تحدي العشر سنوات فخ فيس بوك الذي سقط فيه الأغبياء

-العشر-سنوات-فخ-فيس-بوك-الذي-سقط-فيه-الأغبياء تحدي العشر سنوات فخ فيس بوك الذي سقط فيه الأغبياء
تحدي العشر سنوات … فخ جديد

في الأسبوع الماضي، ظهر تحدي جديد على فيس بوك يطالب المستخدمين بنشر صورة من 10 سنوات مضت وواحدة حاليا وهو يسمى “تحدي العشر سنوات”.

هناك أكثر من 5.2 مليون شخص، بما في ذلك العديد من المشاهير شاركوا في التحدي، وعربيا أصبحت هذه الموجة قوية على كل من تويتر وفيس بوك إضافة إلى انستقرام.

انتشرت هذه المشاركات في البداية على فيس بوك، أكبر شبكة إجتماعية في العالم والتي ساعدت بشكل أساسي على انتشار التحدي بين الناس وتوسعه لبقية المنصات الأخرى.

وقد نشأت التكهنات حول الدافع وراء هذا التحدي الفيروسي وكان المستخدمون يتساءلون عما إذا كان هذا حيلة من فيس بوك لاستخدامها في تطوير خوارزميات التعرف على الوجوه.

نفت شركة فيس بوك كما العادة هذه المخاوف والشائعات، مؤكدة على أن التحدي بدأ بشكل طبيعي على المنصة وانتشر بين الناس بشكل متسارع لأنه يكسر الملل ويدفع المستخدمين للمشاركة.

وبغض النظر إن كانت الشركة صادقة أم كاذبة، فمن الأكيد ان هذه المشاركات الهائلة على منصتها الرئيسية إضافة إلى انستقرام ستساعدها في تطوير الذكاء الإصطناعي.

  • لدى فيس بوك تقنية التعرف على الوجوه

عندما أعلن فيس بوك أول مرة عن قدرته على التعرف على وجوه المستخدمين، وإمكانية اكتشاف الحسابات المزيفة والمقلدة بهذه الطريقة، تخوف المراقبون من الجانب السلبي لهذه التقنية، وعرضت الشركة في نهاية المطاف خيار تعطيل التحقق من وجوه المستخدمين.

أي صورة تنشر على المنصة يتم افتراضيا التعرف على محتواها ووصفها بشكل نصي دقيق، ويمكن للمنصة حاليا حجب أي صورة جنسية صريحة بمجرد رفعها بفضل هذه التقنية.

لكن بالرغم من كل هذا التطور تحتاج فيس بوك إلى المزيد من البيانات وتدريب خوارزميتها لتصبح أكثر تطورا وتميز في الصور مشاعر المستخدمين وتقدمهم في العمر وأمورا أخرى.

  • قد لا ترغب الشركة في فعل ذلك بدون إذن المستخدمين

بسبب الضغوط التي تتعرض لها فيس بوك منذ أشهر حول تساهلها مع انتهاك الخصوصية واستغلالها بيانات المستخدمين، قد لا ترغب الشركة في البحث عن الصور القديمة لهم وجلب الجديدة والمقارنة بينها وجمع البيانات من ذلك.

إقرأ أيضا  مليون مستخدم يطالبون بإصلاح فيس بوك لتفادي الإنهيار

الكثير من المستخدمين ينشرون الصور فقط للأصدقاء ووصول الشركة إليها لاستغلالها يعد انتهاكا فاضحا للخصوصية، من جهة أخرى فإن القيام بذلك بشكل سري خيار سيء أيضا، إذ في النهاية ستكتشف الصحافة ذلك وستشن هجوما سلبيا على الشركة.

تذوق فيس بوك من قبل مرارة المقالات الصحفية التي أكدت أنه أجرى تجارب على المستخدمين، مثل عرض منشورات محزنة وسيئة لفترة واختبار رد فعلهم، أو القيام بالعكس للتعرف على ردود المستخدمين، لذا لن يرغب في المزيد من التغطية الإخبارية السلبية فهي لا تنقصه.

لذا ترغب الشركة في جمع هذه البيانات لكن أولا من خلال أخذ إذن المستخدمين، لكن لا يبدو منطقيا أن تظهر لهم نموذجا يطلب منهم رفع صورتهم القديمة منذ 10 سنوات والآن، هذا مخيف للغاية بالنسبة للمستخدمين وتصرف غبي من الشركة.

إذن ما هو الحل؟ صناعة تحدي العشر سنوات، ونشره من قبل بعض المستخدمين والحسابات المقربة من الشركة وإظهار تلك المشاركات في خلاصة الأخبار للمتابعين، ولما لا التعاقد مع بعض المشاهير للمشاركة في ذلك التحدي مع ابرام اتفاق منع التصريح بذلك.

نتيجة لذلك سيشارك الملايين من المستخدمين بكامل إرادتهم الصورة القديمة منذ 10 سنوات والصورة الجديدة، ومع ارفاق هاشتاغ 10YearChallenge# بتلك المشاركات، ونشرها للوصول إليها للعامة، يكون فيس بوك قد استوفى كل الشروط المطلوبة لاستغلال هذه البيانات.

  • خطة ذكية وغير مكلفة

على عكس البحث في الملفات الشخصية للمستخدمين عن الصور القديمة منذ سنوات وجلب الجديدة، وهي عملية صعبة ومعقدة وتستغرق وقتا طويلا، فإن هذا التحدي يجعل فيس بوك غير مجبر على القيام بالعمل الصعب.

الملايين من المشاركات متاحة، كل ما يجب على الشركة هي عزل المشاركات التي تعرض صور أشخاص في الماضي والحاضر عن المشاركات التي تم استغلالها لعرض المدن في الماضي والحاضر أو قضايا معينة وبدء العمل.

هذا التحدي يمنح فيس بوك فرصة الحصول على نسخة “نظيفة” من وجهك في الماضي والحاضر وفي السياق الذي تضيفه مثل إبلاغ عمرك في الصورة أو العام أو المعلومات الأخرى التي تشاركها في المنشور.

إقرأ أيضا  لماذا نسخ الفيديوهات و قنوات يوتيوب عن طريق RDP مخالف و سيء؟

 

نهاية المقال:

لسان حال مارك زوكربيرغ الآن هو: شكرا لكل الأغبياء الذين شاركوا صورهم  في تحدي العشر سنوات!

تعليق 1
  1. osama يقول

    بالنسبة لي لا اثق اطلاقا بموقع فيسبوك خاصة بعد فضيحته الاخيرة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.