أحدث المقالات

رابط تنزيل سايفون برو مهكر apk من ميديا فاير مجانا

سايفون برو مهكر apk يقدم لك خدمة التأمين للمعلومات...

كيف انتقمت سوريا الأسد من حركة حماس في حرب غزة؟

منذ الأيام الأولى لحرب غزة أبلغت سوريا جارتها إسرائيل...

مميزات قمر التجسس الإسرائيلي Ofek-13 وأهميته لمخابرات المغرب

يواصل المغرب صاحب أقوى جهاز استخبارات في العالم العربي،...

رابط فيديو فضيحة فاطمة قيدار كاملا

تصدر فيديو فضيحة فاطمة قيدار العناوين في البحث في...

رابط فيديو فضيحة لارا روز كاملا يوتيوب وانستقرام وتويتر

تحول فيديو فضيحة لارا روز إلى محتوى فيروسي على...

أزمة السكر في مصر: أسبابها وموعد نهايتها

أزمة السكر في مصر: أسبابها وموعد نهايتها

في شوارع القاهرة المزدحمة، أصبحت الطوابير الطويلة للحصول على السكر مشهدا رمزيا، مما يعكس شدة الأزمة الاقتصادية في مصر.

ومع ارتفاع الأسعار إلى مستويات قياسية، تعاني البلاد من التضخم المتفشي وركود الأجور، مما يترك عددًا متزايدًا من مواطنيها البالغ عددهم 105 ملايين يكافحون من أجل شراء السلع الأساسية.

وناشد وزير التموين علي المصيلحي، في مقابلة مطولة تناولت أزمة السكر في مصر، المصريين التحلي بالصبر، معترفًا بالتحديات التي تواجه العثور على السكر في العديد من المتاجر.

وينبع النقص من انخفاض إمدادات القطاع الخاص، وزيادة الصادرات، والمشكلات اللوجستية، وفي حين يبلغ استهلاك مصر السنوي من السكر 3.2 مليون طن، منها 2.8 مليون منتج محليًا، فإن جزءًا كبيرًا يعتمد على القطاع الخاص الذي واجه انتكاسات.

وقد رفض المصيلحي الدعوات لزيادة عدد أفراد الأسرة على البطاقات التموينية، وأكد التزام الحكومة بدعم السلع للأغلبية، وأرجع النقص إلى قدرة التعبئة المحدودة و”سلاسل التوريد غير الواضحة”.

ووعد المصيلحي بالتوصل إلى حل بحلول 15 ديسمبر، وحدد خططًا لزيادة الإمدادات، بهدف تثبيت أسعار السكر عند حوالي 25 جنيهًا للكيلوغرام في أوائل عام 2024.

وبينما تمر مصر بهذه العاصفة الإقتصادية، تسلط أزمة السكر الضوء على التحديات المعقدة التي تتطلب حلولاً شاملة للتنمية المستدامة.

ومن هذه الحلول السيطرة على الإنفجار السكاني في البلاد والذي أضر بجودة حياة أكثر من 100 مليون انسان يعيشون في بلد محدود الموارد ورغم ذلك يتصدر الإنتاج الفلاحي والزراعي في العالم العربي على مستوى انتاج القمح والتمور والسكر ومواد أخرى مهمة.

وبسبب الكثافة السكانية وتزايد احتياجات السكان سنويا تحتاج مصر بشكل أساسي إلى استيراد تلك المواد لسد الفجوة والعجز الذي تعاني منهن كما أن هذا الوضع يؤثر سلبا على القدر التصديرية للبلاد وإمكانية جلب العملة الصعبة من خلال هذه القطاعات الإنتاجية المهمة.

ورغم أن مصدر تصدر السكر بالفعل وعدد من تلك المواد فهي تفعل ذلك لأغراض العملة الصعبة التي تحتاج إليها لشراء المواد الأولية التي تستخدم في الإنتاج.

لكن للأسف يقاوم المجتمع المصري بسبب المغالطات الدينية والفكر المتواكل حملات تحديد النسل والإكتفاء بطفلين لكل زوجين، وهو ما يجعل أي تنمية اقتصادية كبرى في البلاد ذات تأثير محدود على الساكنة.

وتعاني مصر حاليا من أزمة انهيار الجنيه، حيث وصل الدولار في السوق السوداء قبل أيام إلى 50 جنيها قبل أن يتراجع قليلا مع تراجع العملة الخضراء عالميا.

وظهرت السوق السوداء التي يباع فيها كيلو السكر بنحو 52 جنيهاً مقابل 27 جنيها من قبل وزارة التموين، قبل ان تصبح الأمور أسوأ في الأيام الأخيرة.

وتشير العديد من التقارير إلى أن من أسباب هذه الأزمة هي قيام التجار باحتكار هذه السلعة من خلال شرائها وتخزينها والإفراج عن كميات قليلة منها وتوفيرها في السوق السوداء بأسعار مرتفعة.

ومن جهة أخرى قد يكون انخفاض الإنتاج مرتبط أيضا بالجفاف كما يحدث حاليا مع الهند وتايلاند، حيث الأولى أوقفت تصديره قبل اشهر فيما الثانية أعلنت أن انتاجها سينخفض بحوالي الإنتاج سينخفض بنسبة 18 بالمئة ليصل إلى نحو 9 ملايين طن في موسم 2023-2024.

وأعلنت الحكومة المصرية اليوم، أن وزير التموين قد وجه شركات بنجر السكر بزيادة الطاقة الإنتاجية بواقع 30% لزيادة الإنتاج وخفض أسعار المادة الحيوية التي يستهلكها المصريون كثيرا في اعداد الشاي وعدد من الاطباق والمشروبات والأكلات اليومية.

إقرأ أيضا:

معجزة الزراعة في مصر وما لا يخبرك به الإعلام المضلل

أسباب أزمة ارتفاع أسعار زيت الزيتون في العالم

ارتفاع أسعار الأرز عالميا بسبب اضطرابات الهند والصين وروسيا

المغرب لا يعتمد على القمح الروسي عكس مصر

انتاج البطيخ: الجزائر في الصدارة عربيا والسعودية تتجاوز المغرب

اشترك في قناة مجلة أمناي على تيليجرام بالضغط هنا.

تابعنا على جوجل نيوز 

تابعنا على فيسبوك 

تابعنا على اكس (تويتر سابقا)