هكذا ستنقلنا تقنية بلوك تشين من الويب 2.0 إلى الويب 3.0

بلوك-تشين هكذا ستنقلنا تقنية بلوك تشين من الويب 2.0 إلى الويب 3.0
تقنية بلوك تشين من أهم ما يميز الويب 3.0

نحن في عصر الويب 2.0 وهو الذي يتميز بالخدمات والمنصات التفاعلية، وأهمها الشبكات الإجتماعية وإمكانية مشاركة الروابط وصفحات الويب والصور والفيديو وتبادلها ورفعها بسهولة والمشاركة في المنتديات والمجتمعات الإلكترونية.

صحيح أنه لا يوجد تعريف دقيق لجيل الويب 2.0 لكن المؤكد أن مواقع الويب الحالية وخدمات الشبكات الإجتماعية والمدونات والتطبيقات هي من تطبيقاتها.

ظهر مصطلح الويب 2.0 أول مرة عام 2003 ثم تم إطلاق فيس بوك عام 2004 لنرى بعد ذلك تطور المواقع لتصبح تفاعلية أكثر حيث يمكن للزوار والمستخدمين المشاركة في صناعة المحتوى وإضافته ورأينا ثورة المنتديات ثم ثورة المنصات الإجتماعية حاليا.

لكن ماذا عن الويب 3.0؟ متى سيتم الإنتقال إليه وما الذي سيميزه؟ هذا ما سنجيب عنه في هذا المقال بالتفصيل.

 

  • تقنية بلوك تشين هي أساس الويب 3.0

قواعد البيانات التي تعتمد عليها المواقع والخدمات حاليا هي مركزية ويمكن التلاعب فيها وأيضا قراءة كلمات مرور المستخدمين وفك تشفيرها، إضافة إلى الإطلاع على بيانات مختلفة أخرى تبدو للمستخدمين خاصة بهم وغير مرئية لكن يمكن لأصحاب المواقع الوصول إليها وهذا يحدث في المنتديات والشبكات الإجتماعية.

مع تبني تقنية بلوك تشين من المنتظر أن تتطور قواعد البيانات إذ لن تبقى مركزية، كما أن البيانات لن يكون بإمكان أي طرف التلاعب بها.

من المنتظر أن تتبنى مختلف مواقع الويب هذه التقنية بداية من المدونات والمواقع الإخبارية إلى المنصات الإجتماعية والشبكات الإجتماعية والتطبيقات وخدمات البريد الإلكتروني وخدمات الدفع الإلكتروني والمتاجر الإلكتروني وهلما جرا.

الغرض من هذا التوجه هو تعزيز حماية هذه المشاريع الإلكترونية وحماية خصوصية المستخدمين، وما تتعرض له حاليا كل من فيس بوك وجوجل والشركات الكبرى وصناعة الويب إجمالا من انتقادات متزايدة حول الخصوصية ما هو إلا دافع مهم يجعل خبراء الأمن المعلوماتي يتحدثون حاليا بجدية عن تبني بلوك تشين والترقية إليها.

 

  • بلوك تشين والدفع الإلكتروني

حاليا لم تتبنى إلى الآن خدمات مثل باي بال تقنية بلوك تشين لكنها أبدت اهتمامها بهذه التقنية، غير أن شركة باي بال أكدت مؤخرا على أنها غير مهتمة بالعملات الرقمية المشفرة لسبب واحد وهو أنها متقلبة جدا وهذا لا يصب في صالح التجار.

إقرأ أيضا  من المغرب: اعتراف سيرغي برين بتعدينه الإيثريوم ونظرة جوجل إلى العملات الرقمية

وفيما يعكف مجتمع العملات الرقمية المشفرة على ايجاد حلول للمشاكل المختلفة و إلتزام القوانين والتشريعات والبحث عن طرق فعالة وجديدة لاستخدام تلك الأصول الرقمية، من المنتظر ان تتبنى شركات حلول الدفع الإلكتروني هذه الأصول مستقبلا.

العام الحالي ليس إلا مرحلة انتقالية في تاريخ العملات الرقمية المشفرة التي تبنى حولها الكثير من المشاريع منها Ubcoin التي تحاول أن توفر منصة متكامل لشراء وبيع المنتجات باستخدام هذه الأصول واستخدامها بشكل قعال.

خلال السنوات القليلة القادمة ستتبنى مختلف المتاجر الإلكترونية الدفع بواسطة بيتكوين ومنافساتها، فيما سنرى عما قريب نظام الاشتراك المدفوع في مواقع الويب والدفع بواسطة الريبل، بينما من غير المستبعد أن يطلق فيس بوك أول عملة رقمية مشفرة منها تنافس بيتكوين.

كل هذا سيجعلنا أمام استخدام فعال لهذه الأصول تميز الويب بشكل عام، حيث العملات الرقمية المشفرة لن تكون فقط للاستثمار والمضاربة والتداول بل أيضا للاستخدام الفعال.

خدمات الإقتصاد التشاركي مثل أوبر ستوفر هي الأخرى الدفع الإلكتروني بواسطة العملات الرقمية المشفرة، بينما الألعاب ستتبنى نظام الدفع بهذه الأصول وكل هذا تحدث شعار الحفاظ على الخصوصية وتسهيل الدفع الإلكتروني.

 

نهاية المقال:

من المنتظر أن ننتقل من الويب 2.0 إلى الويب 3.0 على المدى القريب إلى المتوسط، وقد تطرقنا في هذا المقال إلى أبرز ما يميز الجيل القادم من الويب وأهمية العملات الرقمية المشفرة في هذه المعادلة.

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *