أحدث المقالات

مميزات قمر التجسس الإسرائيلي Ofek-13 وأهميته لمخابرات المغرب

يواصل المغرب صاحب أقوى جهاز استخبارات في العالم العربي،...

رابط فيديو فضيحة فاطمة قيدار كاملا

تصدر فيديو فضيحة فاطمة قيدار العناوين في البحث في...

رابط فيديو فضيحة لارا روز كاملا يوتيوب وانستقرام وتويتر

تحول فيديو فضيحة لارا روز إلى محتوى فيروسي على...

حل مشاكل انتاج الكهرباء أو النفط الجديد في عصر التغير المناخي

الإقتصاد الجديد يعتمد بنسبة 100% على الكهرباء، ومع ذلك،...

رابط هتان السيف ويكيبيديا انستقرام سناب شات

هتان السيف نجمة الملاكمة السعودية التي سطع نجمها في...

جرائم الغزو الإسلامي والإحتلال البريطاني في الهند

جرائم الغزو الإسلامي والإحتلال البريطاني في الهند

الهند هي من الدول الشاهدة على جرائم الغزو الإسلامي والإحتلال البريطاني، حيث تم قتل 250 مليون انسان لنشر الدين ولنهب ثروات الدولة الهندية باستخدام الجزية الإسلامية والضرائب البريطانية ونزع ممتلكات الهندوس.

ويعد الغزو والإحتلال لأي سبب من الأسباب انتهاكات وجرائم ضد البشرية، وللأسف بفضل هذه الجرائم قامت دول كثيرة وامبراطوريات وانتشرت الديانات خصوصا أكبر ديانتين في العالم، المسيحية والإسلام. 

جرائم الغزو الإسلامي في الهند

بدأ الغزو الإسلامي للهند عام 711 م، حيث استولى جيش محمد بن القاسم على السند وملتان، فُرضت الجزية (شكل من أشكال الضريبة التي يدفعها الكفار أو غير المؤمنين للدولة الإسلامية) وحدثت أيضًا تحويلات قسرية لغير المسلمين إلى الطائفة الإسلامية.

لقد تعرضت المعابد للنهب والسلب وتدنيس الأصنام في أيام الغزو، واستمر هذا الأمر في كل موجة من الغزوات، وجاء الغزو الضخم الثاني على يد محمود الغزنوي الذي كان مذهلاً عندما سمع عن ثراء الهند وأراد أن يأخذ كل ثرواتها.

في عام 1026، نهب جيش غزني معبد سومناث في ولاية غوجارات، وكسر جيوترلينغا ونهب مجمع المعبد الرائع، ثم جاء محمد غوري الذي حسم مصير الهند بانتصاره على بريثفيراج تشوهان في معركة تارين الثانية.

غوري الذي خسر معركة تارين الأولى انتهك قوانين الحرب بإرسال قواته قبل شروق الشمس، بحلول هذا الوقت، قام متعصب إسلامي آخر، محمد بن بختيار خالجي، بغارات شديدة على شرق الهند وتم تدمير جامعتي نالاندا وفيكراماشيلا، وأحرقت مكتبات هذه الجامعات، كما تم ذبح الرهبان البوذيين والبراهمة بأعداد كبيرة على يد جيشه.

أدت حملاتهم العسكرية الضخمة التي غطت شبه القارة الهندية بأكملها إلى نهب هائل وتدمير المعابد وأسر الهندوس كمحظيات وإجبارهم على التحول.

كان لعلماء الدين الإسلامي في بلاط علاء الدين خالجي دورًا فعالًا في اضطهاد الهندوس حيث اعتبروا عبادة الأصنام مناهضة للإسلام.

غزت الجيوش الإسلامية شمال الهند وحكمته لمدة 500 عام تقريبًا، أي ما بين 1200 إلى 1700 عام تقريبًا، لقد كان غزو الإسلام للهند بالفعل عملية طويلة الأمد ودموية، لكنه لم ينجح بشكل كامل، وفشلت في إخضاع المحافظات الجنوبية للبلاد، فيما غالبية الهندوس لم يعتنقوا الإسلام.

