خبيث يجلب الرخاء الإقتصادي أفضل من صالح تهزمه الأزمات

يزعجني عندما أرى في الإنتخابات الرئاسية بعدد من البلدان العربية ومنها بلدي المغرب صراع الخلفيات الدينية والثقافية بين الأحزاب، هذا حزب اسلامي وذاك علماني متفتح و آخر اشتراكي أو شيوعي ولا نهاية لهذه التصنيفات التي لا تغني ولا تسمن من جوع. الكثير من الأحزاب السياسية

كيف اندلعت الأزمة المالية لسنة 2008؟ وما هي أزمة الرهن العقاري؟

لا يمكنك فهم الظروف الإقتصادية الحالية التي يمر منها العالم دون الوقوف عند الأزمة المالية لسنة 2008 والتي غيرت المشهد الإقتصادي العالمي بصورة كبيرة وحاسمة. ولطالما عان الإقتصاد العالمي من الأزمات المالية لكن تلك التي اندلعت بشكل رسمي سبتمبر 2008 كانت الأسوأ منذ كساد 1929،

في الذكرى الثامنة لإفلاس ليمان براذرز وإندلاع أزمة 2008 هل حان سقوط دويتشه بنك؟

الأزمة المالية لسنة 2008 لا تزال حاضرة بقوة في مشهد الإقتصاد العالمي، وفي ظل الركود وأزمة الديون التي تعاني منها الدول والمؤسسات المالية والبنوك أيضا، يبدو أن مأساة الإفلاس قابلة للتكرار أكثر من مرة. المرة السابقة كانت في 15 سبتمبر 2008 حينما أعلن بنك الأعمال

الأحزاب السياسية في انتخابات المغرب ووهم إنعاش الإقتصاد

تقترب الإنتخابات التشريعية التي ستجرى في 7 أكتوبر القادم، ومع اقتراب ساعة الحسم تشتعل الحملات الإنتخابية التي تقودها مختلف الأحزاب التي يصل عددها حوالي 30 حزبا أبرزها حزب العدالة والتنمية الحاكم و حزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة المعارض. وتأتي هذه الإنتخابات البرلمانية والتي ستغير مشهد

ايجابيات وسلبيات تحرير سعر الصرف في ظل توجه مصر والمغرب إليه

على مدار السنوات الأخيرة اتجهت المزيد من البلدان النامية والناشئة إلى تحرير سعر الصرف والتخلي عن تثبيت الأسعار والتحكم الكامل في ذلك. هذه الخطوة تعد ضرورية من وجهة نظر الخبراء الاقتصاديين حيث تجعل اقتصادات هذه البلدان  أكثر انفتاحا وشفافية عن السابق، فيما تكتسب عملات البلدان

قصة أزمة إقتصاد فنزويلا وشبح انهيار الدولة واندلاع ثورة الجياع

  في ظل الأزمة المالية العالمية التي يعيشها الإقتصاد العالمية منذ 2008 والكثير من الدول في عالمنا تعيش أزمات متفرعة من المشكلة الأم، كان آخرها تراجع الطلب على النفط وكثرة المعروض للبيع في السوق وهو ما حطم الأسعار المرتفعة ليصل سعر البرميل إلى أرخص الأسعار