تركت فيس بوك و انستقرام والنتيجة أنني أصبحت سعيدة

كانت المرة الأولى التي أخذت فيها بالفعل استراحة من وسائل التواصل الاجتماعي في عام 2015، في مخيم صيفي للبالغين المحترقين تحت اسم “Camp Grounded”. كانت هناك ثلاث قواعد: خذ اسمًا للمخيم الذي تختاره، مثل Luna أو Huckleberry، وتجنب الحديث عن “W”، أي العمل، وتخلص من

5 طرق يدمر بها فيس بوك علاقات الزواج ويشجع على الطلاق

لاشك أن فيس بوك كان له دور ايجابي في إنشاء علاقات زوجية شرعية وناجحة، وما أكثر هذه القصص في الوقت الحالي، بل وفرت مواقع التواصل الإجتماعي إمكانية التعرف على الجنس الآخر في أي بلد والإرتباط الفعلي به على أرض الواقع في وقت لاحق. لكن مقابل

كذبة فيس بوك التي تسبب خسائر مادية لمواقع ومدونات الأخبار

من الفضائح الجديدة التي تورطت فيها فيس بوك، نجد اقدامها على الترويج لمحتوى الفيديو على أن الإقبال عليه كبير وتاريخي. الشركة الأمريكية نصحت المؤسسات العاملة في مجال صناعة الأخبار والمحتوى الإخباري الإلكتروني، على الإستثمار أكثر في الفيديو، وقالت أن المتابعين وقراء الأخبار يفضلون مشاهدة مقاطع

شراء مقالات حصرية والمحتوى عالي الجودة أسهل مع متجر أمناي

عندما تبحث عن خدمات لشراء المحتوى الإلكتروني والمقالات الحصرية، ستجد الكثير من الخيارات أمامك اليوم، لكن معظمها لا تقدم المأمول منها لأصحاب المواقع الإخبارية والمدونات والمتاجر الإلكترونية والشركات التي تدرك أهمية المحتوى في زيادة الزيارات والعائدات والمبيعات والأرباح. والحقيقة الأخرى أن الكثير من الخدمات التي

قصة أزمة فيس بوك خلال عامين ببساطة

لم يعد خفيا على المتابعين لأخبار التقنية حول العالم بأن شركة فيس بوك تعاني منذ أشهر طويلة لأسباب عديدة، وتعد أزمة فيس بوك واحدة من الأزمات المتوقعة والتي أشرت إليها مبكرا وكتبت عنها العشرات من المقالات. واليوم سأحاول أن ألخصها هنا بالتفصيل كي يكون من

كيف قتلت الأخبار المزيفة على واتساب أكثر من 30 شخصا؟

لا يزال عدد القتلى بسبب الأخبار المزيفة على واتساب في تزايد، وقد يكون الرقم النهائي في الواقع أكبر من 30 قتيلا. نعم الأخبار المزيفة قاتلة وهو ما أشرت إليه سابقا، لكن أغلب الناس لا يدركون خطورة اتهام شخص بفعل جريمة والترويج لذلك على الشبكات الإجتماعية

لماذا مقالات الأخبار أفضل من المحتوى الإخباري بالفيديو للقراء؟

نجح فيس بوك في الترويج جيدا لأكذوبة أن القراء والمتابعين للأخبار في شتى المجالات يفضلون محتوى الفيديو، لكنه على أرض الواقع لم ينجح في تغيير هذه المعادلة! لا يزال القراء يفضلون المحتوى الإخباري المكتوب مقارنة مع المرئي وهناك العديد من الأسباب التي تجعلهم يفضلون ذلك.