أحدث المقالات

كيف تربح المال من مباراة إسبانيا ضد إنجلترا في نهائي اليورو 2024؟

يمكن أن يربح المقاتل كونور ماكغريغور 3.6 مليون يورو...

كيف تدهورت جودة أجوبة كورا Quora عربيا وعالميا؟

عندما تأسس موقع كورا Quora عام 2009 على يد...

رابط مقاطع فضيحة فاطمة الخالدي كاملة

منذ فترة يتم تداول مقاطع فضيحة فاطمة الخالدي، والحديث...

رابط فضيحة فيديو جيجي وسيف طارق برابط مباشر

انتشرت فضيحة جيجي وسيف طارق بشكل واسع على وسائل...

محاولة اغتيال دونالد ترامب: هل تندلع الحرب الأهلية الأمريكية الثانية؟

من المؤكد أنك سمعت بالتقارير وشاهدت الفيديوهات التي تتحدث...

روبوت جوجل بارد Bard فاشل حتى اشعار آخر

روبوت جوجل بارد Bard فاشل حتى اشعار آخر

مع اطلاق روبوت الدردشة جوجل بارد ليدعم المزيد من اللغات ومنها العربية، لا تزال الشركة الأمريكية متأخرة كثيرا في المنافسة عن الرائد في السوق حاليا وهو ChatGPT.

كانت النسخة الأولى من جوجل بارد سيئة ومحدودة جدا، ومع اطلاق Bard 2.0 هناك تحسن ملحوظ لكن لا يزال كثيرا خلف ChatGPT بل إن بعض أجوبته كارثية للغاية.

مشاكل جوجل بارد في الوقت الحالي:

هذه أبرز مشاكل جوجل بارد Bard التي يعاني منها في الوقت الحالي:

الافتقار إلى المعرفة في العالم الحقيقي: على الرغم من أن بارد يتفوق في استخدام المعلومات الموجودة، إلا أنه غالبًا ما يعاني من التفكير المنطقي والمعرفة الواقعية، قد يولد استجابات تبدو معقولة ولكنها غير صحيحة من الناحية الواقعية أو تفتقر إلى التطبيق العملي.

تحديات فهم السياق: بينما يُظهر Bard وعيًا رائعًا بالسياق، إلا أنه قد يفشل أحيانًا في الحفاظ على السياق عبر المحادثات الممتدة، قد تفقد مسار الموضوع أو تسيء فهم الاستعلامات المعقدة، مما يؤدي إلى ردود غير دقيقة أو غير ذات صلة.

الثقة الزائدة والافتقار إلى التوضيح: قد يصدر جوجل بارد ردودًا بثقة، حتى عندما تكون غير مؤكدة أو تفتقر إلى المعلومات الكافية، لا يمتلك القدرة على طلب التوضيح أو طرح أسئلة متابعة، مما قد يؤدي إلى نقل معلومات غير دقيقة أو مضللة.

المخاوف والتحيز الأخلاقي: مثل أي نموذج ذكاء اصطناعي توليدي، يرث Bard التحيزات الموجودة في بيانات التدريب الخاصة به، يمكن أن ينتج عن غير قصد ردود متحيزة أو تمييزية مما يعكس التحيزات الموجودة في المجتمع، الجهود المبذولة لمعالجة هذه التحيزات مستمرة ولكنها تتطلب التحسين المستمر.

عدم القدرة على التفكير بشكل تجريدي: يناضل بارد مع التفكير المجرد وقد ينتج ردودًا غير منطقية أو غير منطقية عند مواجهة أسئلة معقدة أو فلسفية، يفتقر إلى القدرة على فهم المفاهيم المجردة بما يتجاوز ما تم تدريبه عليه.

جوجل بارد يخفق في الإجابة

بينما يعتمد ChatGPT-4 على بيانات لا يتجاوز تاريخها 2021، يدعي جوجل بارد Bard أنه يعتمد على المعلومات الجديدة التي تنشر على الويب ولديه القدرة على الوصول إلى المعلومات في الوقت الفعلي.

غير أن في الواقع طرح أحد المتخصصين في عالم الأقمار الصناعية أسئلة في مجاله على روبوت الدردشة التوليدي، واتضح له أن جوجل بارد Bard لا يعرف بعض التقنيات الجديدة التي تم تطويرها في السنوات الأخيرة وكانت الأجوبة على أسئلة محبطة وأقل من المتوقع.

شعر أيضا الخبير بخيبة أمل من الوعد بأن Bard سيوفر روابط لمراجع، فهو يستشهد فقط بالمراجع عندما “يقتبس بشكل مطول من صفحة ويب” وقد اقترح مرة واحدة مرجعا ولم يكن ذات صلة بما يبحث عنه.

من الواضع ان هناك فجوة كبيرة بين وعود الشركة الأمريكية بتقديم أفضل الأجوبة على كافة الأسئلة باستخدام روبوت الدردشة الخاصة بها وأجوبته الحقيقية.

من جهة أخرى شارك عشرات المستخدمين أجوبة تؤكد أن جوجل بارد فاشل أيضا من الناحية الحسابية ومساعد فاشل في التخطيط للبرامج والخطط سواء في مجال العمل أو المجال الشخصي، لدرجة ان بعض الأجوبة تؤكد أن هناك أكثر من ثلاثاء واكثر من خميس واكثر من اثنين في الأسبوع الواحد.

لا يزال ChatGPT الأفضل حتى الآن

رغم جهود جوجل ومحاولاتها من أجل إيقاف نمو ChatGPT إلا أن الأخير لا يزال أفضل بالرغم من ان بياناته في العادة لا تتجاوز عام 2021.

جوجل بارد مفتوح على أحدث البيانات ومليارات المعلومات الجديدة لكن الصياغة النهائية منه ليست بالجودة الكافية ليتغلب في المنافسة.

لا تزال جوجل متأخرة كثيرا في مجال الذكاء الإصطناعي التوليدي بسنوات ضوئية عن شات جي بي تي، لكن لا يزال من الممكن أن تحدث تغييرات كبرى على هذا المستوى.

إقرأ أيضا:

اضراب هوليوود لمواجهة الذكاء الإصطناعي ومنصات البث

كيف يتطور الذكاء الإصطناعي بفضل بياناتك وأنشطتك الرقمية؟

بعد تفوقها في الشطرنج هل الروبوتات أفضل من البشر في البوكر؟

خسرت عميلا بسبب أداة Jasper القائمة على الذكاء الإصطناعي

هل تحكم الصين العالم؟ هذا جواب ChatGPT

ما هو الذكاء الاصطناعي التوليدي وما هي مكوناته؟

اشترك في قناة مجلة أمناي على تيليجرام بالضغط هنا.

تابعنا على جوجل نيوز 

تابعنا على فيسبوك 

تابعنا على اكس (تويتر سابقا)