أحدث المقالات

كيف تربح المال من مباراة إسبانيا ضد إنجلترا في نهائي اليورو 2024؟

يمكن أن يربح المقاتل كونور ماكغريغور 3.6 مليون يورو...

كيف تدهورت جودة أجوبة كورا Quora عربيا وعالميا؟

عندما تأسس موقع كورا Quora عام 2009 على يد...

رابط مقاطع فضيحة فاطمة الخالدي كاملة

منذ فترة يتم تداول مقاطع فضيحة فاطمة الخالدي، والحديث...

رابط فضيحة فيديو جيجي وسيف طارق برابط مباشر

انتشرت فضيحة جيجي وسيف طارق بشكل واسع على وسائل...

محاولة اغتيال دونالد ترامب: هل تندلع الحرب الأهلية الأمريكية الثانية؟

من المؤكد أنك سمعت بالتقارير وشاهدت الفيديوهات التي تتحدث...

كذبة البنوك الإسلامية والمتاجرة بالدين الإسلامي

كذبة البنوك الإسلامية والمتاجرة بالدين الإسلامي

تستفيد البنوك الإسلامية أو التشاركية من عناوينها البراقة وشعارات الحلال لاستقطاب عدد كبير من العملاء والمتعاملين، وإن كنا نرى في العديد من دول المنطقة تفوق البنوك التجارية الأخرى.

وكونك تتعامل مع احدى هذه المؤسسات لا يعني أنك بداخل مؤسسة غير ربوية أموالها بريئة من الفائدة التي تحكم عالم النقود اليوم من الدولار الأمريكي إلى الريال السعودي والإيراني وغيره من العملات.

ويقول المدافعون عن هذه البنوك أنها ناجحة ومرغوبة اليوم حتى في الدول الغربية، وأن توسعها دليل على نجاح الإقتصاد الإسلامي وحاجة العالم له، وهنا نرد ونبرز كذبة البنوك الإسلامية في عالم الربا.

عالمنا قائم على الربا أو ما يسمى سعر الفائدة:

منذ نهاية دور الذهب في عالم النقود بالعالم وتعويضه بالدولار الأمريكي، أصبحت الفائدة هي العامل الأهم ضمن عوامل تحديد سعر الصرف لكل عملة.

بداية من البنوك المركزية في كل دولة، تلعب سعر الفائدة دورا أساسيا ليس في النقود فقط ولكن في حياتنا جميعا، حيث زيادتها وخفضها تؤثر علينا حتى ولو لم نكن نتعامل مع البنوك أو حتى مع القروض ذات الفائدة.

هذا لأن التجار والشركات والمؤسسات كلها تقترض وتنتقل الفائدة عبر السلع إلى المستهلك النهائي، وحاليا مع ارتفاع التضخم عالميا ستعمل البنوك المركزية على زيادة الفائدة من أجل تقليل السيولة وتقوية العملات وحماية الجميع من الغلاء والتضخم.

البنك الإسلامي مثل بقية البنوك يتواجد في هذه المنظومة، والأموال التي يتعامل بها مصدرها البنك المركزي، وهو ليس معزولا عن التضخم والركود والكساد والطفرات وما يشهده النظام المالي المحلي والعالمي.

كيف تعمل البنوك الإسلامية ببساطة؟

مثل البنوك التجارية تحصل هذه البنوك على الرخصة من السلطات المحلية ويتم الموافقة عليها أيضا من البنك المركزي، وهذا ما يمنحها القروض أو الأموال التي تستخدمها بفائدة محددة.

تعمل البنوك الإسلامية على نقل الفائدة إلى المستهلك من خلال نظام المرابحة، لكن كي تختلف عن نظيراتها التجارية تعمل على تحديد نسبة مرابحة أعلى لتحقق ربحا جيدا.

