أزمة انهيار سعر النفط 2020 قد تستمر حتى بداية 2021

أزمة-انهيار-سعر-النفط-2020-قد-تستمر-حتى-بداية-2021 أزمة انهيار سعر النفط 2020 قد تستمر حتى بداية 2021

أدت حرب النفط بين السعودية وروسيا إضافة إلى أزمة فيروس كورونا نحو وضع كارثي للذهب الأسود، حيث سقط إلى 20 دولارا للبرميل.

وهناك توقعات بأن يصل إلى 10 دولارات في أسوأ الأحوال وهو ما تطرقت إليه قبل أشهر، وهذا قبل أن تبدأ الأزمة الحالية.

وفيما يأمل البعض أن تنتهي أزمة انهيار سعر النفط 2020، أعتقد أن هذا لن يحصل في الأسابيع القادمة لأن الإنتاج بقوة من المملكة السعودية وروسيا ودول أخرى سيتحول إلى مخازن للكثير من الدول ومنها الولايات المتحدة الأمريكية والصين.

  • وضع أسعار النفط في الوقت الحالي

تراجعت الأسعار بأكثر من 60٪ منذ بداية العام بعد أن فشلت أوبك بلس في التوصل إلى اتفاق جديد، مما دفع السعودية وروسيا إلى الدخول في حرب أسعار وسط أزمة الفيروس التاجي العالمية.

وقالت الرياض إنها ستعزز الإنتاج إلى 12.3 مليون برميل يوميا في أبريل، بينما قالت موسكو إنها يمكن أن تزيد الإنتاج بمقدار 500 ألف برميل يوميا على المدى الطويل.

  • أزمة النفط قد تستمر حتى نهاية 2020

وقال إدوارد بيل، كبير مديري اقتصاديات السوق في بنك الإمارات دبي الوطني ومقره دبي: “كان هذا حتمًا لاستراتيجية خفض الإنتاج التي كانت أوبك بلس تتبناها”.

وأضاف: “المملكة العربية السعودية لن تقيد الإنتاج إلى ما لا نهاية وتسمح للمنتجين الآخرين في بقية العالم بسحب حصتها في السوق”.

نخفض خام برنت بنسبة 5.01٪ إلى 25.03 دولار مساء الأربعاء في آسيا، بينما تراجعت العقود الآجلة للخام الأمريكي بنسبة 1.03٪ إلى 20.27 دولار.

وقال بيل لشبكة CNBC يوم الأربعاء إن مستويات الإنتاج المرتفعة يمكن أن تساعد المملكة العربية السعودية في الحفاظ على عائداتها النفطية مع انخفاض الأسعار.

وقال “هذا يوحي لنا بأن استراتيجية حرب أسعار النفط لا تزال قائمة لفترة طويلة، حتى نهاية هذا العام إذا لم يكن هناك اختراق دبلوماسي حقيقي”.

  • كيف يمكن أن تنتهي أزمة انهيار سعر النفط 2020

وقال بيل إذا قررت روسيا أو دول أخرى في أوبك الدعوة إلى نوع من ضبط الإنتاج، فإن سوق النفط يمكن أن يعود إلى التصرف على النحو الذي كان عليه في السنوات القليلة الماضية، وهذا بدوره سيسمح أيضًا للرقعة الصخرية الأمريكية بزيادة الإنتاج مرة أخرى.

لكنه قال إن الرياض لا تبدو مستعدة للتراجع عن استراتيجية حرب الأسعار في هذه المرحلة: “نحن لا نرى حقا أي تغيير في دبلوماسية سوق النفط”.

وأضاف أنه إذا كانت المملكة ترغب في تحديد مكانتها كمورد عالمي مهيمن للنفط، فسوف يعني ذلك “الكثير من الألم” للمنتجين الهامشيين: “سيكون عليها أن تحاول طردهم من سوق النفط بشكل دائم قدر الإمكان”.

  • الركود الاقتصادي عامل خطير ومحوري الآن

بعيدا عن حرب أسعار النفط المستمرة إلى الآن، هناك عامل آخر سيء بالنسبة لسوق النفط وهي التي تتعلق بالركود الإقتصادي.

في ظل الوضع الاقتصادي السيء في العالم فإن مختلف الدول ستقلص استيرادها من النفط لأن الإستهلاك الداخلي متراجع.

هذا يعني أن تعافي الأسعار بشكل كبير لن يحدث خلال المدى القريب، بالعكس كل ما تبين أننا في ركود حقيقي والبيانات الاقتصادية الأمريكية والصينية سيئة ستواصل تراجعها نحو الأسفل.

وهكذا من الممكن أن نرى هبوط أسعار النفط إلى 15 دولار أو حتى 10 دولار للبرميل خلال الأشهر المقبلة حتى بعد رحيل أزمة فيروس كورونا.

نظريا من المنتظر أن يبدأ التعافي الاقتصادي العام القادم وهكذا سيحدث انتعاشا في أسعار النفط بشرط أن تنتهي حرب الأسعار.

 

نهاية المقال:

في ظل استمرار الحرب بين موسكو والرياض وتهاوي الإقتصاد العالمي نحو الركود الإقتصادي وغروب شمس الرخاء لا تنتظر انتعاش الأسعار بقوة بل انتظر الأسوأ.

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

فرصة لكسب المال عن بعد