أحدث المقالات

الرئيس الإسلامي الذي باع المالديف للصين وطرد قوات الهند

منذ صعود رئيس المالديف محمد مويزو، رفع شعارا مخالفا...

رابط فضيحة بيسان اسماعيل بالفيديو كاملا

فضيحة بيسان اسماعيل بالفيديو كاملا عنوان انتشر مؤخرا على...

رابط فضيحة فيديو ديود هند القحطاني كاملا

من وقت لآخر تنتشر على الشبكات الإجتماعية مقاطع فيديو...

أخطر كويكب ضخم يقترب من الأرض في عام 2029

تمكن كويكب ضخم من المرور بسلام بالقرب من الأرض...

العلاقة بين هجوم تل أبيب ومشكلة الإنترنت Crowdstrike

حدثان في غاية الأهمية كانت حديث الساعة في آخر...

المجاعة هي التي ستقتل العرب في الحرب النووية

المجاعة هي التي ستقتل العرب في الحرب النووية

يعتقد بعض العرب أنه إذا اندلعت الحرب النووية سنموت جميعا في ظرف دقائق، لكن هذا التصور بقدر ما هو مأساوي لا يزال أقل سوءا مما سيحدث في الواقع حيث ستواجه الشعوب المجاعة.

الواقع يقول أن الحرب ستقتل نسبة مهمة في شمال الأرض وستؤدي إلى الملايين من المشوهين أيضا بسبب الإشعاعات، وحدوث حرب نووية شاملة بين القوى النووية العالمية خصوصا روسيا والولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا والهند وباكستان ستسبب كارثة كبرى حيث ستسحق معظم المدن والمناطق في هذه الدول.

نتحدث عن مليار قتيل على الأقل في حرب نووية كبرى بين هذه الدول، والتي لن يخرج فيها أي منهم منتصرا، النووي هو انتحار ويعلم قادة هذه الدول ذلك جيدا.

وإذا افترضنا حدوث ذلك، ما الذي ينتظر العرب وبقية شعوب القسم الجنوبي من الأرض؟ بالتأكيد هذه الدول لن تشارك في تلك الحرب النووية لأنها لا تملك السلاح النووي، غير أنها ستواجه تداعيات دمار القوى الكبرى في العالم.

دمار أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة وأوروبا الغربية والصين والهند وباكستان، يعني انهيار قوى عالمية مصدرة للقمع والحبوب والذرة والغذاء العالمي.

إذا كانت الحرب الروسية الأوكرانية الحالية قد تسببت في تضخم عالمي خطير وارتفاع الأسعار إلى مستويات خطيرة، فما بالك بما سيحدث في الحرب النووية؟

من المتوقع أن تنقطع امدادات القمع والحبوب والغذاء العالمي، وتنهار شبكة الإنترنت العالمية وبالتالي دمار البورصات وتوقف التجارة العالمية ودخول العالم في مرحلة مظلمة.

ومسألة أسابيع إلى أشهر قليلة ستنفذ الأغذية التي يتم استيرادها، وتختفي من الأسواق المحلية، وبالتوازي مع ذلك سترتفع أسعار بقية المنتجات التي يتم انتاجها محليا إلى مستويات يصبح معها صعبا على الناس تسديد ثمنها.

من غير المستبعد مع انهيار النظام الدولي القائم حاليا أن تفقد العملات المحلية كامل قيمتها ويعود الناس إلى المقايضة، وبالطبع معظم الناس مستهلكين ولا ينتجون الطعام وبالتالي سيعجز معظمهم عن الوصول إلى الطعام واحتياجاتهم وبالتالي مواجهة الجوع.

لأن أيضا الأسمدة الفلاحية يتم استيرادها من الخارج فإن العودة إلى الزراعة التقليدية في ظل التغير المناخي تعني القليل من الإنتاج وتراجع المردود الفلاحي وبالتالي هذا سبب آخر قوي لحدوث المجاعة.

لقد كشفت الأزمة الغذائية العالمية الأخيرة هشاشة الدول العربية والأفريقية وحتى الأسيوية، حيث الأمن الغذائي هش بصورة كبيرة في افريقيا ثم جنوب آسيا ثم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ولا يختلف كثيرا الوضع بالنسبة لبقية شعوب العالم حيث بعد الحرب النووية سيكون الجميع مهددا بالجوع، سيدخل العالم حالة فوضى وستسقط الأنظمة وسيحدث ما يحدث في المجاعات من اقتتال واختطاف الأطفال ونبش القبور وقتل الكلاب والخنازير البرية وبقية الحيوانات في سبيل البقاء.

يتم إعلان المجاعة عند استيفاء مجموعة معينة من الشروط، تشمل هذه المعايير 30٪ على الأقل من أطفال منطقة معينة يعانون من سوء التغذية الحاد، وهذا يعني أنه بحلول الوقت الذي أعلنت فيه المجاعة، بدأ الأطفال يموتون بالفعل لأن والديهم لا يستطيعون إعطائهم ما يكفي من الطعام للبقاء على قيد الحياة.

تحدث المجاعات بسبب عوامل متعددة بما في ذلك الصراع والمناخ، إنها لا تحدث بين عشية وضحاها، لكن كارثة مثل الحرب النووية كفيلة بجعل العالم ينزلق إليها.

الحرب النووية ستعني تضرر مساحات شاسعة تستخدم للزراعة في الدول المتضررة، وبالتالي سيتوقف الإنتاج فيها وسيتراجع المردود الكلي ولن يكون هناك تصدير في هذه الحالة.

وهذا سينتج عنه توقف التجارة الدولية وعجز المستوردين عن الوصول إلى السلع وحاجيات أسواقهم، وبالتالي ستصبح الأسواق عاجزة عن تلبية الطلب المحلي وسترتفع الأسعار أكثر وسيبدأ اعداد متزايدة من الناس بالسقوط في الجوع ما سيزيد من الجرائم والسرقة والفوضى وينتهي بالمجتمعات إلى المجاعة الكبرى.

إقرأ أيضا:

توقعات: مجاعة عالمية قادمة في هذا التوقيت

آثار المجاعة وسوء التغذية على الأطفال

خطة المغرب لزيادة إنتاج الأسمدة بنسبة 70٪ لمكافحة المجاعة العالمية

من واجب الشركات مكافحة المجاعة في العالم

المجاعة في الكتاب المقدس هي أكثر من مجرد لعنة

توقعات نوستراداموس 2022 من الروبوتات إلى المجاعة

5 مراحل السقوط من الأمن الغذائي إلى المجاعة

الزراعة في الفضاء ومطر الأرز لمنع المجاعة القادمة

اشترك في قناة مجلة أمناي على تيليجرام بالضغط هنا.

تابعنا على جوجل نيوز 

تابعنا على فيسبوك 

تابعنا على اكس (تويتر سابقا)