ارتفاع العقم والطلاق والإيدز في فنزويلا مع توهج الأزمة الإقتصادية

لا توجد أزمة إقتصادية قاسية في الوقت الحالي أكثر من تلك التي تشهدها فنزويلا خلال السنوات الأخيرة، هذه الأزمة التي بدأت بانهيار العملة الوطنية واستهداف النظام المالي والنقدي وجدت طريقها إلى الإقتصاد الفعلي. من المنطقي بعد الإنهيار الشامل للعملة الفنزويلية أن يتدهور الوضع الإقتصادي بارتفاع

الأزمة الإقتصادية في فنزويلا أسوأ من الحرب الأهلية السورية

تعد قصة الأزمة الإقتصادية في فنزويلا والتي تطرقنا إليها سابقا بالتفصيل، وقصة الحرب الأهلية السورية التي نتابعها جميعا أبرز مآسي الإنسانية التي يشهدها العالم. المشكلة المشتركة بينهما هي النزاع السياسي وانقسام البلد إلى قسمين أو أكثر، والنتيجة واحدة وهي الفقر وانقسام الأسر واللاجئين والخوف والذعر

قصة أزمة إقتصاد فنزويلا وشبح انهيار الدولة واندلاع ثورة الجياع

  في ظل الأزمة المالية العالمية التي يعيشها الإقتصاد العالمية منذ 2008 والكثير من الدول في عالمنا تعيش أزمات متفرعة من المشكلة الأم، كان آخرها تراجع الطلب على النفط وكثرة المعروض للبيع في السوق وهو ما حطم الأسعار المرتفعة ليصل سعر البرميل إلى أرخص الأسعار