أزمة فيروس كورونا: البطالة وخفض الرواتب وافلاس شركات الطيران

أزمة-فيروس-كورونا-البطالة-وخفض-الرواتب-وافلاس-شركات-الطيران أزمة فيروس كورونا: البطالة وخفض الرواتب وافلاس شركات الطيران

إلى الآن لا يوجد علاج لفيروس كورونا وكل ما تراه على الشبكات الاجتماعية، أغلبه أكاذيب إلى وقت كتابة هذه المقالة.

الحل هو الذي تتبعه حاليا مختلف الدول، أبرزها اغلاق المتاجر التي لا تبيع المنتجات الضرورية، وإيقاف الأنشطة التجارية الأخرى والإبقاء على الصيدليات والمستشفيات ومتاجر الأغذية وإيقاف التعليم في المدارس والسفر من وإلى دول العالم الأخرى وإلغاء المهرجانات والتجمعات.

أصيب أكثر من 169000 شخص في جميع أنحاء العالم وتوفي أكثر من 6500 شخص والعدد في تزايد ولا حل سوى عزل الدول ومنع ارتفاع الأرقام.

  • أهلا بك في الأزمة المالية والاقتصادية الجديدة

لقد انحرفت الأسواق المالية عن مسارها إلى قمم جديدة، توقفت الحياة الأمريكية حيث أغلقت المدارس والمؤسسات الثقافية، وعلقت الدوريات الرياضية مواسمها، وتم إلغاء الأحداث الكبرى وانتقل مسؤولو الدولة إلى حظر التجمعات الكبيرة.

أمر مسؤولون من مدن رئيسية مثل نيويورك الحانات والمطاعم بإغلاق للحد من انتشار المجتمع، ونفس الأمر يحدث في أوروبا والسعودية والمغرب والإمارات ولبنان ودول أخرى بالعالم.

بدأت الخسائر الاقتصادية في الظهور، لقد بدأ أصحاب الأعمال الصغيرة في الإبلاغ عن مشاكل سلسلة التوريد وفقدان المبيعات.

صناعة السفر تترنح بقوة وهي التي شهدت خلال الأسابيع الماضية وقد رأينا افلاس شركة Flybe البريطانية.

تقوم شركات النفط والغاز الكبرى بخفض الإنفاق وسط انخفاض في أسعار النفط، وانخفض إنفاق المستهلكين حول العالم ومن ضمنهم الأمريكيين.

كانت تداعيات الفيروس التاجي مثيرة للغاية لدرجة أن العديد من الاقتصاديين يعتقدون أن الولايات المتحدة تتجه نحو الركود، ويعتقد بعض الاقتصاديين أن الركود الإقتصادي بدأ بالفعل.

خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة إلى الصفر خلال عطلة نهاية الأسبوع في محاولة للحد من الأضرار الاقتصادية وهو إجراء لم يتم اتخاذه منذ الأزمة المالية لعام 2008.

أقر مجلس النواب مشروع قانون في وقت مبكر من صباح اليوم السبت يهدف إلى تقديم المساعدة للأفراد الذين يكافحون ماليا بسبب أزمة الفيروس التاجي.

لم يصوت مجلس الشيوخ حتى الآن على مشروع القانون، والذي يتضمن أحكامًا حول التأمين الموسع ضد البطالة والإجازات المرضية المدفوعة.

إقرأ أيضا  خسائر فادحة للإقتصاد الصيني من فيروس كورونا
  • الملايين من وظائف العمل ستختفي

الركود المعتاد بعد الحرب العالمية الثانية عادة ما يؤدي إلى ارتفاع معدل البطالة بنحو 2 إلى 2.5 نقطة مئوية في الولايات المتحدة الأمريكية.

من شأن الإنكماش الاقتصادي الناجم عن الفيروس التاجي أن يضع نهاية مفاجئة للتوسع الأطول في تاريخ الولايات المتحدة.

إذا كان مثل متوسط ركود، فسيتم ترجمته إلى معدل بطالة يبلغ 6٪ تقريبًا (بالنظر إلى معدل 3.5٪ اليوم، والذي يقترب من أدنى مستوياته في 50 عامًا).

هذا يعني إمكانية فقدان حوالي 3.5 مليون شخص لوظائفهم في الفترة القادمة، وهذا بسبب الركود وسعي الشركات لتقليل الإنفاق.

غالبًا ما يتم تعريف حالات الركود بأنها ربعين متتاليين من النمو السلبي في الناتج المحلي الإجمالي، وهو مقياس متفق عليه.

خلال الركود الأخير للبلاد ونتحدث الركود الكبير 2008، وهو أسوأ تراجع اقتصادي منذ الكساد العظيم فقد حوالي 8 ملايين أمريكي وظائفهم.

لا يؤثر الركود على الأمريكيين بشكل موحد فالعمال في صناعات معينة، مثل الضيافة والمطاعم وخدمات الطعام، والتي تميل إلى توظيف العديد من العمال الأصغر من سن أقل من 40 عامًا، هم أكثر عرضة من غيرهم للخروج من العمل في حالة الركود.

الأقليات والأمريكيين الأقل تعليما معرضون بشكل أكبر لفقدان وظائفهم بوتيرة أعلى أثناء فترات الركود.

  • خفض الرواتب

تعمل الشركات على ابلاغ موظفيها بأنها ستعمل على خفض أجورهم وتعمل في المقابل أيضا على تقليل أوقات العمل أو الأوقات الإضافية.

يعد هذا حلا شائعا خصوصا وأن الكثير من المدراء التنفيذيين لا يفضلون التخلي بشكل نهائي من القوى العاملة لديهم.

من المنتظر أن يحدث هذا بوتيرة أكبر خلال الفترة المقبلة إذا نجح فيروس كورونا في اسقاط الإقتصاد الأمريكي بالركود.

  • افلاس شركات الطيران

تقوم شركات الطيران في جميع أنحاء العالم بتسريح العمال والتدافع للحفاظ على النقود كإجراءات لاحتواء حظر الطيران الفوري وتفشي الطلب العالمي على السفر.

وحثت أكبر تحالفات شركات الطيران العالمية الثلاثة، oneworld و SkyTeam و Star Alliance، الحكومات على “تقييم جميع الوسائل الممكنة” لمساعدة الصناعة، وهي تمثل أكثر من 58 شركة طيران رائدة في العالم، وقد أصدرت بعض شركات الطيران الأوروبية بالفعل نداءات عاجلة للمساعدة.

إقرأ أيضا  مستقبل الأسهم خلال 2020 وفق فيروس كورونا وقصة 2018

وفقًا لمركز CAPA للطيران، فإن معظم شركات الطيران في العالم ستفلس بحلول نهاية مايو ما لم تتدخل الحكومات.

وقالت الشركة في تقرير نشر يوم الاثنين “هناك حاجة لعمل منسق من الحكومة والصناعة – الآن – إذا كنا نريد تجنب الكارثة”.

وأضافت ان “الاحتياطيات النقدية تتناقص بسرعة مع توقف الاساطيل وتراجع عدد الرحلات”.

تم التأكيد على حجم الأزمة المتفاقمة يوم الاثنين عندما قالت رايان إير (RYAAY)، أكبر شركة طيران اقتصادي في أوروبا، أنها ستقوم بإيقاف معظم أسطولها على مدى الأيام السبعة إلى العشرة المقبلة.

وقالت الخطوط الجوية الاسكندنافية يوم الأحد “إن الطلب على السفر الجوي الدولي لا وجود له في الأساس”.

وقالت لوفتهانزا (DLAKY)، التي تمتلك شركات طيران وطنية في ألمانيا وسويسرا والنمسا وبلجيكا، إن شركات طيران المجموعة تجري مناقشات مع حكوماتها حول “تلقي دعم حكومي نشط إذا أصبح ذلك ضروريًا”.

قالت شركة الخطوط الجوية الأمريكية (AAL) يوم السبت إنها ستخفض طاقتها الدولية بمقدار ثلاثة أرباع في الفترة ما بين 16 مارس و 6 مايو.

وقالت شركة يونايتد إيرلاينز إنها ستخفض طاقتها إلى النصف في أبريل ومايو، في حين أن شركة دلتا (DAL) ستخفض طاقتها بنسبة 40٪ في الأشهر القليلة المقبلة.

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اضغط هنا لمتابعة آخر أخبار فيروس كورونا