كيف أصبح غنيا في 2020؟ هذه مفاتيح الثراء الأربعة

فيما يلي أربعة تغييرات في نمط الحياة ساعدت أصحاب الملايين العصاميين على الوصول إلى ما هم عليه اليوم

كيف-أصبح-غنيا-في-2020؟-هذه-مفاتيح-الثراء-الأربعة كيف أصبح غنيا في 2020؟ هذه مفاتيح الثراء الأربعة

إذا كنت تتطلع لزيادة دخلك خلال العام الجاري وربما العمل للوصول إلى الثراء فهذا ممكن ويتعلق الأمر فقط بالخطة الناجحة والسليمة والأهم التطبيق.

لكن تحقيق ذلك لن يكون سهلا قط، وستحتاج للكثير من العمل وأيضا التصرف بذكاء لتحقيق أهدافك المادية.

فيما يلي أربعة تغييرات في نمط الحياة ساعدت أصحاب الملايين العصاميين على الوصول إلى ما هم عليه اليوم:

  • تنويع مصادر الدخل وزيادة عددها

يركز أغنى الناس على كسب المال باستمرار، وهم عادة لا يعتمدون على مصدر دخل واحد لأنه لا يكفي لذلك.

وكما وجد المؤلف توماس سي كورلي في دراسته التي استمرت عدة سنوات عن أصحاب الملايين العصاميين، فإن الأثرياء “لا يعتمدون على مصدر واحد للدخل”.

يقول كورلي: “كان 65٪ على الأقل منهم لديه 3 تدفقات للدخل التي صنعوها قبل الحصول على أول مليون دولار”، مثل الإيجارات العقارية أو المشاريع الجانبية أو العمل الإضافي.

كلما نوعت من مصادر دخلك كلما كان من السهل عليك تحقيق أرباح أكبر وزيادة نمو ثروتك مع مرور الوقت.

إذا كنت تعمل على الإنترنت ولديك قناة على يوتيوب ناجحة، لما لا تطلق قناة أخرى؟ لما لا تجرب منصات منافسة يمكنك كسب المال منها؟

وإذا كنت تكسب دخلك من موقع واحد أو تطبيق معين؟ جرب زيادة الخدمات التي تقدمها والأسواق التي تتواجد بها؟ ولما لا إطلاق مزيدا من المواقع والتطبيقات.

  • سياسة الإدخار من أجل الإستثمار

ينصح الكثيرون بالإدخار لكن القيام بذلك لأجل تراكم المبالغ قد لا يكون فعالا، خصوصا وأن العملات النقدية تفقد قوتها الشرائية باستمرار.

لكن إذا كنت تدخر من أجل الاستثمار وبدء أعمال تجارية جديدة فستتضاعف ثروتك بسرعة، واسرع من تراكم النقود بفضل الإدخار.

السبب الوحيد المقنع لادخار النقود هو استخدامها في الإستثمار وبدء الأعمال التجارية، وهناك سبب أقل مكانة لدى الأثرياء وهو التحوط ضد الأيام الممطرة والصعبة.

حاول ادخار نسبة مهمة من دخلك ومن ثم استخدامها في توسيع أنشطتك التجارية أو بدء أعمال تجارية جديدة.

ينفع الإدخار في الحصول على رأس مال جيد يمكنك به تمويل المشاريع التجارية الجديدة من خلال شراء المواد الأولية وتوظيف المختصين والمسؤولين عن أعمالك أثناء انشغالك بأعمال أخرى.

إقرأ أيضا  سرطان الإنحياز التأكيدي والتعصب الرياضي والفشل في البورصة

يمكنك متابعة مقالات الإدخار لتتعلم المزيد عن هذا السلوك.

  • بناء علاقات اجتماعية مع الأشخاص الناجحين

الأشخاص الناجحين وذات النفوذ أيضا هم أشخاص في غاية الأهمية بالنسبة لك، إذا كنت تستطيع التقرب إليهم وبناء علاقات جيدة معهم فهذا سيكون مفيدا كثيرا لك.

يقول المليونير والكاتب ستيف سيبولد: “يمكن أن يؤثر ذلك على ثروتك الصافية، في معظم الحالات تعكس ثروتك الصافية مستوى أقرب أصدقائك… نصبح مثل الأشخاص الذين تربطنا علاقات بهم، ولهذا السبب ينجذب الفائزون إلى الفائزين”.

لهذا يجب أن تراجع علاقاتك وتعمل على تقليل التواصل مع الأشخاص السلبيين والأشخاص الذين يعتبرون أنفسهم أقل اهتماما بالمال وليس لديهم روح المغامرة والدخول في تجارب تجارية جديدة.

  • إدارة أموالك بذكاء

يجب أن تدير دخلك وانفاقك بطريقة ذكية، حيث تقوم بتدوين المصاريف والمداخيل وتحديد الإنفاق بشكل دوري ومراقبة تحسن دخلك وأيضا كيف تتعامل مع الانفاق.

بهذه الطريقة ستعرف أكثر المشاريع التجارية ومصادر الدخل المهمة، وتلك التي لا تعود كثيرا عليك بعائدات وكيف يمكنك أن تتعامل معها، هل بزيادة الإنفاق عليها للحصول على نتائج أفضل؟ أم بتقليل صرف الأموال عليها حتى يتغير حالها؟

لا توجد فائدة في تزايد الدخل دون إدارة أفضل للإنفاق، فهناك حقيقة واقعية تحدث مع معظم الناس، وهي أنه عندما يتزايد دخلهم يتزايد الإنفاق والمتطلبات وهذا سيء للغاية.

 

نهاية المقال:

هذه هي المفاتيح الأربعة للثراء والتي تعد جزءا من أسلوب حياة المليونيرات والمليارديرات حول العالم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.