وبشكل عام تحصل هذه البنوك التي تتغطى بالشريعة الإسلامية، من العمولات والأرباح أكثر من البنوك التقليدية، ويمكن لمقارنة العروض بين النوعين أن يحدث لديك صدمة.

لهذا السبب ظهر صنف من العملاء يؤكدون أن البنوك الإسلامية تنهب أموال الناس تحث غطاء الدين، فيما يقول المدافعون عنها أن الحرام دائما أرخص.

 من جهة أخرى لا تعتمد هذه البنوك الإسلامية على المرابحة وكسب المال منها بمضاعفة سعر الفائدة، بل أيضا من خلال العمل مع بنوك مؤسسات مالية وشركات وبورصات ضمن معاملات أغلبها ربوية.

لماذا أصبحت البنوك الإسلامية قانونية؟

لا يوجد بنك إسلامي إلا ويتعامل في الأساس مع البنك المركزي الذي يحدد السياسة النقدية ويراقب البنوك المحلية التجارية والإسلامية.

أي بنك إسلامي سيرفض الحصول على السيولة من أعلى سلطة في البلاد والإعتماد على رأس مال محدد له لن يدخل إلى السوق وهكذا تسير الأمور سواء في الدول العربية أو الغربية.

ومن جهة أخرى فإن هذه البنوك تساعد النظام المالي المحلي في استقطاب المزيد من المتعاملين مع البنوك للحصول على القروض وتحقيق أرباح اكبر.

تتوفر لدى هذه البنوك سيولة جيدة وهي تحقق أرباحا أكبر من كل عميل مقارنة مع المؤسسات البنكية التقليدية، ولهذا لم تتضرر كثيرا في أزمة 2008 كما أنها لم تشارك في فقاعة الرهن العقاري لأنها لم تكن منتشرة في الولايات المتحدة والدول التي شهدت هذه الظاهرة.

وهم بناء نظام مالي واقتصاد إسلامي

بالحديث عن هذه الحقائق الواضحة، أريد أن أؤكد على أن بناء نظام مالي إسلامي أو اقتصاد قائم على الشريعة أمر غير ممكن في ظل نظام عالمي قائم على الربا والتكامل بين الأنظمة المالية من مختلف الدول والقواعد المحددة التي تحكم المعاملات المالية وكيفية عمل الإقتصاد.

تقوم اليوم البنوك الإسلامية باستقطاب الممتنعين عن التعامل مع البنوك التقليدية، وتوهمهم بأنهم على الشريعة سائرون وأن المعاملات خالية من الربا.

ورغم أن العديد من المؤسسات الإسلامية تؤكد على أنه لديها فريق من المتخصصين في النظام الإسلامي وهم يعملون على التدقيق في المعاملات والخدمات والتأكد من أنها مشروعة، إلا ان الأساس مبني على الربا ومغطى بصفة المرابحة.

وللعلم فإن الكثير من البنوك الإسلامية اليوم تم إطلاقها بتمويل من قبل مؤسسات بنكية تقليدية وهذا لاستهداف شريحة المسلمين المحافظين، حتى عدد من البنوك العالمية المشهورة لديها استثمارات في هذه المؤسسات وهي مهتمة بتقديم خدمات خالية قائمة على المرابحة لأنها مربحة لكن الربا يظل هو محرك النظام المالي كله.

إقرأ أيضا:

لماذا تخزن البنوك المركزية الذهب رغم نهاية معيار الذهب؟

ملفات فنسن: البنوك تسهل غسيل الأموال وهذه هي القصة

ملفات فنسن: البنوك العربية المتورطة في العمليات المشبوهة

ما هي البنوك التشاركية و كيف يربح البنك الإسلامي المال عادة؟

كيف يربح البنك المال ومصادر دخل البنوك العادية

اشترك في قناة مجلة أمناي على تيليجرام بالضغط هنا.

تابعنا على جوجل نيوز 

تابعنا على فيسبوك 

تابعنا على اكس (تويتر سابقا)