أمازون تيوب نتيجة غطرسة جوجل ودعم إضافي لأزمة يوتيوب

amazontube أمازون تيوب نتيجة غطرسة جوجل ودعم إضافي لأزمة يوتيوب
قريبا منصة أمازون تيوب

من المعلوم أن عملاقة التجارة الأمريكية أمازون ونظيرتها عملاقة البحث الأمريكية جوجل منافستين في السوق بطريقة مباشرة وغير مباشرة وفي أكثر من قطاع أكبرها قطاع السحابة والتخزين السحابي الموجه للشركات.

ويبدو أن الصراع سيمتد إلى المزيد من القطاعات خلال الفترة المقبلة، والمواجهة بين العملاقين تبدو مباشرة أكثر من أي وقت مضى.

لكن الذنب في ما آلت إليه الخلافات بين العملاقين هو ذنب جوجل، هذه الأخيرة جنت على نفسها براقش لإقدامها على حظر يوتيوب في المساعدات الشخصية Echo Show التي تنتجها أمازون.

 

  • جوجل: يوتيوب على Echo Show غير مقبول لهذا السبب

وعندما استفسرت أمازون عن السبب وراء ذلك قالت عملاقة البحث الأمريكية أن خدمتها لا تعمل بكامل مزاياها وبكفاءة على أجهزة Echo Show وأن منافستها انتهكت شروط استخدام الخدمة على الاجهزة.

وقد عملت الشركة على حظر عمل خدمتها الشهيرة في قطاع الفيديو على أجهزة منافساتها، وقد اعتقدنا في بداية الأمر أن جوجل محقة، فليس من غير المقبول أن تعمل خدمتها على هذه الأجهزة دون بعض المزايا المهمة منها ظهور زر الاشتراك إضافة إلى عرض الإعلانات والتفاعل مع مقاطع الفيديو لأنها هي التي تساهم في تحقيق الناشرين والشركة الأمريكية أرباحا من المحتوى.

وتمت مراجعة الخدمة بعد تعديلها وعادت فعلا للعمل، وقالت وسائل الإعلام أن محرك البحث الأكبر في العالم على حق وأنه مجرد خلاف عادي.

 

  • جوجل: حظر يوتيوب على Echo Show لسبب آخر!

بداية هذا الشهر عادت أمازون لتؤكد في بيان رسمي أن خدمة يوتيوب لا تعمل على أجهزتها، وأن الكثير من المستخدمين أبلغوها بذلك.

وعادت جوجل هذه المرة بحجة جديدة وهي أن الحظر جاء كرد على أمازون التي لا توفر مساعداتها الشخصية على متجرها العملاق للبيع ونقصد “جوجل كاست و جوجل هوم” اللذان لا يتوفران في المتجر العالمي الشهير.

إذن هي مسألة تصفية حسابات بين الشركتين، بناء على اثرها قررت مالكة يوتيوب منع خدمتها من العمل على Echo Show وكذلك Amazon Fire TV.

 

  • أمازون تقرر العمل على بديل يوتيوب

خلال الساعات الماضية أفادت العديد من التقارير بأن أمازون قد قررت تسجيل علامة تجارية وهي أمازون تيوب Amazontube وعلامة تجارية أخرى تدعى Opentube.

إقرأ أيضا  7 حقائق عن YouTube Red لأصحاب القنوات و الناشرين

وقد أقدمت أيضا على تسجيل نطاقات منها AlexaOpenTube.com أو AmazonAlexaTube.com إضافة إلى النطاق AmazonOpenTube.com.

وإلى الآن لم يتم إطلاق موقع إلكتروني لهذا المشروع الذي يوحي بأن الشركة في طريقها لإطلاق منصة فيديو تشبه يوتيوب في آلية العمل.

ولدى عملاقة التجارة الأمريكية خبرة في صناعة الفيديو ولديها Amazon Video التي تعد من خدمات بث الفيديو حسب الطلب وبشكل مدفوع.

غير أنها لن ترفض بالطبع التوسع في قطاع الفيديو نحو منصات مشاركة واستضافة مقاطع الفيديو والتربح منها.

لدى الشركة الأمريكية برنامج إعلاني يسعى لعرض إعلاناته للمزيد من الأشخاص وقد يفتح الباب لأنماط جديدة من الإعلانات غير التجارية لتنافس المنصة الإعلانية الخاصة بها نظيرتها من جوجل بشكل أكبر من ذي قبل.

وبالطبع بناء منصة فيديو جديدة سيحتاج إلى وقت حتى تستضيف كميات كبيرة من الفيديو وتنافس يوتيوب، وليست لدى أمازون أي مشكلة مع التكاليف، فهي لا تسعى للربح السريع وقد تشارك الأرباح مع الناشرين بنسبة أكبر، ناهيك على أنها ستنفق أموالا طائلة على استقطاب الناشرين من يوتيوب.

 

  • نتيجة غطرسة جوجل ودعم إضافي لأزمة يوتيوب

كان عام 2017 سيئا للغاية بالنسبة لمنصة يوتيوب التي واجهت حربا ضروسا من الإعلام والمعلنين لكونها تعرض الإعلانات على مقاطع فيديو غير لائقة.

وفيما تعمل شركة جوجل بجد للقضاء على الأزمة من خلال حملات توظيف المزيد من المختصين في الرقابة وتطوير أنظمتها ومحاولة ارضاء المعلنين، يبدو أنها زادت الطين بلة بفتح الباب لمنافس لا يمكن الاستهانة به وهو أمازون.

 

نهاية المقال:

فيما تواجه جوجل أزمة يوتيوب بجد للقضاء عليها فتحت عملاقة البحث الأمريكية الباب على خلاف ضد أمازون بسبب أجهزة Echo Show وقد جنت على نفسها براقش بسبب غطرستها، أمازون تيوب يبدو جوابا معتبرا من عملاقة التجارة الإلكترونية وقد يزيد الضغط على يوتيوب الفترة القادمة!

أحصل على آخر المقالات أسبوعيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *