التاريخ يقول أن فيروس كورونا سيؤدي إلى الركود الإقتصادي

هل سيؤدي فيروس كورونا إلى الركود الإقتصادي؟ حسنا التاريخ يقول نعم

التاريخ-يقول-أن-فيروس-كورونا-سيؤدي-إلى-الركود-الإقتصادي التاريخ يقول أن فيروس كورونا سيؤدي إلى الركود الإقتصادي

يعد التاريخ كنزا بالنسبة لي وللإقتصاديين تساعدنا في صياغة التنبؤات والتوقعات للمستقبل ولهذا فإن النتائج تكون جيدة، والحديث عن الركود الاقتصادي حاليا لديه أساس قوي.

في ظل انتشار فيروس كورونا وتعطيله للكثير من القطاعات والصناعات في العالم وفي مقدمتها السفر والسياحة قد يسقط الإقتصاد العالمي في فخ الركود الإقتصادي.

والسؤال الآن هو هل سيؤدي فيروس كورونا إلى الركود الإقتصادي؟ حسنا التاريخ يقول نعم وإليك المزيد من التفاصيل:

  • الأوبئة والفيروسات ساعدت على حلول الركود الإقتصادي

بالعودة إلى بيانات المكتب الوطني الأمريكي للبحوث الإقتصادية نجد أن الإقتصاد الأمريكي والعالمي دخل الركود الاقتصادي أثناء فترات تفشي الفيروسات والأوبئة.

بعد وباء الإنفلونزا الروسية 1889-1890 حصل ركود اقتصادي مستمر لعام بين 1890 و 1891.

ظهرت أيضا الإنفلونزا الإسبانية في عام 1918 والتي قتلت الملايين من البشر، وأدت الحرب العالمية والوباء إلى ركود اقتصادي بين 1918 1921.

جاء الركود المخيف بين 1957 و 1958 بالتوازي مع الإنفلونزا الآسيوية خلال نفس الفترة الزمنية.

جاءت أيضا انفلونزا هونج كونج عام 1968 لتسبق ركودا اقتصاديا بدأ في العام الموالي إلى 1970 من القرن الماضي.

من الواضح أن الركود الإقتصادي والأزمات المالية ترافق عادة تفشي الأوبئة أو تأتي بعد تلك الكوارث التي تحصد الأرواح أيضا.

  • الخسائر الإقتصادية تساعد الركود الاقتصادي

عند تفشي الفيروسات في دولة معينة أو منطقة محددة فإن السياحة تنهار هناك كما أن المصانع والشركات العاملة هناك تتوقف.

يتحدث كثيرون على أن فيروس سارس لم يتسبب في خسائر كبرى للصين عام 2003، وهذا لأنها تمكنت من السيطرة عليه سريعا ولم يشكل ذلك ضربة قوية للإقتصاد العالمي لأنها في ذلك الوقت لا تزال دولة صاعدة ومتسارعة النمو وليست من محركات الإقتصاد العالمي كما هو الحال بالوقت الحالي.

أدى انتشار فيروس إيبولا إلى خسائر اقتصادية قياسية للدول الأفريقية التي انتشر بها، وأبرزها ليبيريا وغينيا وسيراليون التي خسرت 2.8 مليار دولار.

انخفض عدد السائحين بمقدار النصف من عام 2013 إلى عام 2014 إلى دول غرب أفريقيا المتضررة بسببه، واندلعت المخاوف من انتقاله إلى دول شمال أفريقيا.

تقدر دراسة حديثة نشرت في مجلة الأمراض المعدية أن التكاليف الاقتصادية والاجتماعية الإجمالية لذلك الوباء المنتشر ببعض دول أفريقيا بلغت 53 مليار دولار.

ورغم أن الضرر كان محصورا في تلك الدول إلا أن الرعب وصل إلى وول ستريت حيث خسر داو جونز خلال تلك الفترة 7 بالمائة في الفترة بين منتصف سبتمبر ومنتصف أكتوبر لعام 2014.

  • فيروس كورونا سيؤدي إلى الركود الإقتصادي

ربما لن ننتظر حتى العام القادم كي يحل الركود الاقتصادي المرتقب والذي أنتظره منذ 2016 وتوقعت أن يبدأ عام 2019 أو 2020 منذ أواخر أغسطس 2018.

تسبب فيروس كورونا في شلل الإقتصاد العالمي وتضرر الاقتصاد الصيني الذي يساهم في الاقتصاد العالمي بحوالي 17 في المئة.

أفضل سيناريو للنمو الاقتصادي في الربع الأول في الصين هو صفر، لكن هناك توقعاته بانكماشه بنسبة 9 بالمائة في الربع الأول من العام الجاري.

أما في أوروبا فإن الإقتصاد هناك يقف على أبواب ركود اقتصادي وشيك، وتتزعمه إيطاليا التي تعاني أصلا قبل الأزمة الحالية.

وتعيش القارة العجوز حالة من الفوضى بينما تتسارع الإصابات في مختلف الدول بما فيها فرنسا وبريطانيا واسبانيا والبرتغال.

 

اقرأ أيضا:

فيروس كورونا قد يسقط العالم في فخ الركود الاقتصادي

من فيروس كورونا إلى أزمة النفط هكذا يولد الركود الإقتصادي 2020

فيروس كورونا يدمر إيطاليا ويعجل الركود الإقتصادي 2020

ربما هذه بداية الركود الإقتصادي وسيتم الإعلان عنه بعد أشهر!

أدوات الحكومات والبنوك المركزية لمنع أزمة مالية جديدة والركود الإقتصادي القادم

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

فرصة لكسب المال عن بعد