أخطاء شائعة عن المستقلين و العمل الحر

Where-To-Find-Freelancers أخطاء شائعة عن المستقلين و العمل الحر
العمل الحر أسمى مما تتخيله صديقي الموظف !

يرى البعض أن العمل الحر مرادفه الفراغ و الحرية المطلقة و اللامسؤولية ، بينما يراه البعض مرادفا لقلة الأرباح و التعاسة مع الملل و الوحدة !

المستقل في نظر البعض شخص عاطل عن العمل إلى حد ما و عمله كله غير مضمون ! و هناك من يراه شخصا غريب الأطوار أو قليل المعرفة .

دعني أخبرك ببعض الحقائق التي لم تسمع بها من قبل على الأرجح حول المستقلين و العمل الحر و التي أعيشها عن تجربة كشخص من الميدان .

 

  • المستقلين أكثر مسؤولية و جدية من الموظفين

من المعروف أن الموظف الحكومي أو الخاص لا يعمل إلا تحث أوامر مديره أو رئيس القسم الذي يعمل به و هو ملزم بمهام محددة قليلة و معروفة ، في غياب المدير أو رئيس القسم نجد الموظف يميل إلى الكسل و النوم في العسل ، و هو يدرك في نهاية الأمر أن راتبه الشهري سيأخده سواء كانت إنتاجيته قليلة أو في المستوى المطلوب .

بينما المستقل يميل أكثر للجدية لكونها مفتاح الدخل الشهري بالنسبة له ، كل ساعة تضيع منه و كل يوم يذهب سدى هي خسارة كبيرة بالنسبة له تؤدي إلى إنخفاض المدخول الشهري و من غير الممكن أن يعوض ذلك اليوم إذا لم يكن على حساب ساعات نومه .

 

  • المستقلين أكثر إبداعا و إبتكارا من الموظفين

عندما نأتي للمقارنة بين المستقل و الموظف على مستوى الإبداع و الإبتكار فإن كفة الميزان تميل إلى العمل الحر أكثر من الوظيفة المملة و التي تعتبر إعادة لنفس المهام بشكل يومي و روتيني .

المستقل يمكنه أن يغير روتين عمله كيف ما شاء بينما قيام الموظف بذلك هو خرق لسياسات العمل في الشركة التي يعمل بها ، لذا فالأول يمكنه أن يبدع في طريقة عمله و بالتالي الحصول على نتائج أفضل فيما الثاني سيبقى يكرر نفس الأمر بنفس الكيفية ليحصل على النتائج ذاتها .

 

  • المستقلين لا يعملون دائما بشكل إنفرادي و منعزل عن الأخرين

يقال أن المستقلين يعانون من الوحدة بسبب قضاء معظم وقتهم في العمل المكتبي وحيدين ، حسنا هناك الكثير منهم الذي يلجأ للعمل بشكل جماعي في مكتب كبير دون أن يتدخل أحدهم في شؤون الاخر و هذا يساعد في إنهاء الشعور بالوحدة .

الحقيقة الأخرى التي يجب أن تعرفها هي أن الشبكات الإجتماعية و وسائل التواصل تساعد المستقل من الإنفتاح على العالم و الشعور على أنه إجتماعي لا يعيش العزلة .

 

  • المستقل يمكنه أن يربح أكثر من الموظف بشكل أفضل

الوظيفة مهما كانت جميلة و محترمة و غير متعبة أيضا فإن العمل الحر قادر على توفير دخل ممتار للمستقلين ، الراتب الذي تحصل عليه يبقى مستقرا و أنت موظف ما دمت في نفس المنصب بينما المستقل يحصل على راتب بقدر جهده و إجتهاده ، يمكنه هذا الشهر أن يحقق 1000 دولار و الشهر القادم 2500 دولار و هناك من يحقق من هذا العمل المكلف فعلا للوقت ما يزيد عن 5000 دولار شهريا و المزيد أعظم و أكبر .

 

  • المستقلين ليسوا أحرارا كما يظن الموظف .

الموظف ملزم بدوام قدره 8 ساعات في اليوم بينما المستقل الناجح يقضي حتى 16 ساعة في العمل يوميا و ليس حرا فالإلتزامات الخاصة به مع عملاءه ترغمه على ذلك .

لكن هذا لا يعني أن المستقل غير قادر على أخد عطلة ، الأمر فقط يحتاج منه للتنظيم و إدارة الطلبات بكفاءة أكبر و هذا ليس سهلا كما تظن.

 

نهاية المقال :

خمسة حقائق لا مفر منها في العمل الحر تضرب بعرض الحائط أخطاء شائعة عن المستقلين تلك هي الرسالة الأساسية من هذا المقال كله .

يمكنك صديقي الموظف أن تكون سعيدا بعملك فهذا واجب أخلاقي منك لكنه عليك أن تحترم صديقك المستقل و العمل الحر بشكل عام ، ذلك الشخص الذي تراه يقضي وقتا طويلا في عمله قد تدفعك الأقدار للعمل لديه مستقبلا !

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.