حذار من النقر: إعلانات فيسبوك الإباحية على صفحات المشاهير

حذار من النقر إعلانات فيسبوك الإباحية على صفحات المشاهير

إذا كنت تتابع صفحة الطبيب النفسي عمرو شليل الرسمية على فيسبوك أو حتى عدد من المشاهير في الفن، فقد تصادف إعلانات اباحية بالإنجليزية كما هو الحال في الصورة التي حصلت عليها مجلة أمناي.

مع وجود أكثر من مليار شخص يسجلون الدخول مرة واحدة على الأقل شهريًا إلى فيسبوك، فليس من المستغرب أن يعمل المجرمون باستمرار لإيجاد طرق للوصول إلى المستخدمين واستغلالها.

إعلانات فيسبوك الإباحية هي لنشر الفيروسات

واحدة من أسوأ هذه الطرق هو ما يحدث حاليا من خلال المنصة الإعلانية السيئة لدى الشركة والتي تتسامح مع الفيروسات التي يمكن تنزيلها فوريا على أجهزة المستخدمين.

عند النقر على هذه الإعلانات التي تظهر لمستخدمي فيسبوك ستجد المتصفح يعمل على تنزيل ملفات تنفيذية مباشرة، ما أن تضغط عليها ستقوم بعملية افراغ الملفات على جهازك واصابته بفيروس من فيروسات الفدية الخبيثة.

تستهدف هذه الإعلانات أصحاب أجهزة الكمبيوتر كثيرا لكن أيضا تظهر لمستخدمي الهواتف الذكية من مختلف الماركات وبأنظمة تشغيل مختلفة.

والغرض من هذه الإعلانات اثارة اهتمام المستخدمين للتفاعل معها، وقد اطلعنا على أخرى تتضمن صور نساء آسيويات في وضعيات جنسية من الجنون أن فيسبوك لم يمنعها.

اختراق صفحات عامة موثوقة

نستبعد أن يكون هؤلاء المشاهير هم من يروجون لتلك المحتويات بأنفسهم، على الأغلب هناك مجموعات من المجرمين يخترقون تلك الصفحات بطرق مختلفة ويستغلون مصداقيتها لدى المنصة وشعبيتها لتمرير تلك الإعلانات الخبيثة.

كيف يتم اختراق تلك الصفحات؟ ربما من خلال مراسلة هؤلاء المشاهير برسائل مغرية، مثل الحصول على ميزة مهمة تزيد من أرباحهم في الإعلانات أو الإشتراك بخدمات تتطلب اذن للحصول على اذونات لإدارة صفحاتهم وهكذا يفقدون السيطرة عليها.

مختلف الصفحات التي تنشر حاليا الإعلانات لاحظنا توقف النشر فيها منذ أيام، ولا تظهر المنشورات التي يتم الترويج لها في الصفحات عند الدخول إليها لأنها منشورات تم انشاؤها لتكون جزءا من حملة إعلانية وليس منشورات عادية يتم تمويلها وترويجها.

كنا تابعنا قبل سنوات حملة لاختراق الصفحات المختلفة، تقوم على اغراء أصحابها بتفعيل الإعلانات في مقاطع الفيديو والمنشورات وكسب آلاف الدولارات منها، وما أن يمنح مدير الصفحة الإذن لتلك الشبكات التي تنتشر في الهند حتى يتم حذفه كمدير للصفحة ويجد صفحته قد سرقت منه.

ما الذي يمكن أن يربحه المجرمون من هذه الإعلانات؟

هذه الإعلانات غرضها نشر فيروسات الفدية التي لا يمكن تعطيلها واستعادة الملفات التي يتم تشفيرها إلا بعد دفع فدية باستخدام بيتكوين أو عملات رقمية مشفرة أخرى.

الآن يمكن أن تفهم أن غرضهم مادي من كل هذه اللعبة، كلما انتشر الفيروس وأصاب أشخاص مهمين لديهم ملفات مهمة ارتفع عدد الضحايا المستعدين لدفع أموال طائلة مقابل الإفراج عن ملفاتهم.

وتصبح هذه كارثة كبرى إذا كانت الإعلانات تظهر للموظفين في الشركات، حيث يمكن لفيروس معين أن يصب جهازا واحدا وينتقل لإصابة كل الأجهزة الموجودة في نفس الشبكة وبنفس المؤسسة ويؤدي إلى خسائر هائلة.

يتطلب إصابة جهازك بالفيروس تنزيل ملف مصاب أو تثبيت برنامج ضار، وطالما لم تقم بتنزيل البرامج أو المرفقات المشبوهة أو زيارة مواقع مشاركة الملفات، فأنت تتصفح الإنترنت بأمان بشكل عام.

لكن لاحظنا تطور الفيروسات وبرامج التجسس لتدخل في طريقها إلى نظامك بمجرد الانتقال إلى صفحة ويب مصابة وهذا أمر شائع مؤخرا.

في كثير من الحالات لا يدرك الناشر أن الرابط يوجه إلى موقع مصاب، والأكثر شيوعًا أن النقر فوق الارتباط الضار أو تثبيت تطبيق مرتبط ببرامج التجسس سيؤدي إلى نشر تلقائي في الصفحة الشخصية للضحية وصفحاته العامة أو إرسال رسائل إلى قائمة جهات الاتصال الخاصة بهم، مما يؤدي بأصدقائهم إلى رؤية توصية لاتباع الرابط وزيادة الانتشار من العدوى.

فشل نظام إعلانات فيسبوك

تسيء هذه الإعلانات التي تضع الفيروسات على أجهزة المستخدمين بسهولة إلى سمعة نظام إعلانات فيسبوك وفعاليته في المراجعة ورفض المنشورات المشبوهة.

وعادة ما تعمل شركة فيسبوك على مراجعة الإعلانات قبل الموافقة على بثها ولديها قوانين صارمة، لكن وجدنا أن هناك العشرات من الأدوات التي يمكنها أن تتلاعب بنظام المراجعة ومنها حجب الرابط الحقيقي عن الشركة وبثه للمستخدمين المستهدفين وما إلى ذلك من الألاعيب التي تنجح في تجاوز نظام الرقابة بالمنصة.

إقرأ أيضا:

منصة BuzzFeed بين مشاكل زيارات فيسبوك وأرباح الإعلانات في عام 2023

4 اجراءات من ميتا لحل مشكلة تراجع عائدات وأرباح فيسبوك

سبب فشل ميزة المواعدة على فيسبوك

مارك زوكربيرغ يخاطر بثروته وشركته بسبب الميتافيرس

الربح من الفيس بوك وانستقرام باستخدام فيديوهات ريلز

اشترك في قناة مجلة أمناي على تيليجرام بالضغط هنا.

تابعنا على جوجل نيوز 

تابعنا على فيسبوك 

تابعنا على اكس (تويتر سابقا)