أزمة فيروس كورونا: هل يجب أن أشتري الأسهم الآن أم لا؟

هل يجب أن أشتري الأسهم الآن أم لا؟

أزمة-فيروس-كورونا-هل-يجب-أن-أشتري-الأسهم-الآن-أم-لا أزمة فيروس كورونا: هل يجب أن أشتري الأسهم الآن أم لا؟

بعد سنوات من الارتفاع بهدوء مع بعض الصخب من وقت آخر خصوصا في عام 2017 ونهاية العام الماضي، تتعرض أسواق الأسهم العالمية الآن لضربات هي الأصعب منذ الأزمة المالية لسنة 2008 وهذا بسبب تفشي فيروس كورونا.

صعدت التقلبات إلى أعلى حيث انخفضت مؤشرات السوق الرئيسية مثل مؤشر داو جونز الصناعي بأكثر من 20 في المئة، وشهد المستثمرون منذ فترة طويلة تقلص قيم محافظهم بشكل كبير في الأسابيع القليلة الماضية.

ومع ذلك قد تكون لديك سيولة مالية وترغب في شراء الأسهم واستغلال الهبوط الحالي وتتساءل: هل يجب أن أشتري الأسهم الآن أم لا؟

  • حقيقتين يجب أن تعرفهما كي لا تخسر المال

خسرت البورصة الأمريكية فقط حوالي 24 في المئة من قيمتها اجمالا، وهي تعيش تصحيحا هو الأعنف منذ الأزمة المالية لسنة 2008.

يجب على المستثمرين التعامل مع اثنين من الأولويات المتضاربة عندما يواجهون انخفاض حاد في سوق الأسهم.

من ناحية فإن أهم قاعدة لإدارة محفظتك هي ألا تحاول أبدًا خسارة المال، لا تؤدي الخسائر الدائمة لرأس المال إلى الابتعاد عن الرفاهية المالية فحسب، بل تجعلك أيضًا تشعر بأنك مستثمر سيئ، والذي بدوره يمكن أن يزيد من ضعفك أمام اتخاذ القرار الصحيح

إذا اشتريت الآن واستمر سوق الأسهم في الهبوط يمكنك أن تشعر بأنك أحمق حقيقي، وقد فشلت مبكرا في مسيرتك.

من ناحية أخرى، تأتي أفضل العائدات على المدى الطويل من شراء أسهم الشركات الجيدة التي انخفضت بشكل ملحوظ.

حتى إذا لم تتمكن من الوصول إلى القاع المطلق، فستظل عوائدك أفضل بكثير إذا استثمرت الآن أكثر مما كانت ستحصل عليه إذا كنت قد اشتريت بسعر أعلى.

تتمثل إحدى طرق التوفيق بين هاتين الولايتين في النظر في مقدار الأموال التي تتوقع الحصول عليها للإستثمار  في الوقت الحالي وفي المستقبل القريب.

  • إذا كان لديك القليل من المال الآن ولكن تخطط لمواصلة كسب المزيد

كثير من الناس قادرون على توفير مبالغ متواضعة بانتظام من كل راتب شهري، إذا كنت واحدًا منهم فمن الذكي المضي قدمًا واستثمار ما لديك الآن، ثم التخطيط لاستثمار مبالغ مماثلة في كل فترة استلام الراتب.

سيتيح لك معظم الوسطاء، وشركات الصناديق المشتركة والمؤسسات المالية الأخرى إعداد خطط استثمار تلقائية لمساعدتك على اتباع هذه الاستراتيجية بأقل جهد.

يمكنك نقل الأموال مباشرة من حسابك المصرفي بعد الدفع مباشرة، ومن هناك يمكن لمزودك المالي أن يمنحك مجموعة من الخيارات التي قد تسمح لك بوضع هذا النقد مباشرة في الاستثمارات التي تريدها.

سواء كان صندوقًا مشتركًا للأسهم، أو مؤشر ETF مثل SPDR S&P 500 (NYSEMKT: SPY)، أو الأسهم الفردية التي تختارها، فإن الاستثمار التلقائي يمكن أن يجعل أموالك تعمل من أجلك في أسرع وقت ممكن.

يعد ترك الأموال المتراكمة لاستثمار كبير في وقت لاحق أحد الخيارات ولكنه غالبًا ما يسبب مشاكل.

من السهل المماطلة عندما تكون الأسواق مضطربة، ومن الناحية العاطفية من المرجح أن تشعر بالرضا عن الاستثمار بعد تعافي الأسواق وهو في الغالب لن يكون الوقت الأكثر ربحًا للإستثمار.

  • إذا كان لديك بالفعل الكثير من النقود جاهزة الآن

واقعيا أنت في أفضل حال بالوقت الراهن تستثمر مبلغا واحدا دفعة واحدة، هذا منطقي بشكل عام لأن سوق الأسهم يميل إلى الارتفاع بمرور الوقت.

إن استثمار كل شيء الآن يجعل أموالك تعمل من أجلك في أسرع وقت ممكن، لكن من الممكن أن يحدث انهيار في السوق سواء خلال الشهر الحالي أو الأشهر القادمة وقد لا تتمن البورصة من الوصول إلى مستويات عالية.

لذا من الأفضل أن لا تخاطر في الظروف الحالية بكل السيولة الموجودة لديك في الأسهم، يجب عليك استثمار نسبة منها وخصوصا النسبة التي يمكن أن تتحمل خسارتها.

إذا كنت تعتقد أنك ستصاب بالذعر عندما ترى تأكيدًا أنك اتخذت ما يبدو قرارًا فظيعًا على المدى القصير، فإن المسار الأكثر ذكاءً هو توقع هذه المشكلة عن طريق تقسيم أموالك إلى عدة قطع واستثمار جزء من أموالك والتصرف ببقية الأموال حسب الظروف.

 

النصيحة الأخيرة:

لا تشتري الأسهم بشكل عشوائي اختر أسهم الشركات الموثوقة والتي ينتظر أن تحقق عائدات وارباح متنامية وكبيرة مستقبلا وستعود للإرتفاع مجددا.

يمكنك شراء الأسهم من خلال واحدة من شركات الفوركس أو منصات التداول التي نضيفها هنا،

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.