التطبيقات والمواقع والمحتوى الرائج خلال رمضان 2020

التطبيقات-والمواقع-والمحتوى-الرائج-خلال-رمضان-2020 التطبيقات والمواقع والمحتوى الرائج خلال رمضان 2020

سيكون رمضان هذا العام في ظل أزمة فيروس كورونا مختلفا عن المواسم السابقة، لذا فإن الإحصائيات الخاصة بالسنوات الماضية لن تفيد المسوقين ومنشئي المحتوى كثيرا.

هذا العام لا توجد صلوات في المساجد بما فيها صلاة التراويح التي يصليها المسلمين بعد العشاء مباشرة، نساء ورجالا، وصغارا وكبارا.

حتى محافل الإفطار الجماعي وتجمعات السحور ستختفي هذه السنة للأسف، وهذا خبر مؤلم خصوصا للضعفاء الذين يحضرونها طيلة الشهر الفضيل، وليس جيدا أيضا للأسر التي تلتقي كلها على مائدة الإفطار كل يوم والجيران الذين يجهزون طاولة الإفطار لتشارك فيها كل أسر الحي أو العمارة.

هذا العام هناك صوم وعبادة وصلاة وافطار وسحور في المنزل بالحجر الصحي الذي يستمر حتى نهاية الشهر الكريم.

في هذا التقرير سأتطرق إلى توقعاتي بخصوص التطبيقات والمواقع والمحتوى الرائج و الإتجاهات التي ستعمل خلال رمضان 2020:

  • استمرار التواجد على الإنترنت بقوة

الملايين من المسلمين والمستخدمين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا، يميلون لقضاء أوقات متزايدة في التصفح على الإنترنت.

يأخذ الكثير منهم الشهر عطلة سنوية له، وهذه السنة عوض قضائها في السفر إلى مكة أو المدينة المنورة أو حتى دول أخرى مع العائلة، سيقضونها في المنزل.

وفي ظل تزايد ساعات النهار والصيام، فإن الهواتف الذكية هي السبيل لقضاء الوقت سواء في مشاهدة المسلسلات والأفلام أو زيارة المواقع الإسلامية او متابعة تغطية فيروس كورونا.

هناك نسبة مهمة تستغل الشهر في استهلاك المحتوى الصحي والتقني ومشاهدة بث الألعاب وتنزيل التطبيقات الجديدة واستكشاف معارف ومجالات جديدة.

لا أتوقع تراجع حركة الزيارات إلى مواقع الويب والمنصات المختلفة، بل يمكن أن نرى زيادة أكبر إلى جانب زيادة مدة البقاء في الصفحة والتطبيق.

  • صناعة الألعاب تواصل الإزدهار

منذ بداية أزمة فيروس كورونا، شهدت صناعة الألعاب ارتفاعًا كبيرًا في عدد المستخدمين الذين يشاهدون البث المباشر وتنزيلات تطبيقات الألعاب والإشتراك في المنصات الرقمية الترفيهية التفاعلية.

من المنتظر أن يستمر هذا الإتجاه خلال رمضان وتشهد مواقع أخبار الألعاب ومقالات تنزيلها المزيد من الزيارات وبالتالي ارتفاع عائداتها.

وفي ظل الإقبال العالمي على الألعاب وبثها، تستغل الشركات المطورة الكبرى هذه الفترة لإطلاق المزيد من العناوين وإنفاق الأموال في الترويج لها.

  • شهر مهم لخدمات الطلب على توصيل الطعام

في هذه الفترة من السنة تشهد بالفعل هذه الخدمات ارتفاعا في الطلب على غير المعتاد، وهو ما يحدث منذ بداية أزمة فيروس كورونا.

الآن خلال رمضان هناك تعهدات من الناس بأنهم سيقللون من عدد مرات الخروج أكثر وهذا للسيطرة على الفيروس.

لهذا السبب من المنتظر أن يلجأ الناس إلى تطبيقات وخدمات توصيل الطعام والتعامل معها بصورة أكبر خلال الفترة القادمة.

  • الشبكات الاجتماعية وخدمات الدردشة

قد يتم تضخيم محتوى نمط الحياة بما يتجاوز المستويات في السنوات السابقة حيث يتطلع المستهلكون إلى التطبيقات والأحداث الرقمية لمراقبة عادات رمضان.

من المرجح أيضًا أن تشهد التطبيقات الاجتماعية والتواصل زيادة كبيرة حيث تحل البيئات الافتراضية محل التجمعات المادية للإفطار والعيد.

سيتم استخدام تطبيقات مثل زووم و سكايب والمنافسين الجدد وحتى بعض الخدمات المحلية للدردشة وبث الإفطار والسحور في الحجر الصحي.

  • أمور أخرى مطلوبة خلال شهر رمضان

سيرتفع استهلاك المحتوى الديني والمرتبط به خلال شهر رمضان من خلال مشاهدة البرامج الدينية وتصفح المواقع الإسلامية والدينية إضافة إلى متابعة قنوات يوتيوب ذات الصلة.

من جهة أخرى سيستمر استهلاك المحتوى الإخباري بقوة ومتابعة أزمة فيروس كورونا، وأخبار تخفيف حالات الإغلاق في الدول التي وصلت إلى الذروة.

سيزداد الطلب على استهلاك الفيديو خصوصا من خلال متابعة برامج رمضان الدينية والترفيهية ومسلسلات الرمضان.

سيكون هناك اقبال أكبر على تطبيقات وخدمات مثل شاهد، إضافة إلى تطبيقات أخرى مثل نتفليكس وخدمات البث التلفزيوني العربية.

وهناك فئة مهمة تستغل هذا الشهر لمتابعة مدونات الحمية وتخسيس الوزن، إضافة إلى مواقع تعلم اللغات واكتساب المعارف بما فيها المعارف التقنية والإقتصادية.

  • استمرار انهيار الطلب والاهتمام بالسفر

يمكننا أن نتوقع انخفاض الطلب على المنتجات والمحتوى المرتبط بالسفر بشكل حاد، بسبب حظر السفر على مستوى البلدان وحالات الإغلاق وعدم اليقين العام لدى المستهلكين.

تبدو الزيادة بنسبة 35٪ في التنزيلات لتطبيقات السفر التي تمت ملاحظتها في بيانات 2018 و 2019 غير محتملة في 2020 خلال الشهر الحالي.

لكن هذه فرصة مواقع السفر والتطبيقات للتجهيز للمزيد من المحتوى الذي ينشرونه في المدونات لتحسين ترتيبهم في نتائج البحث، من أجل الحصول سريعا على العملاء مع عودة الرحلات وهذا بعد نهاية الأزمة.

  • تراجع الطلب على منتجات عيد الفطر

هناك زيادة في حركة المرور إلى مواقع التجارة الإلكترونية وتنزيلات تطبيقات التجارة الإلكترونية التي توفر ملابس وهدايا جديدة للاحتفال بالعيد.

مع تقييد العديد من هذه التجمعات هذا العام والتأثيرات الاقتصادية المحتملة على إنفاق المستهلكين، فمن المحتمل ألا تكون هناك مكاسب للأشخاص الذين يخططون للتركيز على منتجات عيد الفطر.

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

فرصة لكسب المال عن بعد