كان السر وراء دموية الحروب في الهند هي المقاومة القوية من قبل الهنود خصوصا أتباع الديانة الهندوسية، فيما تعرض البوذيين للمذابح ولم ينضم أغلبهم إلى تلك الحروب.

ومن جهة أخرى بسبب انتشار الاصنام والمعابد التي الغنية بالآلهة في الهند، تحمس الغزاة الإسلاميون للقضاء على الشرك في شبه الجزيرة الهندية.

تشير بعض مصادرنا إلى أن الغزو الإسلامي تسبب في مقتل 80 مليون انسان في غضون 500 عام، بمعدل 150 ألف قتيل سنويا، ويتم تناقل هذه الأرقام.

جرائم الإستعمار البريطاني في الهند

الإستعمار البريطاني للهند كان من أطول فترات الاستعمار التي عرفتها الهند، وهو الذي بدأ عام 1858 وانتهى باستقلال الهند وظهور باكستان الإسلامية عام 1947.

في الفترة البريطانية شهدت الهند تفككًا للهوية الوطنية واستغلالًا اقتصاديًا شديدًا، وتم استنزاف ثروات الهند وتدمير الصناعة المحلية لصالح اقتصاد بريطاني مزدهر.

تم تطبيق سياسات استعمارية قاسية تضمنت الاستيلاء على الأراضي وفرض الضرائب الثقيلة وتجارة القوة العاملة وتشجيع الانقسامات الدينية والاجتماعية، تأثرت الثقافة الهندية والتراث والتعليم والقانون بشكل كبير تحت حكم الاستعمار.

تؤكد مصادرنا أنه خلال حكم المستعمر البريطاني حدثت 165 مليون حالة وفاة زائدة في الهند، وهذا الرقم أكبر من إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن الحربين العالميتين، بما في ذلك المحرقة النازية.

قبل تقطيع أوصال الهند وتحويل مهد هندوتفا إلى دولة إسلامية خالصة على يد غاندي، كان عدد السكان المسلمين حوالي 9٪. لذلك، من بين 165 مليونًا قتلتهم بريطانيا في الهند، قُتل حوالي 15 مليونًا (9٪) مسلمًا وحوالي 150 مليون هندوسي على يد الاحتلال البريطاني خلال 40 عامًا.

الكثير من هؤلاء قتلوا في المجاعات المتتالية التي عانت منها الهند بسبب السياسات البريطانية الاقتصادية الإستعمارية في هذه الدولة.

تؤكد البيانات أن الهند عانت من 50 إلى 165 مليون حالة وفاة زائدة خلال أزمة الوفيات في الفترة من 1881 إلى 1920 (بمتوسط 1.3 إلى 4.1 مليون حالة وفاة زائدة سنويًا خلال هذه الفترة).

واشتعلت أزمات المجاعة بسبب السياسة الاستعمارية البريطانية، مثل استخدام التعريفات غير المتكافئة والقيود التكنولوجية لتقويض قطاع التصنيع في الهند، والاستنزاف القسري للمواد الغذائية والمواد الخام من الهند لتصديرها إلى إنجلترا.

إقرأ أيضا:

أهم الديانات والفلسفات في الهند أو أرض الروحانيات

قوة الفلسفة الهندية وسر ازدهار الأفكار الهندوسية

الهند هي مصنع العالم الجديد بدعم أمريكي اماراتي

مقارنة بين أداء البورصة الهندية والأسهم الأمريكية

الهند هي المستقبل وليس الصين

اشترك في قناة مجلة أمناي على تيليجرام بالضغط هنا.

تابعنا على جوجل نيوز 

تابعنا على فيسبوك 

تابعنا على اكس (تويتر سابقا)