قصة مطور عقاري استثمر 120,000 دولار في العملات الرقمية قبل أزمة 2018

bitcoin قصة مطور عقاري استثمر 120,000 دولار في العملات الرقمية قبل أزمة 2018
ضحية لفقاعة العملات الرقمية

انفجرت فقاعة بيتكوين والعملات الرقمية المشفرة، كأي فقاعة من قبل منها فقاعة العقارات 2008 وفقاعة البورصة الصينية 2015 وفقاعة الدوت كوم 2000، وهذه الأخيرة هي الأكثر تشابها مع ما يحدث الآن.

بناء على هذه الأزمة خسرت السوق لأكثر من 600 مليار دولار من قيمتها في الواقع، بعد أن كانت تقارب 900 مليار دولار أمريكي وبقي لها 100 مليار لتصل إلى تريليون دولار، القيمة السوقية لشركة آبل حاليا أو حتى أمازون.

بالطبع لم تتشكل هذه الفقاعة باستثمارات صغيرة بل من خلال دفعات كبيرة وبمبالغ جيدة دفعت لأجل شراء هذه الأصول.

واحد من الأشخاص الذين قرروا انفاق الكثير من المال للدخول إلى السوق عندما وصلت إلى القمة هو السيد Sean Russell الذي ظل يتابع هذه الاصول الرقمية بل وتعلم أيضا أساسيات تقنية بلوك تشين.

  • استثمار ضخم وأرباح ضخمة في شهر!

نادرًا ما كان Sean Russell يتداول في سوق الأسهم وكان لديه خبرة قليلة في الاستثمار عندما وضع حوالي 120000 دولار في بيتكوين خلال نوفمبر 2017. وقد صُعق عندما تحولت استثماراته إلى 500000 دولار في شهر واحد فقط.

كان الرخاء حينها هو السائد في السوق وظلت الأموال تضخ بصورة متسارعة وسط تحذيرات بأن الفقاعة مقبلة على انفجار.

ظل الشاب الإنجليزي يتابع ارتفاعات بيتكوين خلال ذلك الشهر إلى ان وصلت إلى 500 ألف دولار وكان على ما يبدو يهدف إلى ابقاء استثماراته طويلا كي تعيد له بضعة ملايين من الدولارات.

  • الأزمة صاعقة ومفاجئة

لم يدم هذا الحلم له، وهو الذي يعمل كمطور عقاري في المملكة المتحدة، يشتري البيوت ويصلحها، وصل سعر بيتكوين إلى 20000 في ديسمبر قبل أن ينهار، يتم تداوله الآن بسعر 6000 دولار على الأقل.

حاول راسل تخفيف خسائره عن طريق تحويل الأموال من بيتكوين إلى العملة الرقمية بيتكوين كاش وغيرها من العملات المشفرة الأخرى بما في ذلك الإيثريوم و الريبل، لكن هذا لم ينجح ويقول راسل إن الخسائر التي تكبدها في استثماراته الأولية بلغت 96 في المئة.

وقال لشبكة سي ان ان “كان ذلك مدمرا وصادما بالفعل” وأضاف: “لقد رأيت قصصاً عن أخبار المليارديرات الذين يفلسون، وتعتقد كيف يمكن أن يكون ذلك؟ ومع ذلك أنا هنا في هذا الموقف”.

إقرأ أيضا  فيس بوك تحظر اعلانات العملات الرقمية وتعتبرها ممنوعة
  • ليس وحده من يعاني

هناك الآلاف من متابعي العملات الرقمية والذين ليس لهم أي خبرة في مجال الإستثمار ممن دفعهم الرغبة في الربح السريع إلى الإستثمار في هذا القطاع وللأسف في ذروة الفقاعة أي خلال نوفمبر إلى أوائل شهر يناير 2018.

المؤسف أن نسبة جيدة منهم تعتبر الأزمة الحالية هي النهاية، لهذا قاموا بتحويل ما تبقى من استثماراتهم إلى السيولة والخروج بخسائر فعلية.

بينما هناك نسبة من المستثمرين الذين يرفضون الخروج من السوق وترك أموالهم تنمو مجددا مع ولادة الرخاء القادم.

ويعد عام 2018 الأسوأ إلى الآن لقطاع العملات الرقمية المشفرة، وقد خسر القطاع الكثير من قيمته السوقية وتم سحب المليارات من الدولارات منه.

  • هذه أزمة وليست النهاية

شخصيا لست من الفئة التي ترى أن هذه الأزمة هي النهاية، استثمرت في العملات الرقمية خلال سبتمبر 2018 واستغل الأزمة الحالية لشراء المزيد منها.

نحن نعتقد أن الأزمة يمكن أن تستمر حتى نهاية هذه السنة، لكن ليس إلى الآبد في النهاية سترحل وسيعود الرخاء لنقطف ثمار صبرنا ورهاننا على هذا المجال.

نفسيا إذا كنت تنظر إلى الإستثمار على المدى الطول لن تتضرر من الأزمة الحالية، لكن إن كنت تحلم بالربح السريع، من المؤسف أن هذا غير وارد الآن.

 

نهاية المقال:

استثمر 120 ألف دولار وأصبحت 500 ألف دولار في شهر واحد، في ذلك الوقت وصلنا إلى القمر نحن معشر عشاق العملات الرقمية، دموع فرح وتصفيق و تهليل وتمجيد للرخاء لكن أيضا كنت أكتب منشورات على فيس بوك مع كل تصحيح، أتساءل فيه “الأزمة، هل هذه أنت” وفعلا أجابت عن سؤالي وانتهى الرخاء.

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *