باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
قبول
مجلة أمنايمجلة أمنايمجلة أمناي
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
قراءة: التطبيع بين السعودية وايران جزء من مشروع الديانة الإبراهيمية
مشاركة
تنبيهات عرض المزيد
تغيير حجم الخطAa
مجلة أمنايمجلة أمناي
تغيير حجم الخطAa
  • فضائح المشاهير
  • توصيات الأسهم
  • GTA 6
  • الذكاء الاصطناعي
Search
  • اقتصاد
  • أعمال
  • ترند
  • تقنية
  • علوم
  • سياسة
  • الرياضة
  • غرائب
  • الحقيقة
  • خدمات
سياسة

التطبيع بين السعودية وايران جزء من مشروع الديانة الإبراهيمية

أمناي أفشكو
بتاريخ: 8 أغسطس 2026
مشاركة
5 دقيقة للقراءة
مشاركة
التطبيع بين السعودية وايران جزء من مشروع الديانة الإبراهيمية

يشكل التطبيع بين السعودية وايران صدمة للإسرائيليين والمسلمين والمسيحيين المتطرفين، وهي خطوة أخرى مهمة في مسلسل التسوية الشاملة وظهور الديانة الإبراهيمية التي تنهي الصراعات الدينية والطائفية.

لطالما كان الصراع السني الشيعي مستفحلا في المنطقة، ولا يتعلق الصراع السعودي الإيراني فقط بالتنافس الاقتصادي والعسكري في المنطقة بل أيضا صراعا فكريا ايديولوجيا، حيث تدعم طهران المذهب الشيعي وتريد نشره بالمنطقة بينما تدعم الرياض الوهابية السلفية حتى الأمس القريب.

اليوم هذا الصراع الإقليمي بدأ نجمه بالأفول خصوصا بعد الحرب اليمنية التي استمرت لسنوات وتكبد فيها المشاركون خسائر كبرى والأهم خروج اليمن مدمرا منها.

مهندسي صلح السعودية وايران

استمرت المفاوضات لأشهر بين الرياض وطهران بدول عديدة منها العراق وسلطنة عمان ونهاية بالصين التي تم فيها التوقيع اليوم على إعادة العلاقات الدبلوماسية التي تم قطعها منذ 2016.

وجاء في البيان الرسمي: “تعلن الدول الثلاث أنه تم توصل المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى اتفاق يتضمن الموافقة على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما وإعادة فتح سفارتيهما وممثليتاهما خلال مدة أقصاها شهران”.

شكل الدعم الصيني دفعة قوية نحو هذا الصلح الذي يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة الكثير من المبادرات للتطبيع، حيث هناك التطبيع التركي مع خصومها العرب بما فيهم سوريا، وهناك جهود الإمارات كي تطبع الدول العربية مع سوريا وإسرائيل وانهاء الصراعات.

وكانت السعودية قد قطعت علاقاتها مع إيران في يناير 2016، بعد تعرض سفارتها في طهران وقنصليتها في مشهد، لاعتداءات من قبل محتجين على إعدام الرياض رجل الدين السعودي الشيعي المعارض نمر النمر.

وقد دعم العراق وسلطنة عمان عملية التطبيع بين السعودية وايران لكونهما على علاقة طيبة مع كلا البلدين ويمكنهما لعب دور الوسيط بينما بقية الدول العربية أو المنطقة لا تستطيع فعل ذلك لأن معظمها قطعت العلاقات مع ايران أو منحازة للسعودية.

ماذا يعني التطبيع بين السعودية وايران؟

من شأن هذا التطبيع أن يعيد العلاقات الدبلوماسية بشكل مباشر بينهما، وإذا سارت الأمور وفق الإتفاقية سيتوصل البلدين إلى تفاهمات واتفاقيات سياسية لخفض التوتر والتصادمات السياسية في المنطقة وأيضا حدث رجال الدين من الطرفين على خفض التكفير للمذهب الآخر أو حتى انهاء تلك الخطابات الدينية المتطرفة.

