أحدث المقالات

كيف تربح المال من مباراة إسبانيا ضد إنجلترا في نهائي اليورو 2024؟

يمكن أن يربح المقاتل كونور ماكغريغور 3.6 مليون يورو...

كيف تدهورت جودة أجوبة كورا Quora عربيا وعالميا؟

عندما تأسس موقع كورا Quora عام 2009 على يد...

رابط مقاطع فضيحة فاطمة الخالدي كاملة

منذ فترة يتم تداول مقاطع فضيحة فاطمة الخالدي، والحديث...

رابط فضيحة فيديو جيجي وسيف طارق برابط مباشر

انتشرت فضيحة جيجي وسيف طارق بشكل واسع على وسائل...

محاولة اغتيال دونالد ترامب: هل تندلع الحرب الأهلية الأمريكية الثانية؟

من المؤكد أنك سمعت بالتقارير وشاهدت الفيديوهات التي تتحدث...

لماذا لا تقطع السعودية ودول الخليج النفط والغاز لأجل غزة؟

لماذا لا تقطع السعودية ودول الخليج النفط والغاز لأجل غزة؟

على المستوى الشعبي في الدول العربية، تتوسع حملات المقاطعة للمنتجات الأمريكية والفرنسية والشركات الغربية المتهمة حسب تعبيرهم بدعم إسرائيل، وهم يعتقدون أن ذلك سيؤدي إلى إيقاف الحرب في أسرع وقت ممكن.

ويتساءل الرأي العام العربي، لماذا لا تقطع السعودية ودول الخليج النفط والغاز لأجل غزة؟ وفي هذا المقال سنجيب عن التساؤل.

ما بعد حرب 1973 ليس كما قبله

قبل حرب 1973 كان الصراع الإسرائيلي مع العرب برمتهم، حيث لم تتقبل الدول العربية فكرة ظهور دولتين في المنطقة، فلسطينية مع إسرائيلية، وتكون القدس مدينة دولية منزوعة السلاح مثل الفاتيكان.

لذا شنت الدول العربية هجوما على إسرائيل مع اعلان قيام الدولة اليهودية، وكان الصراع عربيا إسرائيليا بامتياز، وقد تدخلت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لحماية الدولة الحديثة.

في تلك الفترة أيضا توترت العلاقة مع الغرب، القوى الإستعمارية لم يمضي سوى بضع سنوات على انسحابها من المنطقة ولا تزال العديد من الدول تحدث الاحتلال، لذا كان هناك صراع عربي غربي أيضا.

بعد حرب 1973، وعقد اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل ومصر وبين الدولة العبرية والأردن، كانت هناك أيضا مفاوضات بوساطة أمريكية لعقد السلام بين سوريا وإسرائيل، ومنذ ذلك الوقت تحول الصراع من عربي إسرائيلي إلى فلسطيني إسرائيلي.

في حرب 1973 لجأت دول الخليج إلى إيقاف امدادات النفط نحو الأسواق العالمية للضغط على الولايات المتحدة وأوروبا، لكن اليوم المشهد العالمي مختلف تماما.

اتفاقية البترودولار

في أواخر العقد السابع من القرن الماضي، عقدت الولايات المتحدة اتفاقيات مع دول الخليج الغنية بالنفط والغاز، منها بيع النفط بالدولار الأمريكي وأيضا استفادة تلك الدول من الشركات الأمريكية في هذا المجال إلى جانب عقد اتفاقيات عسكرية ودفاعية مختلفة.

منذ ذلك الوقت تحولت الولايات المتحدة من خصم إلى حليف استراتيجي للسعودية على رأس دول الخليج، ومن ثم أقامت قواعد عسكرية في قطر والكويت ودول أخرى بالمنطقة.

هذه العلاقة الخليجية الأمريكية هي قائمة على مصالح متبادلة، واستفاد الطرفين كثيرا، وبفضلها ازدهر التنقيب عن النفط في المنطقة واستخراجه وتسويقه.

حماس التي أشعلت الحرب لا تمثل فلسطين

السبب الآخر الذي يمنع الدول الخليجية والعربية من المشاركة في هذه الحرب هي أن حماس لا تمثل فلسطين، الحكومة في الضفة الغربية هي المعترف بها والسلطة الوحيدة الشرعية في نظر دول الخليج العربي.

بينما حماس هي في أفضل الأحوال مقاومة فلسطينية مسلحة، وفي أسوأ الأحوال هي الذراع العسكري لمنظمة الإخوان المسلمين المحظورة في دول الخليج ومصر باستثناء قطر.

العملية التي أقدمت عليها حماس في السابع من أكتوبر هي ضربة في الواقع لمفاوضات التطبيع بين إسرائيل والسعودية والمشاريع التنموية في المنطقة ومنها الممر الاقتصادي الجديد.

دول الخليج العربي وسيط وليست طرفا في الصراع

تلعب قطر الوسيط في أزمة الرهائن، وهي علاقة جيدة مع إسرائيل وحماس رغم المتغيرات، فيما تلعب الإمارات دورا مهما كونها من الدول التي طبعت علاقتها مع إسرائيل، كذلك السعودية قدمت مساعدات إنسانية لفلسطين وتسعى لإيقاف الصراع العسكري.

معظم الدول العربية تسعى لإيقاف الحرب ودفع الفلسطينيين والإسرائيليين إلى طاولة الحوار وتطبيق حل الدولتين وتجاوز هذا الصراع، بما فيها مصر التي تعد جارة لكليهما وعلى علاقة مع كافة الأطراف.

لم تأخذ حماس رأي تلك الدول قبل أن تشن هجومها، ويقال أنه على الأرجح استشارت ايران، لكن الأخيرة تنفي، ولهذا السبب تتحمل الحركة الإسلامية مسؤولية ما يحدث في القطاع.

ليس من مصلحة دول الخليج أن تقطع النفط والغاز

بالنسبة لقطر أكبر منتج للغاو في المنطقة لديها اتفاقيات طويلة الأمد لتزويد الصين وأوروبا ودول أخرى بالغاز الطبيعي، وهي ملتزمة بقوة القانون الدولي بتنفيذ ما تعاهدت عليه.

قد تواجه دول الخليج تداعيات سلبية على نفسها إذا قررت قطع إمدادات النفط، حيث تعتمد اقتصاداتها بشكل كبير على إيرادات النفط. قطع النفط قد يؤدي إلى نقص في الإيرادات الحكومية وتأثير سلبي على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في تلك الدول.

عادةً ما تكون دول الخليج حريصة على الحفاظ على استقرار سوق النفط العالمية وتعاونها مع الدول الأخرى لتلبية الطلب العالمي على النفط.

إقرأ أيضا:

لماذا عبارة فلسطين من النهر إلى البحر خطيرة؟

أسعار النفط إلى 100 دولار فهل يعود التضخم للإرتفاع مجددا؟

ما هي بدائل النفط التي توفرها التقنيات الجديدة؟

هل نهاية البترودولار هي نهاية الدولار الأمريكي؟

جهود الصين لخفض أسعار النفط ومنع ارتفاعه مجددا

اشترك في قناة مجلة أمناي على تيليجرام بالضغط هنا.

تابعنا على جوجل نيوز 

تابعنا على فيسبوك 

تابعنا على اكس (تويتر سابقا)