بعد انتشار فيديو التعدي علي هدير عبد الرازق الذي نشرته بنفسها، تواجه البلوجر المصرية عقوبات جنائية بسبب التصوير بدون علم طليقها.
الفيديو، الذي نشرته عبر حسابها على انستقرام، أثار موجة من التعاطف والجدل، حيث رددت فيه: “حقي عندك يا رب، هاتلي حقي يا رب، وكلتك أمري وحقي وحياتي ونفسيتي اللي اتدمرت”.
في هذا المقال نعرض مقطع فيديو القبض على هدير عبد الرازق وذلك بعد التفصيل في مشكلتها القانونية حاليا.
قصة فيديو التعدي على هدير عبد الرازق
في 18 يوليو 2025، نشرت هدير عبد الرازق مقطع فيديو عبر حسابها على انستقرام يوثق تعرضها للضرب والسحل من قبل شخص داخل شقة سكنية.
وفقاً للتحقيقات الأمنية، كان المعتدي هو زوجها (أو طليقها بحسب بعض المصادر)، حسين، الذي ظهر في الفيديو وهو يهاجمها بعنف لمدة تزيد عن دقيقتين، باستخدام ألفاظ نابية وشتائم قاسية.
هدير، التي كانت ترتدي ملابس منزلية، بدت في حالة من الفزع الشديد، متوسلة للمعتدي أن يتوقف.
الفيديو، الذي رصدته كاميرات مراقبة داخل الشقة، انتشر بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي، مما أثار تعاطفاً كبيراً مع هدير وغضباً من تصرفات المعتدي.
سريعا ما دخلت السلطات الأمنية التي قررت ايقاف الطرفين واعتقالهما، سواء المعتدي أو هدير التي تعرضت للضرب.
رواية الزوج: اتهامات بالتشهير والمخدرات
رداً على الفيديو، قدم هيثم بسام، محامي زوج هدير، رواية مغايرة.
زعم الخصم أن هدير قامت بتركيب كاميرات مراقبة داخل منزل الزوجية دون علم زوجها أو موافقته، بهدف تصويره خلسة ونشر المقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي لـ”التشهير والابتزاز”.
وأشار إلى أن المشاجرة اندلعت بسبب خلافات حول تعاطي المخدرات، حيث رفض الزوج وجود هذه المواد في المنزل.
استند المحامي إلى المادة 309 مكرر من قانون العقوبات المصري، التي تجرم التصوير في مكان خاص دون إذن، والتي تنص على معاقبة من يعتدي على حرمة الحياة الخاصة بالحبس لمدة تصل إلى سنة.
وأكد أنه سيتقدم ببلاغ رسمي للنائب العام ضد هدير بتهمة التشهير وانتهاك الخصوصية، وأضاف أن هدير كانت تحاول “ركوب التريند”، لكن هذه المحاولة انقلب عليها، مشيراً إلى أنها استولت على شقة زوجها وحاولت استفزازه.
من هي هدير عبد الرازق؟
بدأت هدير عبد الرازق، المعروفة بلقب “بلوجر الملابس الداخلية”، نشاطها على وسائل التواصل الاجتماعي عام 2018، مركزة على محتوى يتعلق بالموضة والجمال.
تمتلك أكثر من 1.2 مليون متابع على تيك توك، حيث اشتهرت بتقديم محتوى جريء يركز على الملابس الداخلية ونصائح للمتزوجات، لكن هذا المحتوى جعلها هدفاً للانتقادات، خاصة بعد اتهامها بنشر مقاطع “خادشة للحياء”.
في عام 2022، تزوجت هدير من رجل يكبرها بعقود، يدير ملهى ليلياً، لكن الزواج انتهى بالطلاق بعد ثلاث سنوات.
وفي يناير 2024، أثارت جدلاً بعد القبض عليها هي ووالدها بتهمة احتجاز البلوجر محمد أوتاكا في شقة بالقاهرة الجديدة.
كشفت التحقيقات عن زواج عرفي بين هدير وأوتاكا، مع خلاف مالي حول 5 آلاف دولار و100 ألف جنيه مصري.
في مارس 2025، أصدرت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة حكماً بحبس هدير سنة وغرامة 100 ألف جنيه بتهمة نشر 11 فيديو “خادشاً للحياء” على تيك توك، حققت منها أرباحاً بقيمة 1486 دولاراً.
الحكم أشار إلى أن الفيديوهات تضمنت “إظهار مفاتن جسدها بعبارات وإيحاءات جنسية”، كما واجهت اتهامات بالنصب بعد ترويجها لمنصة تداول عملات رقمية وهمية، لتعترف لاحقاً بأنها كانت ضحية خداع.
فيديو القبض على هدير عبد الرازق
في 19 يوليو 2025، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على هدير عبد الرازق ووالدها في شقة بمنطقة التجمع الأول بالقاهرة الجديدة، بعد انتشار فيديو التعدي.
وفقاً للتحريات، هدير هددت القوة الأمنية بالقفز من الشرفة أثناء تنفيذ قرار الضبط، مما زاد من تعقيد الوضع، تم إخلاء سبيلها ووالدها بعد ساعات، لكن القضية لا تزال قيد التحقيق.
والد هدير، المحامي محمد عبد الرازق، أكد أن المعتدي هو زوجها، مشيراً إلى وجود خلافات مستمرة منذ أشهر، وأن ابنته طالبت بالطلاق لكن الزوج رفض.
نفى بشدة اتهامات تعاطيها المخدرات، قائلاً: “بنتي مبتشربش مخدرات”، وأوضح أنه وكّل محامياً للدفاع عنها واتخاذ الإجراءات القانونية ضد الزوج.
من جانبها، زعمت هدير في يونيو 2025 عبر “ستوري” على انستقرام أن طليقها “هددها وفضحها”، مشيرة إلى تعرضها لتهديدات بالقتل أو التشويه بمياه النار.
وفي 10 يوليو 2025، نشرت وثيقة زواج جديدة، مدعية أنها تزوجت “رجل محترم”، لكنها حذفت المنشور سريعاً وزعمت أنه “مزور بالفوتوشوب”، مما أثار تساؤلات حول مصداقيتها.

