أرامكو السعودية تتخطى 2 تريليون دولار وهي فقاعة

عادة ما ترتفع أسهم الشركات الجديدة التي تنضم إلى البورصة بنسب تصل إلى 50 في المئة وربما أكثر خلال الأيام الأولى للتداول.

أرامكو-السعودية-تتخطى-2-تريليون-دولار-وهي-فقاعة أرامكو السعودية تتخطى 2 تريليون دولار وهي فقاعة

كما يحدث مع أي شركة جديدة تنضم إلى البورصة في أي مكان في العالم، احتفلت البورصة السعودية بطرح 1.5 من أسهم شركة أرامكو السعودية ونتحدث عن 3 مليارات سهم.

تجاوز الاكتتاب الطرح الأولي لشركة علي بابا الصينية ليصبح أكبر عملية اكتتاب في العالم، وقد تم تقييم القيمة السوقية للشركة بحوالي 1.88 تريليون دولار أمس.

اليوم ارتفعت أسهم الشركة إلى 2 تريليون دولار وهي في طريقها لتتخطى هذا الرقم الذي تنبأ به الأمير السعودي محمد بن سلمان.

وصل سعر السهم اليوم إلى 38.7 ريالا بعد ارتفاع بنسبة 10 في المئة في اليوم الثاني للتداول، ولا يمكن أن يتخطى الارتفاع هذه النسبة في اليوم بسبب أنه الزيادة الأقصى المسموح بها.

  • ارتفاع قوي في البداية بشكل منطقي

ارتفعت أسهم أرامكو بنسبة 10٪ وهو الحد الأقصى المسموح به، في اليوم الأول للتداول، وبالتالي فقد ارتفع تقييم الشركة بالفعل من 1.7 تريليون دولار إلى 1.9 تريليون دولار تقريبًا.

وفي اليوم الثاني ارتفاع آخر بنفس النسبة لتتخطى الشركة قيمة 2 تريليون دولار وتصل إلى 2.1 تريليون دولار على الأقل.

عادة ما ترتفع أسهم الشركات الجديدة التي تنضم إلى البورصة بنسب تصل إلى 50 في المئة وربما أكثر خلال الأيام الأولى للتداول.

  • قيمة أرامكو مبالغ فيها حاليا

بينما نجد شركة نفطية أخرى لا تتخطى قيمتها 300 مليار دولار فمن الغريب أن شركة أرامكو التي تعمل في قطاع متراجع متفوقة بقيمتها السوقية على شركات التكنولوجيا والبيانات التي تعد بمثابة النفط الجديد.

قبل أشهر كانت الشركة السعودية تحاول طرح 5 في المئة من أسهمها وتراجعت عن ذلك واختارت طرح 1.5 في المئة من أسهمها لأنها واجهت صعوبات في اقناع المستثمرين الدوليين بالمشاركة في الإكتتاب.

الكثير من المراقبين ينظرون حاليا إلى الشركة على أنها فقاعة، حيث تملك منها الحكومة السعودية أكثر من 98 في المئة من الحصة، بينما عملية الإكتتاب تمت بنجاح بعد تخفيض نسبة الأسهم المطروحة وإقناع العائلات السعودية بالمشاركة في شراء الأسهم وحتى بعض البنوك والمستثمرين الدوليين الذين لديهم مصالح كبرى مع المملكة السعودية.

إقرأ أيضا  شراء الذهب اون لاين آمن وسهل وموثوق

صحيح أن أرامكو هي أكبر شركة ربحية في العالم، لكن عائداتها وأرباحها تراجعت خلال السنوات الأخيرة وهو ما يشير إلى أن الأسوأ قد يكون قادما.

النقص النسبي في السيولة يجعل من السهل دفع القيمة السوقية الافتراضية نحو 2 تريليون دولار، بينما المستثمرين الأفراد المشاركين يرغبون في أرباح سريعة وبعضهم يستثمر لأول مرة في حياته وهذا بسبب أهمية الحدث ومكانته في السياسة الداخلية السعودية.

  • عمليات بيع ضخمة على الأبواب

ليس هناك عيب في الحفاظ على الأمور المحلية، لكن الرياض تخلق مشكلة طويلة الأجل لنفسها.

لا تزال هناك حاجة للتخلص من قطع أكبر من أرامكو لتمويل تنويع الاقتصاد، وسيُطلب من المستثمرين الدوليين المشاركة في ذلك، لذا فمسألة وقت قبل أن يتم طرح أجزاء كبرى من الشركة في بقية البورصات العالمية.

هؤلاء المستثمرون من غير المرجح أن يكونوا معجبين بعملية تدار على مراحل في زيادة التقييم.

إذا اعتقدوا أن قيمة أرامكو الحقيقية تبلغ 1.25 تريليون دولار أو ما يقارب ذلك، فلن يثقوا في السعر المتضخم. يأمل السعوديون في أن تتلاشى الشكوك بمرور الوقت، لكن الحقيقة أن القيمة السوقية لهذه الشركة مبالغ فيها.

شجعت الحكومة السعودية صناديق الدولة في الشرق الأوسط والأسر السعودية الغنية لدعم الاكتتاب.

من المتوقع أن تشتري الصناديق العالمية أسهمًا حيث سيتم إدراج أرامكو في مؤشرات الأسواق الناشئة العالمية.

حققت الشركة المنتجة للنفط أرباحًا بلغت 46.9 مليار دولار في الأشهر الستة الأولى من هذا العام، بانخفاض عن 53.2 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي، لكنها ما زالت متقدّمة بشكل كبير على أكبر ست شركات نفط مدرجة في العالم مجتمعة.

 

نهاية المقال:

تحققت توقعات الأمير محمد بن سلمان بوصول القيمة السوقية لشركة أرامكو إلى 2 تريليون دولار، لكنها فقاعة والمستقبل يشير إلى عمليات بيع لتتراجع إلى 1.25 تريليون دولار.

— دعمك لنا يساعدنا على الإستمرار —

تابعنا على تيليجرام للتوصل بأحدث المقالات والمنشورات أولا بأول بالضغط هنا.

يمكنك أيضا متابعتنا على تويتر من هنا، وبإمكانك أيضا متابعتنا على فيس بوك من هنا.

إقرأ أيضا  عملة مونيرو Monero: قبل عام كان سعرها 5 دولار والآن 140 دولار

لا تنسى دعمنا بمشاركة المقال على حساباتك الإجتماعية ومع أصدقائك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اضغط هنا لمتابعة آخر أخبار فيروس كورونا