أحدث المقالات

العوامل المؤثرة على قيمة العملات في الفوركس

سوق الصرف الأجنبي، المعروف باسم الفوركس، هو واحد من...

قصة صعود وهبوط موقع Tumblr

إذا كانت تيك توك هي منصة التواصل الاجتماعي المفضلة...

لماذا انقلب ياسر الحزيمي على الإخوان وحركة حماس؟

لمع اسم ياسر الحزيمي في السنوات الأخيرة بفضل بودكاست...

5 أسباب لتجنب شراء ملابس شي ان (Shein) الصينية

تتصاعد حملات مقاطعة ملابس شي ان (Shein) في الدول...

كارما ذبح الحيوانات والأضاحي ومصير الأرواح القاتلة

يعتبر ذبح الحيوانات والأضاحي ركنا أساسيا في العقائد الوثنية...

4 صفات شخصية تجعلك مديرا ناجحا

entrepreneur
المؤسس أو المدير شخصيته لها تأثير كبير !

العامل النفسي و طبيعة شخصية الفرد لها يد كبيرة في ريادة الأعمال و في قدرة مؤسس الشركة أو المدير على قيادتها نحو النجاح ، و التركيز على تنميتهما و تحسينهما هو أمر لا مفر منه بالنسبة للفرد العادي فما بالك بشخص لديه مشروع ناشئ أو يدير علامة تجارية معروفة .

ضعف الشخصية بما فيها قلة الثقة بالنفس و بالأخرين إلى جانب ضعف التركيز و عيوب أخرى لن تساعدك في هذا المجال بتاتا بالعكس ستكتشفها بصورة واضحة أثناء مسارك القيادي هذا إن أقدمت على إنشاء مؤسسة لك ، فيما ستمنعك من الوصول إلى مركز القيادة في الشركة التي تعمل بها كموظف .

في هذا المقال سنتحدث عن 4 صفات قيادية يجب أن تتوفر فيك لتقود مؤسستك نحو النجاح الساحق وسط ثقة الموظفين و العاملين معك بقراراتك .

 

  • رؤية شاملة … المدى القريب و البعيد أيضا

قيادتك لمؤسسة أو شركة معينة يتطلب منك أن تكون صاحب رؤية شاملة ، و الرؤية تتضمن الأهداف الرئيسية لمؤسستك و حتى الثانوية و الفرعية التي تسعى لتحقيقها في المدى القريب لتتحقق الأخرى على المدى البعيد.

الرؤية تتضمن أيضا المشاكل التي تعاني منها المؤسسة و التي يجب أن تنتهي سواء تعلق الأمر بالتنظيم الداخلي أو التوسع أو نقاط الضعف الأخرى .

 

  • التركيز بعيدا عن التشتت

التشتت هو واحد من أكبر العيوب التي تهدد مسيرة الرواد و تجعلهم لا ينجزون أي شيء خلال مدة قيادتهم ، لذا يبقى التركيز أفضل صفة يجب أن تتحلى بها .

التركيز يجعلك بالفعل تحقق الأهداف التي تسعى إليها ، إذ لا يفترض أن تحققها كلها في نفس الوقت فهذا أمر غير ممكن بتاتا لكن إعطاء الوقت لكل مهمة و بذل كل الجهود من أجل تنفيذها أمر في غاية الأهمية .

 

  • الإبداع رأس مالك الحقيقي

المؤسسات التي لا تبدع في مجالها و تكتفي بتقليد الأخرين لا يمكنها أن تتصدر المشهد أبدا ، ما يجعل أبل في عالم الهواتف الذكية و اللوحيات تقود الشركات هي أنها مميزة عن الأخرين و غالبا ما تسبق للتقنيات الجديدة و كان أهمها معالج مبني على معمارية 64 بت و قارئ البصمات المتضمنين في الجيل السابق و الحالي من الآيفون .

و بالعودة إلى الماضي نجد أن هذه الشركة الأمريكية في عهد ستيف جوبز كانت أكثر إصرارا على هذه الميزة و كان المؤسس الراحل مبدعا في عمله و قادرا على إبتكار منتجات جديدة .

إذا كنت لا تملك أفكارا جديدة ولا تصورات لمشاريع مستقبلية تلبي حاجيات الشريحة المستهدفة أعتقد أنك لن تقود السوق أبدا .

 

  • المرونة و الإنفتاح على التغيير و التطورات

يجب أن تكون منفتحا على التغييرات التي تحدث في السوق و تتقبل الإبتكارات الجديدة و التطورات و على أساسها تسعى من خلال مؤسستك لتقديم الأفضل .

المدراء و المؤسسين الفاشلين لا يتقبلون التغيير و عادة ما يتذمرون من تطورات السوق و المنافسة و ليست لديهم المرونة لذا تجدهم أحيانا مصرين على طرق و سياسات فاشلة أثبتت ذلك للبعيد قبل القريب ظنا منهم أنها مسألة الوقت و ستؤذي للنجاح !

 

نهاية المقال :

هذه هي الصفات الأربعة التي يجب أن يتصف بها رائد الأعمال من أجل قيادة مؤسسته نحو بر النجاح و التفوق على المنافسين في مجال العمل و إلا فإن الشركة في عهده معرضة لإنكسارات و تراجعات كبيرة لشخصيته التي بها خلل !

يمكنك الإطلاع أيضا على مقال : بعد ترقيتك إلى مدير المؤسسة أو الشركة … كيف تتصرف بشكل صحيح ؟

اشترك في قناة مجلة أمناي على تيليجرام بالضغط هنا.

تابعنا على جوجل نيوز 

تابعنا على فيسبوك 

تابعنا على اكس (تويتر سابقا)