لهذه الأسباب أعلن جورج سوروس الحرب على جوجل و فيس بوك

جورج-سوروس لهذه الأسباب أعلن جورج سوروس الحرب على جوجل و فيس بوك
أعلن جورج سوروس الحرب على جوجل و فيس بوك

شن جورج سوروس الملياردير وعملاق الاستثمار في أسواق المال العالمية حرب تصريحات ضد العملاقين جوجل و فيس بوك خلال الأسابيع الأخيرة.

وقد استغل منتدى دافوس الاقتصادي مؤخرا لتوجيه التهديدات والوعيد لعملاقي الإنترنت والمتحكمان في الويب العالمي.

وقد عاد خلال الساعات الماضية للحديث عن الشركتين وإعلان معارضته لهما بشكل علني، وقد أبدى عن مخاوفه مما يمكن للشركتين فعله بحياة الملايين من مستخدمي خدماته.

وهناك العديد من الأسباب التي حولت هذا الرجل إلى محارب لهاتين الشركتين.

 

  • اعاقة الديمقراطية في الولايات المتحدة الأمريكية

أنفق جورج سوروس المليارات من الدولارات ليستمر الحزب الديمقراطي في سدة الحكم بالولايات المتحدة الأمريكية وأعلن دعمه للمرشحة هيلاري كلينتون.

وبالرغم من كونه مستثمرا يهوديا إلى أنه يكن عداء كبيرا لدونالد ترامب وخسر حوالي 1 مليار دولار بعد فوز هذا الأخير في الإنتخابات الأمريكية.

جورج سوروس والإعلام الأمريكي والكثير من القادة حول العالم عملوا على تمويل هيلاري كلينتون، بل ان استطلاعات الرأي التي تنشرها وسائل الإعلام تؤكد أن ترامب سيخسر ومنافسته ستفوز.

غير أن فوز دونالد ترامب شكل صدمة قوية لجورج وأعوانه ثم سلطت وسائل الإعلام الضوء على دور فيس بوك و جوجل في التلاعب بمسار الإنتخابات الأمريكية.

ولأن فيس بوك كانت الساحة الرئيسية للأخبار المزيفة التي تدعم دونالد ترامب، فقد قرر جورج سوروس اعلانا الحرب عليه هو وأيضا جوجل.

 

  • التلاعب بالرأي العام والتحكم في البشر

أكد جورج سوروس أن فيس بوك وجوجل قد صمما خدماتهما لتسبب للمستخدمين والملايين من الناس الإدمان عليها.

وقد نجحتا في ذلك حيث اصبح الكثير من الناس لا يشعرون بالراحة ولا بأي قيمة دون تواجدهم على فيس بوك والشبكات الإجتماعية واستخدام بحث جوجل وخدماتها.

وأضاف أن هذه الشركات تمسك بزمام اهتمامات الشعوب وتشكلها كما تشاء وهي التي تتحكم في الرأي العام، وتعرض للناس المحتوى الذي تريد توجيههم إليه وحجب المحتوى الذي لا يخدم رؤيتها السياسية.

فمثلا بإمكان فيس بوك أن يجعل من حادثة صغيرة موضوعا شائعا بتوجيه المستخدمين إليه وعرضه ضمن الاقتراحات وعرض المنشورات التي تؤيد تلك الأطروحة لأكبر عدد من الناس وقمع منشورات معارضة.

إقرأ أيضا  قصة إزالة إعلانات أدسنس من موقع GroundUp بسبب تراجع الأرباح!

أيضا بإمكان جوجل أن تتلاعب بنتائج البحث وتعرض النتائج التي تروج لوجهة نظر معينة وتقمع نتائج بحث أخرى مختلفة.

وليست هذه المرة الأولى التي تواجه فيه الشركتين هذه الاتهامات بل تم اثبات ذلك أكثر من مرة، لكنهما يطوران من أساليب التلاعب كي لا تكون مكشوفة.

 

  • شركات قاتلة للإبداع والمنافسة

التهمة الأخرى التي تواجه تلك الشركات هي أنها قاتلة للمنافسة والإبداع وهي التي تستحوذ على أي شركة ناشئة تحقق نجاحا ويمكن أن تستفيد منها.

وبالطبع عملت كل من فيس بوك و جوجل على إنفاق المليارات من الدولارات على صفقات استحواذ، بل إن رفض سناب شات أن يستحوذ عليه فيس بوك دفع هذا الأخير للعمل على قتله وتدميره.

إضافة للتهمة السابقة تواجه الشركتين اتهاما آخر بانهما شركتين احتكاريتان للسوق وأنهما بسياساتهما يقتلان السوق.

 

  • تفوق الإنترنت على التلفزيون والقنوات التقليدية في التأثير بالرأي العام

شكلت الإنتخابات الأمريكية لعام 2016 محطة فاصلة في الصراع بين التلفزيون بمختلف أقطابه ضد مواقع الإنترنت والمدونات والتدوينات التي تنشر على خدمات جوجل وفيس بوك.

من الواضح أن جورج سوروس شخص متعصب للتلفزيون كيف لا ولديه استثمارات في الإعلام التقليدي بالولايات المتحدة الأمريكية والذي يتحكم في الرأي العام هناك وتوجهاته.

لكن فيس بوك وجوجل مع مواقع الإنترنت حطمت تأثير التلفزيون ووسائل الإعلام على الناس خصوصا للفئات الشابة والتي يستغرق أفرادها معظم الوقت على الإنترنت للترفيه وقراءة الأخبار والتحليلات والمقالات.

هذا ما جعل جورج سوروس يهاجم الإنترنت بشكل عام ويصفها بأنها ادمان يجب مكافحته وأنها تهدد حياة الملايين من الناس.

 

نهاية المقال:

الحرب التي أعلنها الملياردير الشهير جورج سوروس عدو دونالد ترامب وأكبر داعم لهيلاري كلينتون ومن قبلها أوباما على جوجل و فيس بوك، تقف وراءها 4 أسباب رئيسية أصبحت واضحة لنا.

هل سيكون محقا بقوله أن أيام العملاقين معدودة؟

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

2 thoughts on “لهذه الأسباب أعلن جورج سوروس الحرب على جوجل و فيس بوك

  1. الحقيقة تقال ان هذا العجوز يغار من رواد الأعمال وشن حربا ضد البيتكوين والفايسبوك وغوغل وضد كل تكنولجيا جعلت من بعض الناس مليارديرات ، هو يحسدهم لأنهم لم يلعبوا على طريقته التقليدية ، هو اصلا محتال كبير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *