فوضى التعليقات على فيس بوك

علاش كل منشور بتفسدوه بالتعليقات الآلية تبعكم !

فوضى-التعليقات-على-فيس-بوك فوضى التعليقات على فيس بوك

هل تريد أن تعرف لماذا الكثير من المواقع تراقب التعليقات وعدد منها تقوم بمراجعتها ولا تمررها إلا بعد الموافقة عليها؟

أنظر إلى التعليقات على فيس بوك، سواء في الصفحات الرياضية أو السياسية أو العامة والإجتماعية، بغض النظر عن موضوع المنشورات فالتعليقات أغلبها في جهة أخرى.

معظم الناس يفضلون بعد الإطلاع على محتوى المنشور أو المقال قراءة التعليقات في حالة كانت موجودة، لكن المحبط إن كانت أغلبها مثل تلك التي يزخر بها فيس بوك.

محبي قراءة التعليقات وإثراء النقاش في معاناة حقيقية على هذه المنصة، حيث يرون أن هناك فوضى في هذا القسم بالموقع.

وقبل أن تفترض عزيزي القارئ أن هذه المشكلة محصورة على العرب فأنت مخطئ، فقط قم بمعاينة سريعة للصفحات العالمية والإسبانية واللاتينية وستجد نفس الواقع يتكرر.

هذا يختصر لنا بالطبع حقيقة مستخدم الشبكة الإجتماعية الأكبر في العالم، في الغالب ما يكون مراهقا مع احترامنا للعقلاء منهم.

خلال معاينة سريعة للتعليقات على إحدى الصفحات وجدت تعليقا أثار انتباهي ويدعم الرسالة المرجوة من خلال هذا المقال بقوله:

” نبي نفهم شيء واحد بس !!! علاش كل منشور بتفسدوه بالتعليقات الآلية تبعكم !!! فسدتوها ع محبي قارئي التعليقات!”.

التعليقات بالفعل أغلبها نسخ ولصق وهي جاهزة وتنشر في المنشورات التي تحظى بتفاعل جيد على الصفحات العامة والمجموعات والصفحات الشخصية.

من بين هذه التعليقات هناك تلك التي تروج لمسابقات وهمية وروابط مشبوهة، وأكاذيب مزيفة بخصوص الربح من مسابقات فيس بوك.

تعليقات تفعيل الوضع المظلم لا يخلو منها أي منشور، وهي التي تطلب التوجه إلى موقع معين بالبحث عنه في جوجل والقيام بخطوات بسيطة، بينما وجدت أن تلك المواقع همها فقط الربح من أدسنس ولا تقدم الميزة المزعومة.

أما عن النكات والقصص المضحكة وقصص العبر فحدث لا حرج، ما أكثرها ولا علاقة لها بمحتوى المنشور، لدرجة أن تلك التعليقات الدينية تتواجد حتى على منشورات الفنانين والصفحات الترفيهية.

يمكن أن تجد منشورا متعلق بفيديو لرقصة السامبا وتجد عليها تعليقات دينية وقصص توعوية، وتجد منشورا محزنا يتناول مشكلة مؤلمة وعليها تعليقات نكات وقصص مضحكة!

إقرأ أيضا  مخاطر استخدام ببجي موبايل ولماذا تتجه الحكومات إلى حظرها؟

وما يؤكد أن تلك التعليقات مجرد نسخ ولصق ونشر عشوائي، هو أنها تظهر مباشرة بعد طرح المنشور وظهوره للعامة.

لا نعرف هل هناك دور لأصحاب الصفحات في ذلك، فمن المعلوم أن التعليقات بغض النظر عن محتواها على فيس بوك تزيد من ظهور المنشور وانتشاره.

لن نسيء الظن كثيرا ومن الطبيعي أن أصحاب الصفحات لا يتحركون لحذف هذه التعليقات أو إخفائها وترك التعليقات الجيدة لتظهر في المقدمة وتنال التفاعل الجيد.

الأسوأ من هذا أن الناس يتفاعلون مع هذه التعليقات الخارجة عن الموضوع والتي لا علاقة لها بموضوع المنشور أو الصفحة.

لدرجة أنها تصبح الأبرز لأنها حصلت على الكثير من الإعجابات والتعليقات وردود الأفعال، بينما التعليقات ذات العلاقة بالمحتوى لا تحصل على الظهور الذي تستحقه.

لكن أتعرف؟ هذا هو الوضع على هذه المنصة، لا ينجح على فيس بوك إلا التفاهة والصفحات التي تحصل على التفاعل الجيد إما متعلقة بالأكل أو بالترفيه أو بالشهوة، ذاك هو مستوى المستخدم على فيس بوك.

تعد التعليقات على الموقع أداة جيدة أيضا للترويج للأخبار المزيفة والمعلومات الخاطئة بين الناس، وما أكثر الأحاديث النبوية التي لا وجود لها في الواقع والتي يروج لها الناس، وقس على ذلك الكثير من الأمور الأخرى.

أما السب والشتم وخطاب الكراهية فهي أنماط شائعة على التعليقات بموقع فيس بوك، وستجدها بوضوح على الصفحات الرياضية، وفي صدارته الصراع بين أنصار برشلونة وأنصار ريال مدريد، ومختلف أنماط النقاش الرديء بين مشجعي مختلف الرياضات.

الخلاصة هي أن التعليقات على فيس بوك لا تتميز بجودة عالية وهي رديئة وأغلبها ليس لها علاقة بالمنشورات، ويتركها أصحاب الصفحات فقط لتبدو المنشورات رائجة.

5 تعليقات
  1. مصطفى العوادي يقول

    حلو جدا

  2. محمد العراقي يقول

    السلام عليكم اشونك شباب اخباركم اتمنا لفوز

  3. محمد يقول

    انا حصلت على بطاقة جوجل بلاي مشحونة 100$ مجانا 😃 خلال ثواني بدون تحميل أي برنامج 💥, الأن يمكنك الحصول على بطاقات جوجل بلاي مشحونة 👌 بكل سهولة اكتب فى جوجل bik4ony ⚡ وادخل الموقع الذى عنوانة بطاقات جوجل بلاى مشحونة مجانا ☑

  4. Mohamed يقول

    Bik4ony

  5. سجودي يقول

    شباب اتمنه افوز

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.