‫الرئيسية‬ المقالات الممولة والإعلانية على مجلة أمناي

المقالات الممولة والإعلانية على مجلة أمناي

محتوى هذه الصفحة موجهة لقراء مجلة أمناي وكذلك المعلنين من الشركات والأفراد المهتمين بالمقالات الممولة والإعلانية والتي نوضح فيها سياسة موقعنا في تقديم هذه الخدمة المدفوعة وكذلك قيمتها للقراء والزوار الأفاضل.

 

  • ما هي المقالات الممولة أو المقالات الإعلانية؟

هي نوعية من المقالات تتميز بكونها من الشركات والمؤسسات والأفراد أصحاب الأعمال التجارية التي تقدم خدمات نرى أن قراءنا مهتمين بالتعرف عليها، ويمكن أن تكون هذه الخدمات عبارة عن مواقع تداول الأسهم والعملات والفوركس وكذلك مشاريع وخدمات ويب تقدم حلولا لمشاكل معينة في مجالات التجارة الإلكترونية والموبايل والأسهم والبورصة، ويمكن أن تكون أيضا عبارة عن تطبيقات مجانية أو مدفوعة للهواتف الذكية.

عادة نحرص على كتابة مقال إعلاني بأنفسنا عوض أن نتلقى نسخة من الشركة المعلنة، وهذا لتفادي تكرار المحتوى وكذلك لتبسيط الرسالة الإعلانية للقارئ، بعيدا عن الأسلوب المؤسساتي والذي لا يفضله أغلب قراءنا الأفاضل.

هذه المقالات لا يتم نشرها مجانا على مجلتنا بل نتقاضى أموالا مقابل ذلك، مثلها مثل الإعلانات التي يمكن أن تظهر للقراء والتي نحرص جميعها على أن تكون مفيدة وذات صلة باهتمامات القراء وغير مزعجة ولا تروج لمحتويات مضرة أو مسيئة.

يجب التأكيد على أن مواقع الإنترنت قائمة على التجارة الإلكترونية ومجلة أمناي ليست استثناء، مقابل التغطية الإخبارية وتحليل الأحداث ونشر الحقائق وتقديم الأجوبة عن أسئلة القراء، نحصل على عائد مادي من الإعلانات والمقالات الإعلانية لتغطية تكاليف الخدمة وإنتاج المحتوى والجهذ المبذول إضافة إلى الوقت المستهلك في خدمة القراء دون أن نطلب منهم تبرعات مادية أو مساهمات مالية للاستمرار.

 

  • مميزات المقالات الممولة على مجلة أمناي

المقال الممول على مجلة أمناي مثل المقالات العادية تتميز بكونها طويلة ومفصلة وليست مقالات قصيرة وسريعة، وهي تتضمن تفاصيل الخدمة وتحاول أن تجيب عن تساؤلات القراء الأفاضل، كما أنها تقدم لهم مختلف المعلومات التي تساعدهم على فهم كيفية شراء المنتج المعلن عنه أو كيفية التعامل معه أو حتى الكيفية التي يحل بها مشكلتهم.

يتضمن المقال الممول رابطا واحدا إلى رابطين كأقصى حد إلى منتج المعلن أو صفحة تنزيل التطبيق الخاص به أو موقعه الإلكتروني الذي نوجه إليه قراءنا بكامل ارادتهم، حيث قرار الضغط على الرابط هو قرار القارئ الذي يلج إلى الصفحة المقصودة بغرض التعرف أكثر على الخدمة أو الاشتراك فيها والبدء في استخدامها.

 

  • سياسة التصريح بالمقالات الممولة وتمييزها عن المقالات العادية

في الوقت الذي تفضل فيه الكثير من المواقع نشر المقالات الإعلانية على أنها مقالات عادية ولا تعلم قراءها بذلك، نعلم جيدا أن الثقة والمصداقية هي رأس مالنا في نهاية المطاف، بالتالي نحن نتعامل مع هذه المسألة باحترافية وشفافية عالية.

نعتقد أنه واجبنا والمفروض علينا تمييز المقالات الممولة عن المقالات العادية بمختلف الطرق، هذا كي يعلم القارئ بذلك ويميز هو الآخر بين مقال إعلاني ومقال عادي، الأول مهمته الترويج لخدمة مفيدة أو منتج ذات قيمة والثاني هو نقل للأخبار واستعراض للحقائق وتقديم وجهة نظرنا في المواضيع المختلفة.

وكي تعلم عزيزي القارئ، لا يوجد قانون يفرض علينا اتباع هذه السياسة، لكن ضميرنا وايماننا بالشفافية لا يسمحان لنا بالسير على نهج أغلبية المواقع العربية والتي تفضل نشر مقالات ممولة بسرية وإبرازها على أنها مقالات عادية.

 

  • المحتوى الممنوع ومعايير المقالات الإعلانية على مجلة أمناي

لا نقوم بنشر مقالا إعلانيا فقط لأن المعلن دفع المبلغ المادي المتفق عليه وانتهت المسألة، قبل عملية النشر نعمل على مراجعة منتج المعلن أو الخدمة التي يريد الترويج لها، ولدينا معايير تحسم موافقتنا أو رفضنا للعرض المقدم لنا أبرزها مصداقية الشركة التي تقف وراء الخدمة، جودة خدمتها، مدى ملائمة العرض لقرائنا، خلو الخدمة أو التطبيق من البرمجيات الخبيثة والفيروسات والنصب الذي من شأنه أن يؤثر سلبا على مصداقيتنا قبل كل شيء.

يمنع منعا باتا الترويج للمشاريع القائمة على الاحتيال الهرمي، التسويق الشبكي، التسويق الهرمي، عملات رقمية احتيالية، منصات فوركس نصابة، مواقع نصابة، الفيروسات والبرمجيات الخبيثة، الأسلحة، المواقع الإباحية، المخدرات، مشاريع ذات أهداف سياسية لتقسيم البلدان أو زعزعة استقرارها.

عادة نحن من يكتب المقالات الممولة نيابة عن عملائنا من المعلنين بعد أن نحصل منهم على البيانات والمعلومات التي تخول لنا كتابة مقال إعلاني احترافي يستوفي كافة شروط الاحترافية والنزاهة.

 

  • إذا كنت مهتما بنشر مقال ممول على مجلة أمناي

يمكنك ببساطة التواصل معنا عبر بريد المجلة amnaymag@gmail.com وابلاغنا بتفاصيل عرضك ليتم مراجعة طلبك والبدء في التواصل.