أزمة ياهو

ياهو على أبواب الموت وهي تستحق هذه النهاية!

قد يوحي لك العنوان بأنني حاقد على ياهو وبيننا خلاف وعداوة، لكن مثلها مثل كل الشركات هنا، نصفق لها عندما تتقدم وننتقدها بشكل صريح عندما تخطئ وتصر على الخطأ، أملا في خلق مجتمع تقني أفضل تتنافس فيه الشركات على تقديم الأفضل. لكن ياهو لم يعد

Yahoo1

خطة خروج ياهو من الأزمة: ستخرج و لكنها لن تعود للمجد

ما من حيلة لدى شركة ياهو للخروج من معمعة الأزمة القاتلة غير الإقدام على قرارات و سيناريوهات مؤلمة للعاملين فيها و لعشاق الشركة و لنا نحن المراقبين. بعد 20 عام من التواجد في السوق منها 8 سنوات ظلت تتراجع فيها الشركة للوراء، أصبح الطريق للإستمرار

ماريسا ماير

ماريسا ماير تدمر ياهو بإنفاق نصف مليار دولار على أشياء تافهة

بعيدا عن فشل ياهو في قطاع الموبايل و القطاعات التي تنافس فيها فإن الشركة الأمريكية و مع قدوم ماريسا ماير تبنت عددا من السياسات التي تؤثر سلبا على السيولة و تساهم في المزيد من الخسائر. و نتحدث هنا في هذا المقال عن الرفاهية التي توفرها

Yahoo

قصة 8 سنوات من أزمة ياهو باختصار!

أزمة ياهو هي حديث العالم في الوقت الراهن، الكل يراقب عن كثب تطورات الأزمة التي أصبحت في ذروتها الآن و هناك حديث جدي من الجميع على أنها تلفظ آخر أنفاسها. الشركة مقبلة على اتخاد قرارات صعبة أحلاها مر و قد تمهد لاختفاء واحد من عمالقة

140430093243-yah19-marissa-mayer

6 أخطاء إرتكبتها ماريسا ماير أدت بشركة ياهو إلى الإنهيار

20 عاما تختصر حياة شركة ياهو منها 8 سنوات من الأزمة المريرة و التي وضعت الشركة الآن و بقيادة السيدة ماريسا ماير أمام خيارات صعبة كلها مؤلمة. فشلت هذه السيدة التي جاءت من جوجل بعد تفاؤل كبير من المتابعين و المهتمين على قدرتها لإنقاذ الشركة

PirateMarissaMayer

ضحكة تقنية: الحسناء ماريسا ماير فشلت مع ياهو

أين هم المهللون بقدوم السيدة ماريسا ماير إلى ياهو من جوجل الناجحة؟ أين هم المطبلون لها من المدونين و المتابعين الذين يركزون على وصفها بالحسناء؟ جديا أين أنتم يا رفاق؟ لقد فشلت الحسناء و انتصرت الأزمة القبيحة و أصبحت ياهو على شفى حفرة من البيع