سيساعد هذا على تنمية التجارة بين البلدين مستقبلا بشكل تدريجي، ومن جهة أخرى قد يقود هذا لحل أهم الخلافات ومنها الميلشيات الشيعية في المنطقة والبرنامج النووي العسكري الإيراني الذي يهدد دول الخليج العربي.

من شأن هذا التطبيع أن يدفع دولا عربية لاستعادة علاقتها مع ايران ومنها المغرب ومصر والكويت والبحرين والأردن وتونس على أساس الإحترام والمصالح المتبادلة.

ومن المتوقع أن يضغط البلدين على الموالين لهما في لبنان والعراق لحل المشاكل الوطنية في تلك الدول، والتوصل إلى حلول أفضل للخلافات السياسية الداخلية وهو ما يمهد لعودة العلاقات السعودية اللبنانية وكذلك العلاقات السعودية السورية.

مشروع الديانة الإبراهيمية يواصل التقدم المتسارع

بينما تعمل الإمارات على تقريب وجهات النظر في المنطقة وتسريع التطبيع بين إسرائيل والدول العربية الأخرى وكذلك إعادة سوريا إلى الحاضنة العربية وانهاء عزلة بشار الأسد، يكمل التطبيع السعودي الإيراني هذه الدائرة ويشجع على المزيد من التفاهمات السنية الشيعية في المنطقة.

سيكون على إسرائيل هي الأخرى أن تتقبل هذه التطورات وتعدل ايران من سلوكياتها في المنطقة، وهذا سيساهم في خفض أو انهاء المواجهة العسكرية بينهما على الأراضي السورية، وربما يشجع للوصول إلى تفاهمات بين البلدين وتطبيع علاقتهما.

من جهة أخرى هناك مفاوضات سعودية أمريكية للتطبيع مع إسرائيل، حيث أشارت مصادر لـCNN أن السعودية تتطلع للحصول على ضمانات أمريكية كشرط للتطبيع مع إسرائيل، وقال بايدن، الجمعة، إنه “كلما كانت العلاقات بين إسرائيل وجيرانها العرب أفضل، كان ذلك أفضل للجميع”.

ومن شأن التفاهمات السعودية الإيرانية أن تمهد الأرضية لهذا التطبيع دون اثارة الجدل أو زيادة دعوات التكفير الشيعية للسعودية وأهل السنة حيث من المتوقع أن تتفادى ايران ادانة هذه الخطوة احتراما لمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

إقرأ أيضا:

التطبيع بين السعودية وايران جزء من مشروع الديانة الإبراهيمية

مشروع الديانة الإبراهيمية ونهاية الصراعات الدينية الدموية

لماذا تدعم الإمارات الديانة الإبراهيمية التوحيدية؟

آية قرآنية تؤيد تأسيس البيت الإبراهيمي في الإمارات

مذهب إسلامي جديد على يد صالح المغامسي مبني على الديانة الإبراهيمية

مقالات ذات صلة:

  • التطبيع السعودي الإيراني الإسرائيلي يعزز رؤية 2030 الاقتصادية
  • تأثير الإتفاق السعودي الإيراني على الملف النووي وصراعات المنطقة
  • رسائل السعودية من القمة العربية وموقفها من أوكرانيا وسوريا
  • عودة سوريا إلى الجامعة العربية لكن ليس بعد إلى الحضن العربي
اشترك في قناة أمناي على تيليجرام تابع مجلة أمناي على جوجل نيوز أضف مجلة أمناي إلى المصادر المفضلة في جوجل
مواضيع:الاتفاقيات الإبراهيميةالسعوديةالسياسةايران
مشاركة
  • من نحن
  • فريق التحرير
  • إتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • مبادئ النشر على مجلة أمناي
  • اخلاء المسؤولية
  • حقوق الملكية الفكرية DMCA
  • سعر الذهب والدولار اليوم
  • سعر البيتكوين بالدولار
  • سعر الفضة مقابل الدولار
  • سعر الاثريوم مقابل الدولار
  • سعر الريبل مقابل الدولار
2026 © مجلة أمناي. جميع الحقوق محفوظة.
Welcome Back!

Sign in to your account

admin
#F!plvgBA0^q!3%H*JZ#z^kr

هل نسيت كلمة المرور؟