة وقد لا يعود فيها القطاع العقاري إلى سابق عهده.

إقرأ أيضا:

ركود قطاع العقارات في الصين بسبب فيروس كورونا

أزمة انهيار أسعار العقارات في دبي فرصة استثمارية ثمينة

سوق العقارات البريطاني وقنبلة الرهن العقاري في جسد الإقتصاد العالمي

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.